عقيلة أبا الفضل
08-08-2010, 02:14 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. كرامة العلماء ..
يروي الحاج معين الشيرازي ، القاطن في طهران ، فيقول :
كنت ذات يوم واقفاً مع ابن عم لي ، في شارع طهران ، ننتظر سيارة أجرة لتقلنا إلى المكان الذي كنا نقصده ، و الذي كان بعيداً جداً .
مضى علينا في موقفنا ما يقرب من نصف ساعة ، كانت السيارات خلالها تمر بنا ملأى بالركاب ، أو خالية لكنها لا تتوقف ، حتى بلغ منا التعب .
وفجأة وصلت سيارة ، توقف بها صاحبها بالقرب منا دون أن ندعوه ، وقال لنا :
تفضلوا اصعدوا أيها السادة ، حتى أوصلكم إلى حيث تريدون .
فركبنا ، و أسمينا للسائق المكان الذي نقصده .
وفي الطريق قلت موجهاً كلامي لابن عمي :
شكراً لله إن وجد في طهران سائق مسلم رَق لحالنا وقبل بنقلنا معه .
فسمع السائق كلامي فقال :
أيها السادة ، من الصدفة أني لست مسلماً بل أنا أرمني !
فقلت : ولكن ما سر إهتمامك بنا ؟
فقال : مع أنني لست مسلماً إلا أنني أومِنُ بعلماء المسلمين وأمثالهم من العلماء ، و أعتبر أن احترامهم واجب وذلك لأمر رأيته بنفسي .
فسألته : وماذا رأيت ؟
قال : اتفق لي عندما أُبِعدَ المرحوم الحاج الميرزا صادق مجتهد التبريزي من تبريز إلى طهران ، أن كنت سائق سيارته . وفي الطريق وصلنا إلى مقربة من شجرة و نبع ماء ، فقال المرحوم :
توقف هنا حتى أصلي صلاة الظهر و العصر . فقال لي الضابط الذي كان مكلفاً بمرافقته :
أكمل طريقك ولا تلتفت لما يقول .
فتابعت سيري بدوري دون أن أهتم لما قال إلى أن حاذينا الماء . وفجأة توقف محرك السيارة عن العمل ، فحاولت جاهداً تشغيله فلم يشتغل ، فترجلت من السيارة و حاولت معرفة السبب فلم أهتَدِ إلى شيء ، فقال الميرزا :
بما أن السيارة متوقفة الآن ، دعوني أصلي .
فلم يعترض الضابط بكلمة ، و انصرف الميرزا إلى صلاته ، و انصرفت بدوري إلى محاولة إصلاح السيارة دون جدوى ، وأخيراً وعندما فرغ الميرزا من صلاته وقام ، دار المحرك على الفور .
ومنذ ذلك اليوم عرفت أن أصحاب هذا اللباس مكرمون عند رب العالمين وذوو حُظوة لديه .
هناك الكثير من الروايات و القصص عن شرف العلماء ووجوب إكرامهم و احترامهم ،
إلا أن ذكرها في هذه الرسالة يخرج بها عما وضعت من أجله ،
فليراجع كتاب " الكلمة الطيبة " للمرحوم النوري .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. كرامة العلماء ..
يروي الحاج معين الشيرازي ، القاطن في طهران ، فيقول :
كنت ذات يوم واقفاً مع ابن عم لي ، في شارع طهران ، ننتظر سيارة أجرة لتقلنا إلى المكان الذي كنا نقصده ، و الذي كان بعيداً جداً .
مضى علينا في موقفنا ما يقرب من نصف ساعة ، كانت السيارات خلالها تمر بنا ملأى بالركاب ، أو خالية لكنها لا تتوقف ، حتى بلغ منا التعب .
وفجأة وصلت سيارة ، توقف بها صاحبها بالقرب منا دون أن ندعوه ، وقال لنا :
تفضلوا اصعدوا أيها السادة ، حتى أوصلكم إلى حيث تريدون .
فركبنا ، و أسمينا للسائق المكان الذي نقصده .
وفي الطريق قلت موجهاً كلامي لابن عمي :
شكراً لله إن وجد في طهران سائق مسلم رَق لحالنا وقبل بنقلنا معه .
فسمع السائق كلامي فقال :
أيها السادة ، من الصدفة أني لست مسلماً بل أنا أرمني !
فقلت : ولكن ما سر إهتمامك بنا ؟
فقال : مع أنني لست مسلماً إلا أنني أومِنُ بعلماء المسلمين وأمثالهم من العلماء ، و أعتبر أن احترامهم واجب وذلك لأمر رأيته بنفسي .
فسألته : وماذا رأيت ؟
قال : اتفق لي عندما أُبِعدَ المرحوم الحاج الميرزا صادق مجتهد التبريزي من تبريز إلى طهران ، أن كنت سائق سيارته . وفي الطريق وصلنا إلى مقربة من شجرة و نبع ماء ، فقال المرحوم :
توقف هنا حتى أصلي صلاة الظهر و العصر . فقال لي الضابط الذي كان مكلفاً بمرافقته :
أكمل طريقك ولا تلتفت لما يقول .
فتابعت سيري بدوري دون أن أهتم لما قال إلى أن حاذينا الماء . وفجأة توقف محرك السيارة عن العمل ، فحاولت جاهداً تشغيله فلم يشتغل ، فترجلت من السيارة و حاولت معرفة السبب فلم أهتَدِ إلى شيء ، فقال الميرزا :
بما أن السيارة متوقفة الآن ، دعوني أصلي .
فلم يعترض الضابط بكلمة ، و انصرف الميرزا إلى صلاته ، و انصرفت بدوري إلى محاولة إصلاح السيارة دون جدوى ، وأخيراً وعندما فرغ الميرزا من صلاته وقام ، دار المحرك على الفور .
ومنذ ذلك اليوم عرفت أن أصحاب هذا اللباس مكرمون عند رب العالمين وذوو حُظوة لديه .
هناك الكثير من الروايات و القصص عن شرف العلماء ووجوب إكرامهم و احترامهم ،
إلا أن ذكرها في هذه الرسالة يخرج بها عما وضعت من أجله ،
فليراجع كتاب " الكلمة الطيبة " للمرحوم النوري .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "