عرض مشاركة واحدة
قديم 03-15-2020, 11:27 PM   رقم المشاركة : 2
مجيب السائل
إدارة منتدى نور السادة







مجيب السائل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الى مجيب السائل

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقتباس:
سؤالي قد نشعر بارتياح كبير و نعرفه بحق، قد لا يكون تعاملنا معه مباشر ..وقد نشعر بغرابة شخص حتى اذا كان تعاملنا معه مباشر و متكرر
- الارتياح في وصف الحالات القلبية لا يقابل مفهوم الغرابة كمعنى على خط التضاد ، وممكن أن نعبر بالطمأنينة ( الارتياح ) كنقيض " للنفور" ، كما يمكن أن نعبر عن مفهوم الألفة كنقيض للتنافر والغرابة، وإن كان سؤالكم يتعلق بعلة الشعور بالألفة تجاه شخصية ما تعيش خارج العلائق الاجتماعية الخاصة ، فهو ظاهراً ما يعبر عنه بتآلف الأرواح وأنسها تجاه الروح المقابلة ، أي أن سر الحقيقة الروحية أدركته أرواحنا فأنتابها هذا الشعور تجاه المقابل وإن كان مجهولاً لدينا اجتماعياُ ، أما عدم الألفة مع القريب الذي اعتدنا العيش معه فهو إما أن يكون تنافر ابتدائي أي أن النفور موجود إبتداءاُ وبالأصل ، ولكن حجبه الاختيار العقلي أو العاطفي الخاطيء ! وهذا ما يحدث في بعض الأحيان عند اختيار شريك الحياة ، أو نفور لاحق لشخصية أعتدنا ألفتها من قبل وهذا يخضع لعدة متغيرات روحية وعقلية ونفسية كالمرض الروحي مثل التعرض للسحر أو الحسد ، التقلبات القلبية للمقابل ، تغير الانطباعات السابقة ، الشكوك السلبية ، النوايا الخفية..ألخ ، وجميعها تزلزل الألفة .


اقتباس:
هل الارتياح او الغرابة..قد يدلنا على ان هذا الشخص او ذاك قد لايناسب ان نكون في شراكة دائمة..هل يمكن تغيير هذا الشعور ؟ كيف؟ هل من الممكن اذا غير الشخص من نفسه في شيء قد نشعر بتغيير باتجاهه؟

- يجب أخضاع الطرفين للعلاج الروحي ، وبعدها يتم قياس هذا الشعور ، فإن كان العلاج ناجعاً للطرفين فمن الممكن أن تظهر ملامح الارتياح أو النفور لدى احدهما أو كليهما عند اللقاء .


والله تعالى أعلم .

وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(313))






التوقيع

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال « لا تُعادُوا ما تجهلون؛ فإنّ أكثر العِلمِ فيما لا تعرفون »
( غرر الحكم / ح 10246 ).