نور الابرار
09-05-2010, 11:05 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول سبحانه: «قَالُوا أَئِنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ» يوسف /90.
روى سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنّ في صاحب هذا الأمر (عج) شبهاً من يوسف (ع)، قال: قلت له: كأنك تذكر (ه) حياته أو غيبته؟
قال: فقال لي: وما ينكر من ذلك، هذه الأمة أشباه الخنازير – في بواطنهم – إن إخوة يوسف (ع) كانوا أسباطاً أولاد الأنبياء تاجروا يوسف (ع) وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم، فلم يعرفوه حتى قال: أنا يوسف وهذا أخي، فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله عزّ وجل بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف (ع).
إن يوسف (ع) كان إليه ملك مصر، وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوماً، فلو اراد أن يعلمه لقدر على ذلك، لقد سار يعقوب (ع) وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم الى مصر، فما تنكر هذه الأمة أن يفعل الله جلّ وعزّ بحجته كما فعل بيوسف (ع)، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف (ع) «قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ» .
الكافي: ج 1 / ص 396
( اللهم ارنا الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة , واكحل ناظري بنظرة مني اليه وعجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره وأعوانه )
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول سبحانه: «قَالُوا أَئِنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ» يوسف /90.
روى سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنّ في صاحب هذا الأمر (عج) شبهاً من يوسف (ع)، قال: قلت له: كأنك تذكر (ه) حياته أو غيبته؟
قال: فقال لي: وما ينكر من ذلك، هذه الأمة أشباه الخنازير – في بواطنهم – إن إخوة يوسف (ع) كانوا أسباطاً أولاد الأنبياء تاجروا يوسف (ع) وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم، فلم يعرفوه حتى قال: أنا يوسف وهذا أخي، فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله عزّ وجل بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف (ع).
إن يوسف (ع) كان إليه ملك مصر، وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوماً، فلو اراد أن يعلمه لقدر على ذلك، لقد سار يعقوب (ع) وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم الى مصر، فما تنكر هذه الأمة أن يفعل الله جلّ وعزّ بحجته كما فعل بيوسف (ع)، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف (ع) «قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ» .
الكافي: ج 1 / ص 396
( اللهم ارنا الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة , واكحل ناظري بنظرة مني اليه وعجل فرجه وسهل مخرجه واجعلنا من أنصاره وأعوانه )
منقول