عقيلة أبا الفضل
06-05-2010, 07:36 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. معجزة حسينية ..
روى التقي الصالح المرحوم محمد رحيم إسماعيل ، الذي كان يندر أن تجد له نظيراً في التوسل بأهل البيت عليهم السلام ، وفي الحُب لسيد الشهداء عليه السلام ، و قد فاز بفضل ذلك بأنواع البركات الصُورية والمعنوية ، و انتقل إلى رحمة الله تعالى في شهر رمضان من سنة 987 م .
روى أنه عندما كان في السادسة من عمره ، أصيب بألم في عينيه ، وبقي على هذه الحال ثلاث سنوات ، فقد بعدها بصره .
وفي شهر محرم ، أيام عاشوراء ، كان يقام في بيت خاله المحترم المرحوم الحاج محمد تقي إسماعيل مجلس عزاء ، ولأن الطقس كان حاراً كانوا يُوزعون على الناس شراباً بارداً .
قال : رجوت خالي أن يسمح لي بتوزيع الشراب على الناس .
فقال : أنت ضرير ولا تستطيع ذلك .
فقلت : دعوا معي شخصاً بصيراً يساعدني .
فقبل ، ووزعت بمساعدته قليلاً من الشراب على الناس .
في هذه الأثناء يصعد المرحوم (( معين الشريعة الإصطهباناتي )) المنبر ويأخذ بقراءة مجلس عن السيدة زينب عليها السلام ، فأتأثر أنا كثيراً ، و آخذ بالبكاء ، إلى أن ذُهِلتُ عن نفسي .
وفيما أنا على تلك الحال ، مسحت سيدة مجللةٌ ، عرفت أنها السيدة زينب عليها السلام ، بيدها المباركة علي كلتا عينيَّ و قالت :
لقد شفيت ولن تصاب بألمٍ في عينيك بعد الآن .
فتحت عينيَّ ، فرأيت حضور المجلس ، فركضت فرحاً إلى خالي ، فدهش الحضور جميعهم و تحلقوا حولي .
وبطلبٍ من خالي أدخلوني غرفة وفرقوا الناس عني .
وينقل أيضاً عنه قوله :
منذ عدة سنواتٍ خلت كنت أقوم باختبار ، و كنت غافلاً أن بالقرب مني وعاءً مليئاً بـ (( السبيرتو )) فأشعلت عود ثقاب ، وفجأة اشتعل السائل ، واحترق جسمي كله من أعلاه إلى أسفله ماعدا عينيّ .
وبقيت لعدة أشهر أعالج في المستشفى ، وكانوا يسألونني :
ماذا حدث حتى سَلِمَت عيناك ؟
قلت : هذا ببركة الحسين عليه السلام ، فقد وُعدت بألا يصيبهما مكروه حتى آخر عمري !!
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. معجزة حسينية ..
روى التقي الصالح المرحوم محمد رحيم إسماعيل ، الذي كان يندر أن تجد له نظيراً في التوسل بأهل البيت عليهم السلام ، وفي الحُب لسيد الشهداء عليه السلام ، و قد فاز بفضل ذلك بأنواع البركات الصُورية والمعنوية ، و انتقل إلى رحمة الله تعالى في شهر رمضان من سنة 987 م .
روى أنه عندما كان في السادسة من عمره ، أصيب بألم في عينيه ، وبقي على هذه الحال ثلاث سنوات ، فقد بعدها بصره .
وفي شهر محرم ، أيام عاشوراء ، كان يقام في بيت خاله المحترم المرحوم الحاج محمد تقي إسماعيل مجلس عزاء ، ولأن الطقس كان حاراً كانوا يُوزعون على الناس شراباً بارداً .
قال : رجوت خالي أن يسمح لي بتوزيع الشراب على الناس .
فقال : أنت ضرير ولا تستطيع ذلك .
فقلت : دعوا معي شخصاً بصيراً يساعدني .
فقبل ، ووزعت بمساعدته قليلاً من الشراب على الناس .
في هذه الأثناء يصعد المرحوم (( معين الشريعة الإصطهباناتي )) المنبر ويأخذ بقراءة مجلس عن السيدة زينب عليها السلام ، فأتأثر أنا كثيراً ، و آخذ بالبكاء ، إلى أن ذُهِلتُ عن نفسي .
وفيما أنا على تلك الحال ، مسحت سيدة مجللةٌ ، عرفت أنها السيدة زينب عليها السلام ، بيدها المباركة علي كلتا عينيَّ و قالت :
لقد شفيت ولن تصاب بألمٍ في عينيك بعد الآن .
فتحت عينيَّ ، فرأيت حضور المجلس ، فركضت فرحاً إلى خالي ، فدهش الحضور جميعهم و تحلقوا حولي .
وبطلبٍ من خالي أدخلوني غرفة وفرقوا الناس عني .
وينقل أيضاً عنه قوله :
منذ عدة سنواتٍ خلت كنت أقوم باختبار ، و كنت غافلاً أن بالقرب مني وعاءً مليئاً بـ (( السبيرتو )) فأشعلت عود ثقاب ، وفجأة اشتعل السائل ، واحترق جسمي كله من أعلاه إلى أسفله ماعدا عينيّ .
وبقيت لعدة أشهر أعالج في المستشفى ، وكانوا يسألونني :
ماذا حدث حتى سَلِمَت عيناك ؟
قلت : هذا ببركة الحسين عليه السلام ، فقد وُعدت بألا يصيبهما مكروه حتى آخر عمري !!
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "