وليدة العشق المهدوي
09-10-2010, 04:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
الخيال طائر يطير بأفئدة العشاق إلى سواحل أمل ممتدة تتجاذبهم على أمواجها ابتسامات مختلقة
تجعل من حياة الهموم والابتعاد وصال واقتراب
ولكن
أما آآن للزبد أن يزول
أما آن أن يتحول التعب النفسي
لنور مهدوي
كانت على بعد خطوة
ولكن لماذا لم تقترب
من المبدأ الأشرف
يناديها والبعد خطوة
هيا مدي يدك لأسحبك لعوالمي
لتكوني صفوة
مع التعجب والاستغراب
يد قدرتك أطول فلماذا أنت لا تمدها
لا لا
منكِ أولى
قالت سيدي
منك أجلى
منك أصفى
والبعد خطوة
المفتاح بيدها
ولكن
تمسكه بالمقلوب
والباب ينتظر
تحطم الأغلال
تفتح الأقفال
آه
جدا قريب
أدنى من قلبي
سألته
علمني
دلني
عن مد الأيادي الخالية
لتمسها رحمتك العالية
ماأجمله من شعور يكتب
يُكذب
ومازالت متسمرة
تنتظر الجواب
لا تحرك العقل
ولا القلب
مازال يعلوها العباب
وكل أنواع الحجاب
لا تعرف الطريق
وأستار الخيال تحوطها
وهو ينادي
مدي الأكف لنلتقي
على زرعي الأخضر
ينمو وردك الأحمر
وهي تقول
كيف كيف
لا تسألي
لا تترددي
مدي أكفك الخاوية
أملأها عبقا
فتعودي جارية
مدت أكف الخجل
وأمسكت بيد المخلص
لينتهي حلم الخيال
وتحلق في عوالمه المديدة
فهل ترجو في غيرها
أن تحيا
فرحة
سعيدة
ما أسعدها من فتاة
وانا في حسرتي
أنتظر منه زلزالا
يحرك كياني
فأعود سامية المباني
وأنتظر تحول التعب لنور مهدوي
فمتى يراني
وأسمع
بوح رحمته
ينفضني
يهز أركاني
يجلو وجودي
يغمرني نوره
ويغشاني
مهدي سألتك
أرجوك إني بعيدة
والجرف يمنع وصلتي
علمني
كيف اقفز
من تل المهالك
فتنمو لي أجنحة
فأعود للطيران
سمعته
رأيته
والحب يعلو وجنته
ابني جسرا من حقائق
من معين
واغمضي العين
وسيري
لأضم فيكِ
أشلاء الحنين
أغمضت عيني وصعدت
وجدت السعادة
حين عمرت اليقين
يامهدي دلني عليك ضمني إليك
متى الخلاص من سجن الدنيا
يا إمام الزمان ادركني
اللهم صلِ على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
الخيال طائر يطير بأفئدة العشاق إلى سواحل أمل ممتدة تتجاذبهم على أمواجها ابتسامات مختلقة
تجعل من حياة الهموم والابتعاد وصال واقتراب
ولكن
أما آآن للزبد أن يزول
أما آن أن يتحول التعب النفسي
لنور مهدوي
كانت على بعد خطوة
ولكن لماذا لم تقترب
من المبدأ الأشرف
يناديها والبعد خطوة
هيا مدي يدك لأسحبك لعوالمي
لتكوني صفوة
مع التعجب والاستغراب
يد قدرتك أطول فلماذا أنت لا تمدها
لا لا
منكِ أولى
قالت سيدي
منك أجلى
منك أصفى
والبعد خطوة
المفتاح بيدها
ولكن
تمسكه بالمقلوب
والباب ينتظر
تحطم الأغلال
تفتح الأقفال
آه
جدا قريب
أدنى من قلبي
سألته
علمني
دلني
عن مد الأيادي الخالية
لتمسها رحمتك العالية
ماأجمله من شعور يكتب
يُكذب
ومازالت متسمرة
تنتظر الجواب
لا تحرك العقل
ولا القلب
مازال يعلوها العباب
وكل أنواع الحجاب
لا تعرف الطريق
وأستار الخيال تحوطها
وهو ينادي
مدي الأكف لنلتقي
على زرعي الأخضر
ينمو وردك الأحمر
وهي تقول
كيف كيف
لا تسألي
لا تترددي
مدي أكفك الخاوية
أملأها عبقا
فتعودي جارية
مدت أكف الخجل
وأمسكت بيد المخلص
لينتهي حلم الخيال
وتحلق في عوالمه المديدة
فهل ترجو في غيرها
أن تحيا
فرحة
سعيدة
ما أسعدها من فتاة
وانا في حسرتي
أنتظر منه زلزالا
يحرك كياني
فأعود سامية المباني
وأنتظر تحول التعب لنور مهدوي
فمتى يراني
وأسمع
بوح رحمته
ينفضني
يهز أركاني
يجلو وجودي
يغمرني نوره
ويغشاني
مهدي سألتك
أرجوك إني بعيدة
والجرف يمنع وصلتي
علمني
كيف اقفز
من تل المهالك
فتنمو لي أجنحة
فأعود للطيران
سمعته
رأيته
والحب يعلو وجنته
ابني جسرا من حقائق
من معين
واغمضي العين
وسيري
لأضم فيكِ
أشلاء الحنين
أغمضت عيني وصعدت
وجدت السعادة
حين عمرت اليقين
يامهدي دلني عليك ضمني إليك
متى الخلاص من سجن الدنيا
يا إمام الزمان ادركني