نَقَاءُ الرَّوحِ
10-24-2010, 10:57 PM
أصطنع مِن ثغرِ الحبرِ آياتٌ شتَّى
( محفوظةً / محرَّفة )
أكتبها على صفحات السنين , أعايِنُها , أقلَّبها ورقةً ورقةً ومن ثمَّ أبدأ بموسقتها
[ وأحتاجُ في ذالك المستمعين ] ....
علَى ناييَ الأنين أحياناً أطيلُ الوقوف لوحدِي وأسهب في الحديث من ضائقتي وحينما أستشعر بعض حشرجة جزعٍ في نغمِي أطبقٌ اللسان وأصمت وكأني ماتحدَّثت يوماً
فـ النَّشاز الذي تحدثُه سويدائيَّتها لا إمكانية لمقاومته .
(روحِي أرقَى من أن تلامسَ نيرانُ هواها)*
غالباً ما أقلبُ المسار , فأعزفها على أوتارِي البيضاء لحناً مُشْجياً يستلزمُ الإذعان لكلُّ الخاشِعين / لكلَّ السَّائرين له دونَ سواه , لأنَّنا نرغب في معاودة الصَّور الفيلميَّة الَّتي كنَّا يوماً نروُيها في ذاكَ المحرابِ الأنور , فوق تيكَ السَّجادةً الخضراءِ , في حلكة الظَّلام , وسبات الأنام :
أتذكر بأننا كنا ننفثُ بها لتيكَ السمَواتِ الصَّافِية , ونلحظُها تتطايرٌ فاتنةً ( حريريةً ) .. بلا وجعٍ يُنْهِكُ إنسيابيَّتها , بلا غبارٍ يشوَّهُ تقاسِيمها الملائِّكية , بلا جروح تُدميِ جوهرهاَ الضَّياء , بلْ وكلِّ الأكدار تنفِر منها ولا إستطاعـة . حمداً لله ...
وكنا أيضاً نفرش بها أراضِينا أزهارٌ إخلاصٍ , تتنفَّس عبقَ الرضَوان ومسكَ الجنَّان , فليست هنالك ثمَّة أرجل غاويةٍ تطؤها , ولا كائناتٍ تتعبَّثُ بها , ولا وحوشٍ تفترسها , فهي محافظةٌ جداً على مقوِّماتِ عيشِها بل ومأمونـة من كل المكائَد الَّتي تخترقَ ألباب الضَّعفاء دُونها ..
والشَّكر والمَّن .. ( لازلنا قابعين فيها بعزفها الشجي على أوتارها البيضاء , بلا حشرجة تحريفٍ )*
فهي فقطَ للطَّاهرين
لا يأتيَها الباطِل مِن بين يديَها ولا من خلفها
مُنزَّلةٌ من عرشِ الإيمان
من قداسةِ العاشقين
من وحِي الإنبياء / الأولياء الصَّالحين
هي ارضنا
هي وطننا
وهي مساحةٌ عُظمى
للإنتداب
الصَّارخ
العويل
وحتَّى الأنين
وكلُّ ذاكَ الإنفراج الَّذي يٌترجِم محاسن التَّوفيق من أكفٍ داعيةٍ , من الرَّضا والقبول والتَّسليـم
آياتنُا نقَاء أرواحنا
نرسمهُا في أعمارنا
لوحةً تزخرُ بالصَّفاء
ألوانها إلهية
وملامحها واضحةٌ بلا تشويش
وفنيَّتها بارعةٌ ..
وكلٌّ منا يبدعٌ فيها على حسب إجتهاده
فأينَ المبدعُون ؟
إقبلوا حالاً ..
فهناكَ عطايا ثمينةٌ من لدنها
جدُّوا في مسعاكُم واللَّه خيرُ الرَّازقين
من حرفيَّتي الهائجـة استصرخكم .. لا تنسوني من الدَعاء ووالدييَّ
نقـاء الرَّوح
( محفوظةً / محرَّفة )
أكتبها على صفحات السنين , أعايِنُها , أقلَّبها ورقةً ورقةً ومن ثمَّ أبدأ بموسقتها
[ وأحتاجُ في ذالك المستمعين ] ....
علَى ناييَ الأنين أحياناً أطيلُ الوقوف لوحدِي وأسهب في الحديث من ضائقتي وحينما أستشعر بعض حشرجة جزعٍ في نغمِي أطبقٌ اللسان وأصمت وكأني ماتحدَّثت يوماً
فـ النَّشاز الذي تحدثُه سويدائيَّتها لا إمكانية لمقاومته .
(روحِي أرقَى من أن تلامسَ نيرانُ هواها)*
غالباً ما أقلبُ المسار , فأعزفها على أوتارِي البيضاء لحناً مُشْجياً يستلزمُ الإذعان لكلُّ الخاشِعين / لكلَّ السَّائرين له دونَ سواه , لأنَّنا نرغب في معاودة الصَّور الفيلميَّة الَّتي كنَّا يوماً نروُيها في ذاكَ المحرابِ الأنور , فوق تيكَ السَّجادةً الخضراءِ , في حلكة الظَّلام , وسبات الأنام :
أتذكر بأننا كنا ننفثُ بها لتيكَ السمَواتِ الصَّافِية , ونلحظُها تتطايرٌ فاتنةً ( حريريةً ) .. بلا وجعٍ يُنْهِكُ إنسيابيَّتها , بلا غبارٍ يشوَّهُ تقاسِيمها الملائِّكية , بلا جروح تُدميِ جوهرهاَ الضَّياء , بلْ وكلِّ الأكدار تنفِر منها ولا إستطاعـة . حمداً لله ...
وكنا أيضاً نفرش بها أراضِينا أزهارٌ إخلاصٍ , تتنفَّس عبقَ الرضَوان ومسكَ الجنَّان , فليست هنالك ثمَّة أرجل غاويةٍ تطؤها , ولا كائناتٍ تتعبَّثُ بها , ولا وحوشٍ تفترسها , فهي محافظةٌ جداً على مقوِّماتِ عيشِها بل ومأمونـة من كل المكائَد الَّتي تخترقَ ألباب الضَّعفاء دُونها ..
والشَّكر والمَّن .. ( لازلنا قابعين فيها بعزفها الشجي على أوتارها البيضاء , بلا حشرجة تحريفٍ )*
فهي فقطَ للطَّاهرين
لا يأتيَها الباطِل مِن بين يديَها ولا من خلفها
مُنزَّلةٌ من عرشِ الإيمان
من قداسةِ العاشقين
من وحِي الإنبياء / الأولياء الصَّالحين
هي ارضنا
هي وطننا
وهي مساحةٌ عُظمى
للإنتداب
الصَّارخ
العويل
وحتَّى الأنين
وكلُّ ذاكَ الإنفراج الَّذي يٌترجِم محاسن التَّوفيق من أكفٍ داعيةٍ , من الرَّضا والقبول والتَّسليـم
آياتنُا نقَاء أرواحنا
نرسمهُا في أعمارنا
لوحةً تزخرُ بالصَّفاء
ألوانها إلهية
وملامحها واضحةٌ بلا تشويش
وفنيَّتها بارعةٌ ..
وكلٌّ منا يبدعٌ فيها على حسب إجتهاده
فأينَ المبدعُون ؟
إقبلوا حالاً ..
فهناكَ عطايا ثمينةٌ من لدنها
جدُّوا في مسعاكُم واللَّه خيرُ الرَّازقين
من حرفيَّتي الهائجـة استصرخكم .. لا تنسوني من الدَعاء ووالدييَّ
نقـاء الرَّوح