مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-12-2019, 04:12 PM   رقم المشاركة : 1
شمس آل محمد (ص)
مرشدة سير وسلوك








شمس آل محمد (ص) غير متواجد حالياً

افتراضي هل يكفي حب أهل البيت(عليهم السلام)؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الله تعالی بسم الله الرحمن الرحيم(وَ إِنَّ مِنْ شيعَتِهِ لَإِبْراهيمَ) صدق الله العلي العظيم

التَّشيع في اللغة، هو المشايعة أي: المتابعة والمناصرة والموالاة فالشيعة بالمعنى اللغوي هم الأتباع والأنصار .

من هم الشيعة الحقيقيون الناجون يوم القيامة؟

الإمام الصادق(عليهم السلام) والخراساني:
حدّث إبراهيم عن أبي حمزة عن مأمون الرقي قال: كنت عند سيدي الصادق(عليه السلام) إذ دخل سهل بن حسن الخراساني فسلّم عليه ثم جلس فقال له: يا ابن رسول الله لكم الرأفة و الرحمة و أنتم أهل بيت الإمام، ما الذي يمنعك أن يكون لك حقّ تقعد عنه و أنت تجد مِن شيعتك مئة الف يضربون بين يديك بالسيف؟ فقال(عليهم السلام) له:«اجلس يا خراساني رعى الله حقك»، ثم قال(عليهم السلام): «يا حنيفة اسجري التنّور»، فسجرته حتى صار كالجمرة وابيضّ علوه، ثم قال(عليه السلام): «يا خراساني قم فاجلس في التنّور»، فقال الخراساني: يا ابن رسو~ل الله لاتعذبني بالنّار، أقلني أقالك الله، قال(عليهم السلام):« قد أقلتك». فبينما نحن كذلك إذ أقبل هارون المكي ونعله في سبابته، فقال: السلام عليك يا ابن رسول الله، فقال له الصادق(عليهم السلام) :« القِ النّعل من يدك واجلس في التنور»، قال: فألقى النعل من سبابته، وأقبل الإمام يحدّث الخراساني حديث خراسان حتّى كأنّه شاهد لها، ثمّ قال(ع):« قم يا خراساني وانظر ما في التنّور»، قال: فقمت إليه فرأيته متربّعاً فخرج إلينا وسلّم علينا، فقال له الإمام(ع):« كم تجد بخراسان مثل هذا»؟ فقلت: والله ولا واحد. فقال(عليهم السلام):« لا والله ولا واحد، أما إنّا لا نخرج في زمان لا نجد فيه خمسة معاضدين لنا، نحن أعلم بالوقت».


هل يكفي حب أهل البيت(عليهم السلام)؟
يجيب الإمام الباقر(عليهم السلام)عن هذا الاستفهام فيقول في روايه عنه مقسماً بالله العظيم : فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ... و هذه الصفات كلها –في الحقيقة و الواقع– قلَّ من اجتمعت فيه من شيعة أهل البيت(عليهم السلام) و من هنا رويَّ جابر الجعفي الراوي عن الإمام الباقر(عليهم السلام) حديثه هذا قال: قلت له: يابن رسول الله ما نعرف أحداً بهذه الصفة؟ (الصفات) فأجاب الإمام(عليهم السلام) ( يَا جَابِرُ لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ أُحِبُّ عَلِيّاً وَ أَتَوَلَّاهُ ثُمَّ لَا يَكُونَ مَعَ ذَلِكَ فَعَالًا فَلَوْ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ فَرَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم) خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ(عليهم السلام) ثُمَّ لَا يَتَّبِعُ سِيرَتَهُ وَ لَا يَعْمَلُ بِسُنَّتِهِ مَا نَفَعَهُ حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئاً فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَ اعْمَلُوا لِمَا عِنْدَ اللَّهِ، لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ، أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاهُمْ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ، يَا جَابِرُ وَ اللَّهِ مَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَّا بِالطَّاعَةِ، وَ مَا مَعَنَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ لَا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ مَنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ، وَ مَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ، وَ مَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ).

ومن المسلَّم انَّه لا تنال ولاية أهل البيت(عليهم السلام) إلاَّ بالعمل الصالح و الورع عن المحرَّمات، و يؤيد ذلك ما رويَّ عن الإمام الرضا(عليهم السلام) أنه قال: «لاتدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتِّكالاً على حبِّ آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) و لاتدعوا حبّ آل محمد و التسليم لأمرهم اتكالاً على العبادة فإنَّه لا يقبل أحدهما دون الآخر... الخ».

وإذا جمع العبد المؤمن بين حبِّ آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) و بين العمل الصالح فهو الناجي، بل هو الذي تكون له الدرجات العالية و المقامات السامية عندالله و رسوله و أهل بيته، و يكون محبوباً عند أئمته فحينئذٍ يغتمّون لغمّه و يفرحون لفرحه كما رويَّ عن إمامنا أبی الحسن الرضا(عليهم السلام) في حديث له: «من عادی شيعتنا فقد عادانا، و من والاهم فقد والانا، لأنَّهم منَّا، خلقوا من طينتنا، و مَن أحبَّهم فهو منَّا، و مَن أبغضهم فليس منَّا، شيعتنا ينظرون بنورالله، ...، ما من أحد من شيعتنا يمرض إلا مرضنا لمرضه، و لا اغتمَّ إلا اغتممنا لغمه، و لايفرح إلا فرحنا، ...».

اذن لابدَّ من توفر خصوصية التقوى و الورع فيمن يدَّعي التشيُّع حتی يصدق عليه هذا الإسم والعنوان.


شِيعَتُنَا أهل التقوی
التقوى لغةً، مأخوذة من الوقاية، و الوقاية تعني الحذر و الاحتراز و البعد و الاجتناب، و لها مراتب بحيث كلما كان الحذر و الاجتناب أكثر كانت التقوى أكمل، و لكن مجرد الحذر و الاجتناب عن شيء ليس معناه التقوى المطلوبة في الإسلام، و إنّما التقوى التي دعا إليها الإسلام و أكد عليها القرآن الكريم عبارة عن قوة روحية نفسية تتولد في الإنسان بسبب التمرين على العمل الذي يحصل منه الحذر و الاجتناب من الذنوب.

وأما التقوى في الإصطلاح الإسلامي فهو اجتناب ما حرّم الله وإتيان ما أوجبه على العبد، كما جاء هذا المعنى في كثير من الروايات، و إذا ترك الإنسان المحرمات و المكروهات و حتى المشتبهات و عمل بالمستحبات فهذا هو الورع.


منقول

نسأل الله لكم التوفيق ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام
و صلّ اللهم على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجّل فرجهم يا كريم
(يا علي يا علي يا علي)







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجِّل فرجهم ياكريم

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً )

روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال (( من عَمْلَ بِما يَعْلَمْ ،علَّمه الله ما لايَعْلَمْ ))

((اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين))

اسألكم برآءة الذمة


  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.