عقيلة أبا الفضل
05-26-2010, 11:31 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. مسجد براثا ..
قال المحدث القمي رحمة الله عليه في مفاتيح الجنان :
مسجد براثا هو من المساجد المعروفة ، و المباركة وهو يقع في طريق الزوار ، بين بغداد و الكاظمين ، وهم في أغلب الأحيان يُحرمون من ثواب زيارته ، ولا يهتمون له بالرغم من كل الفضائل و الشرف الذي نُقل عنه .
(( الحموي )) الذي هو من مؤرخي سنة 600 هـ قال في (( معجم البلدان )) :
براثا : كانت محلة في طرف بغداد ، تقابل الكرخ ، جنوبي (( باب محول )) ، وكان فيها مسجد جامع ، يصلي فيه الشيعة ، وقد خَرِب ، وقال : إنه قبل زمان الراضي بالله العباسي ، كان الشيعة يجتمعون فيه ، فأمر الراضي بالله زبانيته ، فهجموا على المسجد ، واعتقلوا كل من رأوه فيه ، وحبسوه ، وهدم المسجد ، وسواه بالأرض .
نقل الشيعة ما جرى إلى أمير الأمراء في بغداد ، فحكم بإعادة بنائه و توسيعه وإحكامه ، وكتابة اسم الراضي بالله في صدره .
ومنذ ذلك الوقت بقي المسجد عامراً تقام فيه الصلاة إلى ما بعد سنة 450 هـ حيث عُطل ولا يزال حتى الآن معطلاً .
وكانت براثا قبل بناء بغداد ، مجرد قرية ، يَظُنُ أهلها أن علياً عليه السلام مَر بها عندما كان في طريقه لقتال الخوارج في النهروان ، وأنه صلى في المسجد الجامع المذكور ، ودخل الحمّام الذي كان في تلك القرية .
وبعد أن ينقل قصة أبي شعيب البراثي يقول :
يستفاد من الأخبار الواردة في فضل مسجد براثا أن له اثنتي عشرة فضيلة يعددها ثم يقول :
المسجد - في الوقت الحاضر - مغلق ولا يُهتم له .
يقول مؤلف الكتاب :
وفي زيارتي لمسجد براثا منذ خمس سنوات مضت وجدته ، ولله الحمد ، عامراً ، ومجهزاً بكل ما يلزم ، وقد أُعيد ترميمه و تحديثه ، فزوَّد بتمديدات الكهرباء و المياه .
وقد وجدت بابه مفتوحاً لدخول المؤمنين .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. مسجد براثا ..
قال المحدث القمي رحمة الله عليه في مفاتيح الجنان :
مسجد براثا هو من المساجد المعروفة ، و المباركة وهو يقع في طريق الزوار ، بين بغداد و الكاظمين ، وهم في أغلب الأحيان يُحرمون من ثواب زيارته ، ولا يهتمون له بالرغم من كل الفضائل و الشرف الذي نُقل عنه .
(( الحموي )) الذي هو من مؤرخي سنة 600 هـ قال في (( معجم البلدان )) :
براثا : كانت محلة في طرف بغداد ، تقابل الكرخ ، جنوبي (( باب محول )) ، وكان فيها مسجد جامع ، يصلي فيه الشيعة ، وقد خَرِب ، وقال : إنه قبل زمان الراضي بالله العباسي ، كان الشيعة يجتمعون فيه ، فأمر الراضي بالله زبانيته ، فهجموا على المسجد ، واعتقلوا كل من رأوه فيه ، وحبسوه ، وهدم المسجد ، وسواه بالأرض .
نقل الشيعة ما جرى إلى أمير الأمراء في بغداد ، فحكم بإعادة بنائه و توسيعه وإحكامه ، وكتابة اسم الراضي بالله في صدره .
ومنذ ذلك الوقت بقي المسجد عامراً تقام فيه الصلاة إلى ما بعد سنة 450 هـ حيث عُطل ولا يزال حتى الآن معطلاً .
وكانت براثا قبل بناء بغداد ، مجرد قرية ، يَظُنُ أهلها أن علياً عليه السلام مَر بها عندما كان في طريقه لقتال الخوارج في النهروان ، وأنه صلى في المسجد الجامع المذكور ، ودخل الحمّام الذي كان في تلك القرية .
وبعد أن ينقل قصة أبي شعيب البراثي يقول :
يستفاد من الأخبار الواردة في فضل مسجد براثا أن له اثنتي عشرة فضيلة يعددها ثم يقول :
المسجد - في الوقت الحاضر - مغلق ولا يُهتم له .
يقول مؤلف الكتاب :
وفي زيارتي لمسجد براثا منذ خمس سنوات مضت وجدته ، ولله الحمد ، عامراً ، ومجهزاً بكل ما يلزم ، وقد أُعيد ترميمه و تحديثه ، فزوَّد بتمديدات الكهرباء و المياه .
وقد وجدت بابه مفتوحاً لدخول المؤمنين .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "