أنوار الولايه
08-06-2010, 10:04 PM
اقتضتْ المصلحة الإلهية أن يُغيب الإمام الثاني عشر (ع) عن الأنظار مدة من الزمن وبعد فترة معلومة عند الله تعالى يُظهره ليطهر الأرض من الظلم والجور ويدعو إلى عبادة الله.
والذي يظهر من بعض الروايات أن وقت الظهور مخفي حتى على الإمام صاحب الزمان عليه السلام لذا فإن الدعاء لتعجيل الظهور لازم وهو أحد وظائف الشيعة المحبين .
ولهذه الغيبة فوائد منها امتحان الناس في الإيمان بالغيب فأساس الدين هو الاعتقاد بالغيب والإيمان يعني الإيمان بشيء خارج عن الحس .
فالذين يؤمنون بصاحب الزمان (ع) مع أنهم لا يرونه بالعين الحسية هم على يقين من وجوده بواسطة الآيات والروايات والأخبار الواردة .كذلك كانت هذه الغيبة وسيلة لتقي المؤمنين واستفادتهم وحصولهم على الإيمان القوي الثابت.
وأفضل عبادة المؤمن انتظار الفرج ويكون بأعمال متعددة فيها تعزيز المحبة والمودة وهي باتجاه منهج أهل البيت في الحياة . لذا يجب علينا الاهتمام بالجانب الروحي لتهيئة الظهور .
فالجانب الروحي والنفسي مهم جدًا للاستعداد لنصرة . حيث أن الذين خذلوا جده الإمام الحسين (ع) ونقضوا بيعته في ذلك الوقت لم يكن لهم استعداد نفسي وروحي للإمام (ع) بل كان باللسان فقط ونحن أيضًا لا بد لنا أن يكون استعدادنا للإمام المهدي (ع)استعدادًا نفسيًا وروحيًا بالامتناع عن المعاصي التي تحول بيننا وبين الإمام ونجعله محجوب عنا فهو ليس محجوب ولكن أعمالنا السيئة هي التي تحجبه عنا
ومن أهم الأسس التي تهيئ لظهور الإمام (ع) تحصيل التقوى وكذلك الاعتناء بأقوال الأئمة عليهم السلام وتطبيق ذلك في الحياة.
من ذلك قول الإمام الرضا (ع) (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا) وذلك بتطبيق تعاليمهم وقولهم وقراءة القرآن الكريم والاستغفار والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد .
والذي يظهر من بعض الروايات أن وقت الظهور مخفي حتى على الإمام صاحب الزمان عليه السلام لذا فإن الدعاء لتعجيل الظهور لازم وهو أحد وظائف الشيعة المحبين .
ولهذه الغيبة فوائد منها امتحان الناس في الإيمان بالغيب فأساس الدين هو الاعتقاد بالغيب والإيمان يعني الإيمان بشيء خارج عن الحس .
فالذين يؤمنون بصاحب الزمان (ع) مع أنهم لا يرونه بالعين الحسية هم على يقين من وجوده بواسطة الآيات والروايات والأخبار الواردة .كذلك كانت هذه الغيبة وسيلة لتقي المؤمنين واستفادتهم وحصولهم على الإيمان القوي الثابت.
وأفضل عبادة المؤمن انتظار الفرج ويكون بأعمال متعددة فيها تعزيز المحبة والمودة وهي باتجاه منهج أهل البيت في الحياة . لذا يجب علينا الاهتمام بالجانب الروحي لتهيئة الظهور .
فالجانب الروحي والنفسي مهم جدًا للاستعداد لنصرة . حيث أن الذين خذلوا جده الإمام الحسين (ع) ونقضوا بيعته في ذلك الوقت لم يكن لهم استعداد نفسي وروحي للإمام (ع) بل كان باللسان فقط ونحن أيضًا لا بد لنا أن يكون استعدادنا للإمام المهدي (ع)استعدادًا نفسيًا وروحيًا بالامتناع عن المعاصي التي تحول بيننا وبين الإمام ونجعله محجوب عنا فهو ليس محجوب ولكن أعمالنا السيئة هي التي تحجبه عنا
ومن أهم الأسس التي تهيئ لظهور الإمام (ع) تحصيل التقوى وكذلك الاعتناء بأقوال الأئمة عليهم السلام وتطبيق ذلك في الحياة.
من ذلك قول الإمام الرضا (ع) (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا) وذلك بتطبيق تعاليمهم وقولهم وقراءة القرآن الكريم والاستغفار والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد .