عقيلة أبا الفضل
07-03-2010, 01:55 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم يَا كَريم ..
.. لفتة علوية ..
روى العالم المتقي المرحوم الحاج الميرزا محمد صدر البوشهري فقال :
عندما سافر أبي المرحوم الحاج الشيخ محمد علي من النجف الأشرف إلى الهند ، كنت أنا و أخي الشيخ أحمد في السادسة أو السابعة من عمرنا .
وحدث أن طال سفر أبي حتى نفد المال الذي كان قد أعطاه لأمي لتنفقه علينا ، ولم يبق معنا ما نشتري به طعاماً نأكله .
و قرب الغروب رُحنا نبكي من شدة الجوع و التصقنا بأمنا ، فطلبت منا أن نتوضأ ، و ألبستنا ثياباً طاهرة و خرجت بنا من البيت حتى دخلنا الصحن المقدس فقالت لنا :
سأبقى أنا في الإيوان ، أما أنتما فاذهبا إلى الحرم ، وقولا للأمير عليه السلام :
إن أبانا غائب ، ونحن جائعون . و خذا ما يعطيكما إياه و أتياني به حتى أشتري لكم به طعاماً .
فدخلنا الحرم ووضعنا رأسينا على الضريح وقلنا :
إن أبانا ليس هنا و نحن جائعون .
ثم أدخلنا أيدينا داخل الضريح وقلنا :
أعطنا مالاً حتى تشتري لنا أمنا به عشاء .
ومضت برهة من الزمن رُفع بعدها أذان المغرب و إذ قال المؤذن : " قد قامت الصلاة " قلت لأخي ببساطة الأطفال :
إن الأمير عليه السلام يريد الصلاة .
ثم أردفت قائلاً ببساطة الأطفال : إن الأمير عليه السلام يصلي صلاة الجماعة .
فجلسنا في زاوية من الحرم ، ننتظر انتهاء الصلاة .
ومضى أقل من ساعة ، جاء بعدها شخص ووقف أمامنا و أعطاني كيساً فيه مال وقال :
أعطه لأمك و قل لها أن تذهب إلى المكان الفلاني (( نسيت إسم المكان )) كلما احتجتم إلى شيء حتى يعود أبوكما من سفره .
إلى أن قال : طال سفر أبي عدة أشهر ، و طوال هذه المدة كنا نعيش على خير ما يرام كأننا من أبناء أعيان النجف و أشرافها إلى أن عاد أبي من سفره .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم يَا كَريم ..
.. لفتة علوية ..
روى العالم المتقي المرحوم الحاج الميرزا محمد صدر البوشهري فقال :
عندما سافر أبي المرحوم الحاج الشيخ محمد علي من النجف الأشرف إلى الهند ، كنت أنا و أخي الشيخ أحمد في السادسة أو السابعة من عمرنا .
وحدث أن طال سفر أبي حتى نفد المال الذي كان قد أعطاه لأمي لتنفقه علينا ، ولم يبق معنا ما نشتري به طعاماً نأكله .
و قرب الغروب رُحنا نبكي من شدة الجوع و التصقنا بأمنا ، فطلبت منا أن نتوضأ ، و ألبستنا ثياباً طاهرة و خرجت بنا من البيت حتى دخلنا الصحن المقدس فقالت لنا :
سأبقى أنا في الإيوان ، أما أنتما فاذهبا إلى الحرم ، وقولا للأمير عليه السلام :
إن أبانا غائب ، ونحن جائعون . و خذا ما يعطيكما إياه و أتياني به حتى أشتري لكم به طعاماً .
فدخلنا الحرم ووضعنا رأسينا على الضريح وقلنا :
إن أبانا ليس هنا و نحن جائعون .
ثم أدخلنا أيدينا داخل الضريح وقلنا :
أعطنا مالاً حتى تشتري لنا أمنا به عشاء .
ومضت برهة من الزمن رُفع بعدها أذان المغرب و إذ قال المؤذن : " قد قامت الصلاة " قلت لأخي ببساطة الأطفال :
إن الأمير عليه السلام يريد الصلاة .
ثم أردفت قائلاً ببساطة الأطفال : إن الأمير عليه السلام يصلي صلاة الجماعة .
فجلسنا في زاوية من الحرم ، ننتظر انتهاء الصلاة .
ومضى أقل من ساعة ، جاء بعدها شخص ووقف أمامنا و أعطاني كيساً فيه مال وقال :
أعطه لأمك و قل لها أن تذهب إلى المكان الفلاني (( نسيت إسم المكان )) كلما احتجتم إلى شيء حتى يعود أبوكما من سفره .
إلى أن قال : طال سفر أبي عدة أشهر ، و طوال هذه المدة كنا نعيش على خير ما يرام كأننا من أبناء أعيان النجف و أشرافها إلى أن عاد أبي من سفره .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "