الورده البيضاء
06-28-2010, 06:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال بيت محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم اخواني واخواتي المنتظرين والمنتظرات ورحمة الله وبركاته
يجب ان نعلم أن عدم رؤيتنا لامامنا ولقائنا به هو من ضمن الامتحانات التي يمر بها المؤمن في حياته وهي تقييم لايماننا به وبقضية أهل البيت عليهم السلام ومظلوميتهم000
أذن كيف ننصر أمامنا 000فنحن عشقنا سيدتنا ومولاتنا الزهراء ولم نراها واصبحت مظلومية الزهراء وحقها المغتصب هي مظلومية كل مؤمن ومؤمنة وقضية سيدتنا الزهراء هي قضية امامنا (ع)0
فنحن عندما نستعد للامتحانات النهائية التي تحدد مستقبلنا والجامعة التي نحلم بها فنحن نستعد لكل الاحتمالات وكل حسب مقدرته وايضاً تحضرنا للقاء الامام يجب أن يكون في الحسبان أننا لاننتظر ونحن جالسين أمام التلفزيون ونقول أن الفرج قريب أنشاء الله0000
فيجب أن نثابر ونجتهدونلقاه ونحن مستعدين لكل شيء أي أن نكون مستعدين للتضحية بكل غالي (أرواحنا,أجسادنا,دمائنا,أموالنا,أزواجنا,أولادنا)أي التهيئة الفكرية التي تجعلنا مستعدين لنصرته وأن نترجم كلامنا الى فعل فأمامنا بحاجة الى ليوث أبطال يترجمون حبهم لامامهم وأيمانهم به الى فعل ينتظره الامام من كل واحد منا000
ولا يخفى علينا أن سيدنا أرواحنا لتراب مقدمه الفداء هو حجة الله وبالتالي أن طاعتنا له هو طاعتنا لله (سبحانه عز وجل)00بسم الله الرحمن الرحيم
(ومَنَ يُطِع اللَه وَرَسُؤلَهُ وَيَخشَ اللَه وَيَتَقهِ فَؤلئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ)
ونعلم ان المرأة هي المكون الرئيسي للاسرة أي النواة سواء كانت(زوجة ,أم,أخت)فهي توثر تأثير استراتيجي فلها دور مهم في تعليم أولادهاوطرح قضية الامام من خلال المعرفة الحقيقية بأهمية القضية التي يظهر لها ويدافع عنها وبدأ من مظلومية الزهراء ومظلومية الامام الحسين وبطلة كربلاء التي بقت وناضلت الى أن أكملت المهمة التي كانت على عاتقها 000
وهذه القضايا مرتبطة بجميع أنواع الظلم الموجود في العالم والمتمثلة بالفساد الذي ساد وزاديوما بعد يوم ولا رادع له ألا تمسكنا بديننا وبما شرعه الله وبالعروة الوثقى فهم سفينة النجاة من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك وهذا كله متمثل بطاعتنا لامامنا أرواحنا له الفداء0000
اللهم صلي على محمد وال بيت محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم اخواني واخواتي المنتظرين والمنتظرات ورحمة الله وبركاته
يجب ان نعلم أن عدم رؤيتنا لامامنا ولقائنا به هو من ضمن الامتحانات التي يمر بها المؤمن في حياته وهي تقييم لايماننا به وبقضية أهل البيت عليهم السلام ومظلوميتهم000
أذن كيف ننصر أمامنا 000فنحن عشقنا سيدتنا ومولاتنا الزهراء ولم نراها واصبحت مظلومية الزهراء وحقها المغتصب هي مظلومية كل مؤمن ومؤمنة وقضية سيدتنا الزهراء هي قضية امامنا (ع)0
فنحن عندما نستعد للامتحانات النهائية التي تحدد مستقبلنا والجامعة التي نحلم بها فنحن نستعد لكل الاحتمالات وكل حسب مقدرته وايضاً تحضرنا للقاء الامام يجب أن يكون في الحسبان أننا لاننتظر ونحن جالسين أمام التلفزيون ونقول أن الفرج قريب أنشاء الله0000
فيجب أن نثابر ونجتهدونلقاه ونحن مستعدين لكل شيء أي أن نكون مستعدين للتضحية بكل غالي (أرواحنا,أجسادنا,دمائنا,أموالنا,أزواجنا,أولادنا)أي التهيئة الفكرية التي تجعلنا مستعدين لنصرته وأن نترجم كلامنا الى فعل فأمامنا بحاجة الى ليوث أبطال يترجمون حبهم لامامهم وأيمانهم به الى فعل ينتظره الامام من كل واحد منا000
ولا يخفى علينا أن سيدنا أرواحنا لتراب مقدمه الفداء هو حجة الله وبالتالي أن طاعتنا له هو طاعتنا لله (سبحانه عز وجل)00بسم الله الرحمن الرحيم
(ومَنَ يُطِع اللَه وَرَسُؤلَهُ وَيَخشَ اللَه وَيَتَقهِ فَؤلئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ)
ونعلم ان المرأة هي المكون الرئيسي للاسرة أي النواة سواء كانت(زوجة ,أم,أخت)فهي توثر تأثير استراتيجي فلها دور مهم في تعليم أولادهاوطرح قضية الامام من خلال المعرفة الحقيقية بأهمية القضية التي يظهر لها ويدافع عنها وبدأ من مظلومية الزهراء ومظلومية الامام الحسين وبطلة كربلاء التي بقت وناضلت الى أن أكملت المهمة التي كانت على عاتقها 000
وهذه القضايا مرتبطة بجميع أنواع الظلم الموجود في العالم والمتمثلة بالفساد الذي ساد وزاديوما بعد يوم ولا رادع له ألا تمسكنا بديننا وبما شرعه الله وبالعروة الوثقى فهم سفينة النجاة من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك وهذا كله متمثل بطاعتنا لامامنا أرواحنا له الفداء0000