روح الحسين
06-29-2009, 11:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على انيس النفوس.. السلام على شمس الشموس ... السلام على البعيد الغريب المدفون بأرض طوس ...
روي أنه لما سار المأمون إلى خراسان وكان معه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام فبينما هما يسيران إذ قال له المأمون : يا أبا الحسن إني فكرت في شيء ففتح لي الفكر الصواب فيه , فكرت في أمرنا وأمركم ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولا على الهوى والعصبية
فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك وإن شئت أمسكت
فقال له المأمون :إني لم أقله إلا لأعلم ما عندك فيه
فقال له الإمام الرضا عليه السلام: أنشدك الله لو أن الله تعالى بعث نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فخرج علينا من وراء أكمة من هذه الآكام فخطب إليك ابنتك أكنت تزوجه إياها ؟
فقال المأمون: يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم )؟
فقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أفتراه يحل له أن يخطب إلي ؟ فسكت المأمون هنيئة وقال :
أنتم والله أمس برسول الله ( صلى الله عليه واله ) رحما
تعقيب : معنى هذه الكلام أن ولد العباس بن عبد المطلب يحلون لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما يحل له البعداء في النسب منه أما ولد أمير المؤمنين علي بن أب طالب عليهم السلام من فاطمة بنت النبي عليهما السلام يحرمن عليه لأنهن من ولده فالولد ألصق بالوالد وأقرب وأحرز للفضل من ولد العم بلا ارتياب بين أهل الدين فكيف يصح مع ذلك أن يتساووا في الفضل بقرابة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم )
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ...
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على انيس النفوس.. السلام على شمس الشموس ... السلام على البعيد الغريب المدفون بأرض طوس ...
روي أنه لما سار المأمون إلى خراسان وكان معه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام فبينما هما يسيران إذ قال له المأمون : يا أبا الحسن إني فكرت في شيء ففتح لي الفكر الصواب فيه , فكرت في أمرنا وأمركم ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولا على الهوى والعصبية
فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك وإن شئت أمسكت
فقال له المأمون :إني لم أقله إلا لأعلم ما عندك فيه
فقال له الإمام الرضا عليه السلام: أنشدك الله لو أن الله تعالى بعث نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فخرج علينا من وراء أكمة من هذه الآكام فخطب إليك ابنتك أكنت تزوجه إياها ؟
فقال المأمون: يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم )؟
فقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أفتراه يحل له أن يخطب إلي ؟ فسكت المأمون هنيئة وقال :
أنتم والله أمس برسول الله ( صلى الله عليه واله ) رحما
تعقيب : معنى هذه الكلام أن ولد العباس بن عبد المطلب يحلون لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما يحل له البعداء في النسب منه أما ولد أمير المؤمنين علي بن أب طالب عليهم السلام من فاطمة بنت النبي عليهما السلام يحرمن عليه لأنهن من ولده فالولد ألصق بالوالد وأقرب وأحرز للفضل من ولد العم بلا ارتياب بين أهل الدين فكيف يصح مع ذلك أن يتساووا في الفضل بقرابة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم )
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ...