النجباء
08-06-2010, 05:47 PM
إلى سر سعادتي في دنياي وآخرتي
إلى الأنوار الإلهية
إلى أهل البيت النجباء
خاطرتي المتواضعة
عباب الليل قد نسج أستارا..... ولكن واعجبا لما جرى
فقد شق نسيج الستار أعمدة النور وإذا بطائف يحط ويسدل جناحيه مومئ لي للرحيل ... فهرعت ملبية
إلى هناك .. حيث يرقد الحبيب المصطفى
هناك حيث يفوح عبق السنين وبدايات إشراقة النور السماوي الذي مد أذرعا ما زالت تأخذ بأيدينا نحو روح القدس
وإلى روح النبي التي بين جنبيه ينوح وجداني ويهتف .. السلام عليك أيتها المظلومة ...
السلام عليك يامن عجز الورى عن معرفة كنه أسرارها
وبالتفاتة نحو الشمال لاحت قباب عانق سناها نجوم السموات العلا
إلى المرتضى أهفو ويرنو فؤادي صداحا لذلك الجبل الشاهق الذي من اعتلاه أدرك البيسل إلى رب الأرباب
وإلى ريحانة المصطفى حسنا ومن جسد بالحسن أخلاقا... سلامي الى المسموم المظلوم
وبأدمع مدرارة هرولت نحو الثرى الذي ضم الشهيد الزكي فزكى .. فسل كربلا عماجرى ... هنا عجز الكلام فراح وجداني يتمتم بالدمع عوضا عن الكلام .. فحديث القلب للقلب مفهوم
ولشبله الذي جسد لنا بسجوده وخشوعة روعة اللقاء بين العبد والمعبود
فللحقوق كانت رسالته .... ومكارم أخلاق ...... وصحيفة ... تلك كنوز لاتنضب
فبها يهيم العاشقين...... وأفئدة الخائفين تلوذ
ولباقر العلم علوم جمة ... بها نحيا ويحيا العقل والفكر
ونحو البقيع تناثرت دموع الشوق لصادق الوعد الحبيب جعفر
ولكاظم الغيظ مع السجن حكايات ... فسمى السجن حين صار محراب
فالسجن سجن القلب لاشي غيره... ومن مع الرحمن حرا بلا شك
ولصاحب الجود كم تبدو بخيلة كلمات عشق ظننتها عظيمة
للعسكريين ... نوح وندبة... ما للقباب سويت واعجبا ....لم يقتل المرء ومعه الدار؟
فيا صاحب الأمر متى ... ترسو السفينة... ويبسط الحق وينزاح الردى؟
تلك أنوار غيبت تحت الثرى ولكن سوف يأتي من يجمع هذا وذا ... فيكون السنا نور على نور
أجل.... تلك إذا هي دولتي ... وحيثما كنتم أكون معززا
_______________________
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد
إلى الأنوار الإلهية
إلى أهل البيت النجباء
خاطرتي المتواضعة
عباب الليل قد نسج أستارا..... ولكن واعجبا لما جرى
فقد شق نسيج الستار أعمدة النور وإذا بطائف يحط ويسدل جناحيه مومئ لي للرحيل ... فهرعت ملبية
إلى هناك .. حيث يرقد الحبيب المصطفى
هناك حيث يفوح عبق السنين وبدايات إشراقة النور السماوي الذي مد أذرعا ما زالت تأخذ بأيدينا نحو روح القدس
وإلى روح النبي التي بين جنبيه ينوح وجداني ويهتف .. السلام عليك أيتها المظلومة ...
السلام عليك يامن عجز الورى عن معرفة كنه أسرارها
وبالتفاتة نحو الشمال لاحت قباب عانق سناها نجوم السموات العلا
إلى المرتضى أهفو ويرنو فؤادي صداحا لذلك الجبل الشاهق الذي من اعتلاه أدرك البيسل إلى رب الأرباب
وإلى ريحانة المصطفى حسنا ومن جسد بالحسن أخلاقا... سلامي الى المسموم المظلوم
وبأدمع مدرارة هرولت نحو الثرى الذي ضم الشهيد الزكي فزكى .. فسل كربلا عماجرى ... هنا عجز الكلام فراح وجداني يتمتم بالدمع عوضا عن الكلام .. فحديث القلب للقلب مفهوم
ولشبله الذي جسد لنا بسجوده وخشوعة روعة اللقاء بين العبد والمعبود
فللحقوق كانت رسالته .... ومكارم أخلاق ...... وصحيفة ... تلك كنوز لاتنضب
فبها يهيم العاشقين...... وأفئدة الخائفين تلوذ
ولباقر العلم علوم جمة ... بها نحيا ويحيا العقل والفكر
ونحو البقيع تناثرت دموع الشوق لصادق الوعد الحبيب جعفر
ولكاظم الغيظ مع السجن حكايات ... فسمى السجن حين صار محراب
فالسجن سجن القلب لاشي غيره... ومن مع الرحمن حرا بلا شك
ولصاحب الجود كم تبدو بخيلة كلمات عشق ظننتها عظيمة
للعسكريين ... نوح وندبة... ما للقباب سويت واعجبا ....لم يقتل المرء ومعه الدار؟
فيا صاحب الأمر متى ... ترسو السفينة... ويبسط الحق وينزاح الردى؟
تلك أنوار غيبت تحت الثرى ولكن سوف يأتي من يجمع هذا وذا ... فيكون السنا نور على نور
أجل.... تلك إذا هي دولتي ... وحيثما كنتم أكون معززا
_______________________
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد