العبدة الصالحة
06-03-2010, 02:03 AM
بسم ِ الله الرحمن ِ الرحيم
وصلى الله على محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
محمدٍ وآلــهِ اجمعين ..
:.:.:....
تجتاحني لطمات هذهِ السنين وتعكرُّ مزاجي ذكرياتٌ مضت وولت وحاربتها بقوةِّ إراداتي لم اشعر للشيطان فيه لها سبيلٌ ..
اذكر انني وقفت على مصلاي وسقطتُ ارضا من كثر بكاي وكأن ماألهمني بأن نجاتي بدموعي التي ستحملني على قارب المحبة عند الله استصرخت نيران قلبي وكواني القهر على ماسرفته في حياتي ..
وكلما حاولتُ ان اقف اسقط على الأرض اشعر ُ بخجل ٍ من وقوفي امام ربي وانا التي كنت ُ استحل لنفسي عصيانـه
..
وتعدي خطٌ يفصل بيني وبين محرماتٍ كبرى
لم اتدارك ذلك سوى عند إستيقاظي من حلمٍ وهـمٍ لامجال فيه للصحة او التحقق وحملتني قوارب التوبة إلى مرضاة ِ الله تعالى وأهل بيته عليهم السلام .. أشعر الآن بأنني مراقبة من الله جلَّ وعلا وأخباري تصل إلى الآل ِ الطهار عليهم السلام .. شكرتُ ربي على الهداية ولم اكد للآن افي بحقي لربي على هذه ِ العطيــَّةِ الكبرى ..
جل جلاله ربي لم اكن اعلم بحقه سوى بأن ربحتُ فرصة للوفودِ معكم تحت هذا الصرحِ العظيم الذي لا ألتمس فيه لمعنى الماديات الدنيوية سوى روحانياتٍ في روحانيات جميلة كبر في القلب الطمأنينة معطرة سخية كثيرة ..
فالحمد ُ لله تعالى على كل مثوبة ٍ نجزى بها .. هو اكرم علينا بها سبحانكِ ربي جل وعلا .. والحمدُ لله رب العامين على كل لحظةٍ وفقتُ بها ..
وأختم مسك كلامي بنجدةٍ صغيرةٌ منكم عظيمة ُ الإجابة عند الله رب العامين بأن تدعوا لـي بمحاربة نفسي والإستكمال على هذا الدرب الميسر من الله جل شأنه وعلى مكانهـ .. ووفقني الله وإياكم على طلب مرضاته والقوة عليها والضعف في مسالك عصيانه تعـآلى
رزقنـآ الله وإياكم الوقوف مع محمدٍ وآلِ محمد تحت ساحة المحشر يوم لاظل إلا ظلــهـ *
وصلى الله على محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
محمدٍ وآلــهِ اجمعين ..
:.:.:....
تجتاحني لطمات هذهِ السنين وتعكرُّ مزاجي ذكرياتٌ مضت وولت وحاربتها بقوةِّ إراداتي لم اشعر للشيطان فيه لها سبيلٌ ..
اذكر انني وقفت على مصلاي وسقطتُ ارضا من كثر بكاي وكأن ماألهمني بأن نجاتي بدموعي التي ستحملني على قارب المحبة عند الله استصرخت نيران قلبي وكواني القهر على ماسرفته في حياتي ..
وكلما حاولتُ ان اقف اسقط على الأرض اشعر ُ بخجل ٍ من وقوفي امام ربي وانا التي كنت ُ استحل لنفسي عصيانـه
..
وتعدي خطٌ يفصل بيني وبين محرماتٍ كبرى
لم اتدارك ذلك سوى عند إستيقاظي من حلمٍ وهـمٍ لامجال فيه للصحة او التحقق وحملتني قوارب التوبة إلى مرضاة ِ الله تعالى وأهل بيته عليهم السلام .. أشعر الآن بأنني مراقبة من الله جلَّ وعلا وأخباري تصل إلى الآل ِ الطهار عليهم السلام .. شكرتُ ربي على الهداية ولم اكد للآن افي بحقي لربي على هذه ِ العطيــَّةِ الكبرى ..
جل جلاله ربي لم اكن اعلم بحقه سوى بأن ربحتُ فرصة للوفودِ معكم تحت هذا الصرحِ العظيم الذي لا ألتمس فيه لمعنى الماديات الدنيوية سوى روحانياتٍ في روحانيات جميلة كبر في القلب الطمأنينة معطرة سخية كثيرة ..
فالحمد ُ لله تعالى على كل مثوبة ٍ نجزى بها .. هو اكرم علينا بها سبحانكِ ربي جل وعلا .. والحمدُ لله رب العامين على كل لحظةٍ وفقتُ بها ..
وأختم مسك كلامي بنجدةٍ صغيرةٌ منكم عظيمة ُ الإجابة عند الله رب العامين بأن تدعوا لـي بمحاربة نفسي والإستكمال على هذا الدرب الميسر من الله جل شأنه وعلى مكانهـ .. ووفقني الله وإياكم على طلب مرضاته والقوة عليها والضعف في مسالك عصيانه تعـآلى
رزقنـآ الله وإياكم الوقوف مع محمدٍ وآلِ محمد تحت ساحة المحشر يوم لاظل إلا ظلــهـ *