مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > خدمــات نــور الســادة > قسم سؤال وجواب (مختص بالجانب الروحي العام)
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قسم سؤال وجواب (مختص بالجانب الروحي العام) قسم خاص بالأسئلة والإستفسارات الروحية العامة .

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 08-04-2022, 02:38 PM   رقم المشاركة : 1
أشتاقك يا مولاي
موالي جديد
 
الصورة الرمزية أشتاقك يا مولاي







أشتاقك يا مولاي غير متواجد حالياً

افتراضي نفور/ أذى روحي

السلام علیکم ورحمة اللّٰه

بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
منذ سنوات تنتابني حالة روحية غريبة،
بدأت بنفور من أشخاص لا أعلم عنهم ما يسيء لهم، ثم لاحقاً ربما بعد مدة أشهر أكتشف أن باطنهم و ضمائرهم خبيثة.

لا حقاً تطورت، كأن أتحدث مع شخص فأشعر بشيء روحي يؤذيني فأغير مجرى الكلام أو أسكت ليذهب وقد لا يذهب لكن يصير أخف.
أحياناً تصيبني وأنا جالسة وحدي ثم اكتشف أن الوالدة منزعجة مني لأنني لم أقم بمساعدتها.

أحيانا تصيبني فجأة، وبعدها بدقائق يراسلني شخص رادّاً على كلام كنز أرسلته في السابق.
أحيانا أكتشف أن سببها انشغال الطرف المقابل ورغبته في اختصار الكلام.
أحيانا أكتشف أن سببها سوء ظن الطرف المقابل، أحيانا سوء فهمه، أحيانا عدم رغبته في الكلام، أحيانا رغبته في سكوتي ليتكلم هو.
أحيانا انزعاج شخص من وجودي في نفس الغرفة ورغبته في خروجي
أحياناً تعظيم شخص لي بسبب كلامي (رغم نيتي الصافية)
كثيرة هي الأسباب، و المغزى واحد.

طبعاً تطورت الحالة بسبب قيامي بالسجدة اليونسية لفترة من الفترات، ولأنها أعجبتني نذرت القيام بالمزيد ووفيت بنذري... فصارت الحالة أقوى


تصير أوضح كلما اقتربت من اللّٰه، وتخف عندما ابتعد عنه والتهي بمسؤولياتي.

لست إنسانة سيئة لينزعج مني الناس، بل كل أو لنقل معظمها هذه الأمور لا تكون بنية خبيثة لتضايقهم، لكنهم يسيئون فهمي.
بل ربما يطلبون مني أن احادثهم ليلاً (مثلاً) ثم ينشغلون لكن يحرجون مني وهذا ما لا يمكنني التنبؤ به، لكنني أصاب بأذى روحي ومع التدقيق والمراقبة والسعي في اكتشاف السبب أعلم أنهم يرغبون في الذهاب لما يشغلهم، فما ذنبي؟
وما ذنبي إن طلبوا نصيحة فرحتها عليهم بلطف ولم تناسب مزاجهم؟
وما ذنبي إن كان الآخرون سيؤوا الظن وسيؤوا السريرة؟؟

صرت ببساطة اهرب من كل ما احتمل أنه يزعج الآخرين حتى أتمنى أحدهم بأنني لا أحب مجالسته لكنه كثيراً ما يؤذيني بسبب انشغاله!!

ما الحل؟! كيف أتحكم بهذه الحالة؟ هي تبين لي سرائر الآخرين لكنني لا استحق الأذى بسبب خجلهم الزائد أو سوء ظنهم أو فهمهم الخاطئ أو حساسيتهم المفرطة!!

لست مريضة روحياً، لكن والدتي مصابة بمس شديد يسبب الأذى لي ويحرضها ضدي
ولا يمكنني قراءة التحصين لأنه طويل وأنا كثيرة التعب خصوصا مع وجود والدتي، وقليلة الوقت خصوصا مع وجودها، كما أعاني من مشاكل صحية تؤثّر أحيانا على قدرتي على البقاء على طهارة لأستطيع قراءة التحصين







 
قديم 08-06-2022, 05:42 PM   رقم المشاركة : 2
مجيب السائل
إدارة منتدى نور السادة







مجيب السائل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نفور/ أذى روحي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقتباس:
منذ سنوات تنتابني حالة روحية غريبة،
بدأت بنفور من أشخاص لا أعلم عنهم ما يسيء لهم، ثم لاحقاً ربما بعد مدة أشهر أكتشف أن باطنهم و ضمائرهم خبيثة.

لا حقاً تطورت، كأن أتحدث مع شخص فأشعر بشيء روحي يؤذيني فأغير مجرى الكلام أو أسكت ليذهب وقد لا يذهب لكن يصير أخف.
أحياناً تصيبني وأنا جالسة وحدي ثم اكتشف أن الوالدة منزعجة مني لأنني لم أقم بمساعدتها.

أحيانا تصيبني فجأة، وبعدها بدقائق يراسلني شخص رادّاً على كلام كنز أرسلته في السابق.
أحيانا أكتشف أن سببها انشغال الطرف المقابل ورغبته في اختصار الكلام.
أحيانا أكتشف أن سببها سوء ظن الطرف المقابل، أحيانا سوء فهمه، أحيانا عدم رغبته في الكلام، أحيانا رغبته في سكوتي ليتكلم هو.
أحيانا انزعاج شخص من وجودي في نفس الغرفة ورغبته في خروجي
أحياناً تعظيم شخص لي بسبب كلامي (رغم نيتي الصافية)
كثيرة هي الأسباب، و المغزى واحد.

طبعاً تطورت الحالة بسبب قيامي بالسجدة اليونسية لفترة من الفترات، ولأنها أعجبتني نذرت القيام بالمزيد ووفيت بنذري... فصارت الحالة أقوى


تصير أوضح كلما اقتربت من اللّٰه، وتخف عندما ابتعد عنه والتهي بمسؤولياتي.

لست إنسانة سيئة لينزعج مني الناس، بل كل أو لنقل معظمها هذه الأمور لا تكون بنية خبيثة لتضايقهم، لكنهم يسيئون فهمي.
بل ربما يطلبون مني أن احادثهم ليلاً (مثلاً) ثم ينشغلون لكن يحرجون مني وهذا ما لا يمكنني التنبؤ به، لكنني أصاب بأذى روحي ومع التدقيق والمراقبة والسعي في اكتشاف السبب أعلم أنهم يرغبون في الذهاب لما يشغلهم، فما ذنبي؟
وما ذنبي إن طلبوا نصيحة فرحتها عليهم بلطف ولم تناسب مزاجهم؟
وما ذنبي إن كان الآخرون سيؤوا الظن وسيؤوا السريرة؟؟

صرت ببساطة اهرب من كل ما احتمل أنه يزعج الآخرين حتى أتمنى أحدهم بأنني لا أحب مجالسته لكنه كثيراً ما يؤذيني بسبب انشغاله!!

ما الحل؟! كيف أتحكم بهذه الحالة؟ هي تبين لي سرائر الآخرين لكنني لا استحق الأذى بسبب خجلهم الزائد أو سوء ظنهم أو فهمهم الخاطئ أو حساسيتهم المفرطة!!

لست مريضة روحياً، لكن والدتي مصابة بمس شديد يسبب الأذى لي ويحرضها ضدي
ولا يمكنني قراءة التحصين لأنه طويل وأنا كثيرة التعب خصوصا مع وجود والدتي، وقليلة الوقت خصوصا مع وجودها، كما أعاني من مشاكل صحية تؤثّر أحيانا على قدرتي على البقاء على طهارة لأستطيع قراءة التحصين
- بعض حالات الضيق - وهي الأغلب - تنتج عن مسببات لا تتعلق بالشخص المقابل الذي تتحدثون معه . وإنما بطبيعة الحديث وما يتعلق به ، لهذا يجب أن يصل حامل الشعور إلى درجة اليقين من أن الضيق حادث بسبب طبيعة الشخص المقابل التي أثارت هذا الشعور بالضيق وليس شيء آخر . وهذا ما يتعلق بفهم علة الشعور أي اعتماد اليقين لا الظن . الأمر الآخر أن المؤمن الذي يضع منهج عبادي ويتوقع منه الأثر الروحي فعليه أن يستعد في التعامل مع هذه المتغيرات ، بمعنى أن استظهار سرائر الآخرين ووضوحها لدى السالك - وإن خبثت - يتطلب الكتمان واستيعاب هذه الشخصيات ومداراتها وكيفية التعامل معها . أما العجز وعدم القدرة على احتمال هذه الحالة من الإنكشاف فتحتاج لمراجعة البرنامج العبادي الموصل لهذه الحالة الانكشافية ، كون الإنسان بطبعه اجتماعي وبحاجة للآخرين ، يجتمع معهم رغماً عنه ، ويصل رحمه ، ويتواصل مع من يعيشوا معه في نفس المنزل .

وما يستحسن اتباعه في حال ميلكم لمواصلة ذات العبادة :-
- استغلال هذه المشاعر في معرفة من هم بحاجة للنصح والإرشاد والموعظة الحسنة .
- دعم هذا الشعور بطلب العلم ، كون التعلم يمنحكم حسن المنطق ، وفهم أطباع البشر . ومداراتهم وتقبل شخصياتهم .
- المداومة على التحصينات بدعاء قاموس وآية الكرسي ، والطهارة هنا إجراء ثانوي وليس شرطاً لصحة القراءة وتحصيل الأثر . ( ممكن اختصار أعداد السجدة اليونسية وتخصيص هذا الوقت لقراءة التحصينات .)
- سعة الصدر والصبر بِراً بوالدتكم هو من أقصر الطرق الموصلة للمراتب المعنوية العليا .


والله أعلم


وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(313))






التوقيع

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال « لا تُعادُوا ما تجهلون؛ فإنّ أكثر العِلمِ فيما لا تعرفون »
( غرر الحكم / ح 10246 ).

 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.