تبارك الله
08-24-2009, 07:59 PM
النيــــــة روح الأعمال والجــــــزاء بحسبها
النية روح العمل وحقيقتها،والجزاء يكون عليها،فان كانت خالصة لوجه الله تعالى كانت ممدوحة
وكان جزاؤها خيرا وثوابا،وان كانت مشوبة بالأغراض الدنيوية كانت مذمومة، وكان جزاؤها
شرا وعقابا.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله (انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرء مانوى) ....
ثم السر في مجازاة الأعمال على حسب النية وكون النية حقيقة العمل وروحا له ان العمل
من حيث هو لا فائدة فيه، وانما فائدته للأثر الذي يصل منه الى النفس نت النورانية والصفاء
ولايزال يتكرر وصول هذا الأثر من الأعمال حتى تحصل لها غاية الضياء والصفاء فيحصل
لها التجرد التام وينخرط في سلك الملائكة ولاريب في ان وصول هذا الأثر من الأعمال انما
هو مع صحة النية وخلوصها لله سبحانه من دون شوائب الأغراض.
فالعمل من حيث هو عمل لا أثر له أصلا ، وانما أثره فيها بلحاظ ماينضم اليه من النية
والقصد ، فان كانت خالصة لله سبحانه أثّر العمل في نورانية النفس وجلائها وصفائها،
وان كانت مشوبة بغير الله سبحانه من الأغراض الدنيوية كان أثره ظلمة النفس وكدورتها
فيترتب على الأول القرب المعنوي والثواب الأخروي، وعلى الثاني البعد كذلك والعقاب
الأخروي.
من كتاب مبادئ الأخلاق
النية روح العمل وحقيقتها،والجزاء يكون عليها،فان كانت خالصة لوجه الله تعالى كانت ممدوحة
وكان جزاؤها خيرا وثوابا،وان كانت مشوبة بالأغراض الدنيوية كانت مذمومة، وكان جزاؤها
شرا وعقابا.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله (انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرء مانوى) ....
ثم السر في مجازاة الأعمال على حسب النية وكون النية حقيقة العمل وروحا له ان العمل
من حيث هو لا فائدة فيه، وانما فائدته للأثر الذي يصل منه الى النفس نت النورانية والصفاء
ولايزال يتكرر وصول هذا الأثر من الأعمال حتى تحصل لها غاية الضياء والصفاء فيحصل
لها التجرد التام وينخرط في سلك الملائكة ولاريب في ان وصول هذا الأثر من الأعمال انما
هو مع صحة النية وخلوصها لله سبحانه من دون شوائب الأغراض.
فالعمل من حيث هو عمل لا أثر له أصلا ، وانما أثره فيها بلحاظ ماينضم اليه من النية
والقصد ، فان كانت خالصة لله سبحانه أثّر العمل في نورانية النفس وجلائها وصفائها،
وان كانت مشوبة بغير الله سبحانه من الأغراض الدنيوية كان أثره ظلمة النفس وكدورتها
فيترتب على الأول القرب المعنوي والثواب الأخروي، وعلى الثاني البعد كذلك والعقاب
الأخروي.
من كتاب مبادئ الأخلاق