النجباء
06-18-2010, 03:27 PM
علاج مرض الكبر
بسم الله الرحمن الرحيم وصلي اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
قال رسول الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام:
( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)[
CENTER]ليتذكر إبن آدم أنه[ خلق من نطفة نتة محتقرة لدى جميع أفراد البشر, كما قال تعالى في كتابه الكريم(/CENTERفلينطر الإنسان مم خلق, خلق من ماء دافق)
يعني لم يكن له بالأصل عين ولا أذن], ولا يد, ولا رجل , ولا لسان, ولا إرادة, وق منحه الله جميع هذه الأمور عارية.
[CENTER]وهو للمرة الثانية يخرج عند الولادة من مجرى البول , عاجزا من جميع الجهات, ولكن الله وهبه القوة تدريجيا, لكنها قوة محدودة, يرافقها آلاف أنواع الضعف والعجز, كما ابتاه بالجوع و العطش و النوم, بنحو لو لم ينم ولم يأكل ولم يشرب لم يكن قادرا على الحياة, كما جعاه محتاجا للملبس و المسكن , ومعرضا لأنواع الأمراض والآفات التي تفوق حد الإحصاء .
وهو دائما في جوفه الغائط.:eek:
وغيره بحيث لولا الستر الإلهي لم يكن قادرا على الحياة من من رائحته العفنة.
اما عجزه عن الوصول لمقاصده فلا يحصى ، فهو يريد اشياء كثيرة يعرفها ولكنه لا يستطيع ، يريد ان يتذكر شيئا فينساه ، يريد ان ينسى شيئا ـ كالمعصية ـ فلا يستطيع ، يريد أن يجمع حواسه ويبعد عنه الوسواس والأوهام فلا يستطيع ، يتعلق بشيء فيه هلاكه ولكنه لا يستطيع ـ نتيجة الإعتياد ـ تركه مع يقينه بانه مضر له ، وعلى عكس ذلك يستاء من شيء فيه حياته ، وذلك مختصر عن حالات الإنسان مدة هذه الحياة الدنيوية ومن الواضحات انه معرض للموت في أية لحظة بنحو لا يستطيع دفعه عن نفسه.:eek:
ماذا بعد الموت؟ :confused:
اما حالات الموت ، ثم الذهاب للقبر الى ان يصبح رميما، فيكفي ما نراه من حالات المحتضرين ، وبعد ذلك حالات الماضين، ولو ان الإمر ينتهي عند هذا الحد لم تكن هنا غصة لكن سوء الحظ هنا انه يؤخذ به لمحكمة العدل الإلهى ويدقق في جميع افعاله الصغيرة والكبيرة على تفصيل مذكور في القرآن المجيد والروايات.
وكم وجه جميل يرد بأقبح صورة حتى تكون صورة الكلب والخنزير بالقياس إليه جميلة ، ولا يدري أحد امر عاقبته ، ولا يعرف نهايته أمن السعداء أم من الاشقياء ، من الأعزاء ام الأذلاء، من ذوي الوجوه السود ام الوجوه البيض؟
وجميع افراد البشر متساوون فيما ذكرنا من حالات الإنسان، أيا كان ، وفي اي مقام ، وكل عاقل يفكر في تلك الحالات ،و يفكر في مستقبله بان الإعتداد بالنفس، والكبرياء، والتعالي، امور لا تليق بالإنسان ولا تناسبه ، فكيف يدّعي الافضيلة والعلو من هو عاجز وضعيف في جميع شؤونه !؟
وهل يوجد كذب أوضح من ذلك ؟:cool:
إلى متى يضل الشيطان ملازما لنا على الرغم من معرفتنا بأنه هو السبب في إغواء ابانا آدم وأمنا حواء , وهو من تكبر وعلا وأبى أن يسجد حيث أمر من قبل رب العالمي بالسجود[؟/CENTER](إلا إبليس أبى [SIZE="7"]واستكبر[/)SIZE]
الهي اجعل علينا منك واقية باقية نستكمل بها الكرامة من عندك
وصلي اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
المصدر:
الذنوب الكبيرةللشهيد السيد اعبد الحسين دستغيب
بسم الله الرحمن الرحيم وصلي اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
قال رسول الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام:
( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)[
CENTER]ليتذكر إبن آدم أنه[ خلق من نطفة نتة محتقرة لدى جميع أفراد البشر, كما قال تعالى في كتابه الكريم(/CENTERفلينطر الإنسان مم خلق, خلق من ماء دافق)
يعني لم يكن له بالأصل عين ولا أذن], ولا يد, ولا رجل , ولا لسان, ولا إرادة, وق منحه الله جميع هذه الأمور عارية.
[CENTER]وهو للمرة الثانية يخرج عند الولادة من مجرى البول , عاجزا من جميع الجهات, ولكن الله وهبه القوة تدريجيا, لكنها قوة محدودة, يرافقها آلاف أنواع الضعف والعجز, كما ابتاه بالجوع و العطش و النوم, بنحو لو لم ينم ولم يأكل ولم يشرب لم يكن قادرا على الحياة, كما جعاه محتاجا للملبس و المسكن , ومعرضا لأنواع الأمراض والآفات التي تفوق حد الإحصاء .
وهو دائما في جوفه الغائط.:eek:
وغيره بحيث لولا الستر الإلهي لم يكن قادرا على الحياة من من رائحته العفنة.
اما عجزه عن الوصول لمقاصده فلا يحصى ، فهو يريد اشياء كثيرة يعرفها ولكنه لا يستطيع ، يريد ان يتذكر شيئا فينساه ، يريد ان ينسى شيئا ـ كالمعصية ـ فلا يستطيع ، يريد أن يجمع حواسه ويبعد عنه الوسواس والأوهام فلا يستطيع ، يتعلق بشيء فيه هلاكه ولكنه لا يستطيع ـ نتيجة الإعتياد ـ تركه مع يقينه بانه مضر له ، وعلى عكس ذلك يستاء من شيء فيه حياته ، وذلك مختصر عن حالات الإنسان مدة هذه الحياة الدنيوية ومن الواضحات انه معرض للموت في أية لحظة بنحو لا يستطيع دفعه عن نفسه.:eek:
ماذا بعد الموت؟ :confused:
اما حالات الموت ، ثم الذهاب للقبر الى ان يصبح رميما، فيكفي ما نراه من حالات المحتضرين ، وبعد ذلك حالات الماضين، ولو ان الإمر ينتهي عند هذا الحد لم تكن هنا غصة لكن سوء الحظ هنا انه يؤخذ به لمحكمة العدل الإلهى ويدقق في جميع افعاله الصغيرة والكبيرة على تفصيل مذكور في القرآن المجيد والروايات.
وكم وجه جميل يرد بأقبح صورة حتى تكون صورة الكلب والخنزير بالقياس إليه جميلة ، ولا يدري أحد امر عاقبته ، ولا يعرف نهايته أمن السعداء أم من الاشقياء ، من الأعزاء ام الأذلاء، من ذوي الوجوه السود ام الوجوه البيض؟
وجميع افراد البشر متساوون فيما ذكرنا من حالات الإنسان، أيا كان ، وفي اي مقام ، وكل عاقل يفكر في تلك الحالات ،و يفكر في مستقبله بان الإعتداد بالنفس، والكبرياء، والتعالي، امور لا تليق بالإنسان ولا تناسبه ، فكيف يدّعي الافضيلة والعلو من هو عاجز وضعيف في جميع شؤونه !؟
وهل يوجد كذب أوضح من ذلك ؟:cool:
إلى متى يضل الشيطان ملازما لنا على الرغم من معرفتنا بأنه هو السبب في إغواء ابانا آدم وأمنا حواء , وهو من تكبر وعلا وأبى أن يسجد حيث أمر من قبل رب العالمي بالسجود[؟/CENTER](إلا إبليس أبى [SIZE="7"]واستكبر[/)SIZE]
الهي اجعل علينا منك واقية باقية نستكمل بها الكرامة من عندك
وصلي اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
المصدر:
الذنوب الكبيرةللشهيد السيد اعبد الحسين دستغيب