عقيلة أبا الفضل
06-04-2010, 09:07 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. نجاة من الغرق ..
وكذلك نقل عن جناب الشيخ حسين التبريزي أنه قال :
في النجف الأشرف ذهبت يوم الجمعة إلى الكوفة للتنزه ، وأخذت أتمشى بالقرب من ضفة النهر ، حتى وصلت مكاناً كان الأطفال يتجمعون فيه لصيد السمك ، وكان هناك رجل يتفرج على الصبية ، فقال لأحدهم وكان يتصيد :
اصطد هذه المرة على اسمي .
ولما ألقى صنارته في الماء ، لم تلبث حتى أخذ خيطها بالاهتزاز فأراد سحبه فوجده ثقيلاً فقال :
يا لك من حسن الحظ ، فأنا إلى الآن لم أر سمكة بهذا الثقل .
ولما جذب الخيط ، وَجد صبياً و قد تشبث بالخيط فانتشله من الماء .
وما أن يرى ذلك الرجل الصبي حتى يصرخ : ابني ... أين ... ! كان هنا ؟
ثم أخذه و راح يعالجه حتى تحسن حاله ، عندها قال الصبي :
كنت أسبح مع عدد من الصبية ، فدفعتني قوة الماء إلى قاع النهر ، ولم أستطع العودة إلى سطح الماء بعد أن أخذ التعب مني كل مأخذ ، إلى أن وقع بيدي خيط إحدى الصنانير فتمسكت به ، ونجوت و الحمد لله .
سبحان الله ، كيف يُلقي في قلب الأب أن يخرج ويذهب إلى شط النهر ويقول : (( اصطد هذه المرة على اسمي )) ، حتى يُخلص ابنه .
إن لهذه القصة ، والقصة التي سبقتها ، نظائر كثيرة يتنافى ذكرها مع ما وضع من أجله هذا الكتاب .
وفي أواخر كتاب (( الأنوار النعمانية )) باب (( الأجل )) وردت عدة قصص تشبه هاتين القصتين ، وكذلك في كتاب (( خزينة الجواهر )) نقل المرحوم (( النهاوندي )) قصصاً عديدة من هذا القبيل ، فلتراجع في محلها .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. نجاة من الغرق ..
وكذلك نقل عن جناب الشيخ حسين التبريزي أنه قال :
في النجف الأشرف ذهبت يوم الجمعة إلى الكوفة للتنزه ، وأخذت أتمشى بالقرب من ضفة النهر ، حتى وصلت مكاناً كان الأطفال يتجمعون فيه لصيد السمك ، وكان هناك رجل يتفرج على الصبية ، فقال لأحدهم وكان يتصيد :
اصطد هذه المرة على اسمي .
ولما ألقى صنارته في الماء ، لم تلبث حتى أخذ خيطها بالاهتزاز فأراد سحبه فوجده ثقيلاً فقال :
يا لك من حسن الحظ ، فأنا إلى الآن لم أر سمكة بهذا الثقل .
ولما جذب الخيط ، وَجد صبياً و قد تشبث بالخيط فانتشله من الماء .
وما أن يرى ذلك الرجل الصبي حتى يصرخ : ابني ... أين ... ! كان هنا ؟
ثم أخذه و راح يعالجه حتى تحسن حاله ، عندها قال الصبي :
كنت أسبح مع عدد من الصبية ، فدفعتني قوة الماء إلى قاع النهر ، ولم أستطع العودة إلى سطح الماء بعد أن أخذ التعب مني كل مأخذ ، إلى أن وقع بيدي خيط إحدى الصنانير فتمسكت به ، ونجوت و الحمد لله .
سبحان الله ، كيف يُلقي في قلب الأب أن يخرج ويذهب إلى شط النهر ويقول : (( اصطد هذه المرة على اسمي )) ، حتى يُخلص ابنه .
إن لهذه القصة ، والقصة التي سبقتها ، نظائر كثيرة يتنافى ذكرها مع ما وضع من أجله هذا الكتاب .
وفي أواخر كتاب (( الأنوار النعمانية )) باب (( الأجل )) وردت عدة قصص تشبه هاتين القصتين ، وكذلك في كتاب (( خزينة الجواهر )) نقل المرحوم (( النهاوندي )) قصصاً عديدة من هذا القبيل ، فلتراجع في محلها .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "