الوردة العلوية
07-05-2010, 07:32 PM
http://www.imamu.edu.sa/cps/*********************s/ImageLibrary/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
{... عبر بريد العشق ... إلى النور الإلهي ...}
{ رسالة شوق وعتاب }الصلاة والسلام على جدك رسول الله وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين
... وبعد ...
... سلام عليك ... وعلى روحك الطاهرة ، يا حبيس السنين الطويلة .. ويا أنيس النفوس العليلة ... ويا حبيب القلوب الجليلة ... ويا بدر الأحلام الجميلة ...
... إليك أكتب بلا عنوان !... ولكن أملي بأنك تنظر إلى بقايا النور المضيء في أعماق الروح المعذبة ... هي الضمانة منك ... باستقبال الرسالة ... ورد الجواب ...
... بلا عنوان !... لأنني لا أعرف أفي سهل أنت أم في جبل ... أم في بر أم في بحر ... ... لكن ... الروح إلى من تهوى تحنّ ... والكلمة التي تخرج من القلب .. إلى النور الإلهي تصل عبر بريد العشق الذي لا يتقن عيشه إلا الأحبة ... الذين تحوم روحهم حوله كفراشة ... تقترب منه رويداً .. رويداً ... إلى أن تحترق بنور المحبوب .. فتصل إلى السعادة الأبدية .. لأن فيها الإحساس بالحقيقة .. التي عميت عنها الكثير من القلوب ...
... سيدي ...
.. إن الروح التي وراء هذه الكلمات تختبىء .. ليست كذلك .. لكنها تسعى للوصول ..
عبر السير والسلوك في هذا الإتجاه ... فهي تقترب من الدفء حيناً ... وتتعثر أحياناً ... هي صادقة لكن الموانع كثيرة ... والحجب كثيفة ... فساعدني سيدي لإزاحتها ... لأن النفس أتعبها المسير ... وغرها الكثير من أمور المادة المقيتة ... وليس لها سوى نظرة رحيمة ... وقبس من نورك الإلهي المبارك للنجاة ...
... أقف حائرةاً في صحراء عمري ... أركض من سراب لسراب ... حاملاً ثقلي على ظهري... خائفاً من ألا أجدك .. فهبني جذوة من لظى الدفء لكي أرتاح ... أو قطرة من ندى الطل المتصاعد من كوثر حبك ... أروي به ظمئي وأطفيء غليلي ... لكي أرتاح ...
تعلقت آمالي بحبل أنوارك المشعة ... لكي أصل عبرها إلى المعشوق الأوحد ... مبدأ الوجود ومنتهى السير والسلوك ... من لي غيركم يا هداة الدرب ... يا أمل المظلومين .. يا أنت .. يا من لا غيرك إلا أنت ... يا بقية الله ... سامحني لأنني لن أترك حلقة بابك .. حتى أسمع الجواب .. فأنت تعرف من هو هذا الفقير .. الذي يفتش عن ملاذ له ... هو يعرفه .. لكنه ... يرجو من ضعفه ملاذاً بحاجة إلى ملاذ ... ومن ثم يصحو وينام ... هي الدوامة التي أريد الخروج منها ...
... ساعدني ... ساعدني ... ساعدني ... وأعني بحق طول المسافة بيننا .. يا خلاصة الكون ... وبقية الله .. يا سيدي أيها الأمل الموعود ... يا مهدينا .. عجل الله لك الفرج
... أفلا أستحق ... أجبني ...
والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
{... عبر بريد العشق ... إلى النور الإلهي ...}
{ رسالة شوق وعتاب }الصلاة والسلام على جدك رسول الله وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين
... وبعد ...
... سلام عليك ... وعلى روحك الطاهرة ، يا حبيس السنين الطويلة .. ويا أنيس النفوس العليلة ... ويا حبيب القلوب الجليلة ... ويا بدر الأحلام الجميلة ...
... إليك أكتب بلا عنوان !... ولكن أملي بأنك تنظر إلى بقايا النور المضيء في أعماق الروح المعذبة ... هي الضمانة منك ... باستقبال الرسالة ... ورد الجواب ...
... بلا عنوان !... لأنني لا أعرف أفي سهل أنت أم في جبل ... أم في بر أم في بحر ... ... لكن ... الروح إلى من تهوى تحنّ ... والكلمة التي تخرج من القلب .. إلى النور الإلهي تصل عبر بريد العشق الذي لا يتقن عيشه إلا الأحبة ... الذين تحوم روحهم حوله كفراشة ... تقترب منه رويداً .. رويداً ... إلى أن تحترق بنور المحبوب .. فتصل إلى السعادة الأبدية .. لأن فيها الإحساس بالحقيقة .. التي عميت عنها الكثير من القلوب ...
... سيدي ...
.. إن الروح التي وراء هذه الكلمات تختبىء .. ليست كذلك .. لكنها تسعى للوصول ..
عبر السير والسلوك في هذا الإتجاه ... فهي تقترب من الدفء حيناً ... وتتعثر أحياناً ... هي صادقة لكن الموانع كثيرة ... والحجب كثيفة ... فساعدني سيدي لإزاحتها ... لأن النفس أتعبها المسير ... وغرها الكثير من أمور المادة المقيتة ... وليس لها سوى نظرة رحيمة ... وقبس من نورك الإلهي المبارك للنجاة ...
... أقف حائرةاً في صحراء عمري ... أركض من سراب لسراب ... حاملاً ثقلي على ظهري... خائفاً من ألا أجدك .. فهبني جذوة من لظى الدفء لكي أرتاح ... أو قطرة من ندى الطل المتصاعد من كوثر حبك ... أروي به ظمئي وأطفيء غليلي ... لكي أرتاح ...
تعلقت آمالي بحبل أنوارك المشعة ... لكي أصل عبرها إلى المعشوق الأوحد ... مبدأ الوجود ومنتهى السير والسلوك ... من لي غيركم يا هداة الدرب ... يا أمل المظلومين .. يا أنت .. يا من لا غيرك إلا أنت ... يا بقية الله ... سامحني لأنني لن أترك حلقة بابك .. حتى أسمع الجواب .. فأنت تعرف من هو هذا الفقير .. الذي يفتش عن ملاذ له ... هو يعرفه .. لكنه ... يرجو من ضعفه ملاذاً بحاجة إلى ملاذ ... ومن ثم يصحو وينام ... هي الدوامة التي أريد الخروج منها ...
... ساعدني ... ساعدني ... ساعدني ... وأعني بحق طول المسافة بيننا .. يا خلاصة الكون ... وبقية الله .. يا سيدي أيها الأمل الموعود ... يا مهدينا .. عجل الله لك الفرج
... أفلا أستحق ... أجبني ...
والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته