ولائية
09-13-2009, 04:44 PM
وهنا لابد ان نوضح بعض النتائج التي تتمخض عن الكسل :
1 - من علامات الكسل الضجر ، والضجر كارثة تؤدي بالانسان الى الدمار ، حيث يهلك نفسه بلجوئه الى الموبقات ، فان ضجرت يوما فستجد نفسك مدفوعا الى ا ن تستمع الى الاغاني - مثلا - فترتمي بذلك في احضان ا لشيطان ، او ان تحضر في مجالس الغيبة التي هي اشد حرمة من سماع الاغاني ، لان فيها تفرق المسلمين عن بعضهم البعض .
وكذلك لا تحاول ان تقضي على سأمك بمعاقرة الخمور - والعياذ بالله - او القمار او المخدرات او ارتياد مراكز اللهو ، فهذه الامور سبب في استمرار الضجر ، بل عليك اللجوء الى الله والاكثار من ذكره واستغفاره والتشاغل بأي عمل مثمر مفيد .
2 - ان الذي يكسل لا يستطيع ان يصل الى اهدافه عبر الطرق السليمة ، بل يلجأ الى الطرق الملتوية ، فالطالب النشيط يجتاز الامتحانات بنجاح لانه درس جيدا ، اما الطالب الكسول فانه يبحث عن طرق الغش والتزوير ، فان اخفق في دراسته اضطر الى ان يعمل في مجالات غيرشريفة .
اما الانسان العامل النشيط فانه لايحتاج الى ان يلوث نفسه في تلك المجالات بل تراه يعمل في اشرف المهن وأسماها .
3- ان الكسول تراه دوما يفتش عن الافكار التبريرية الحريرية لينام عليها ، ولذلك يقول الله - تعالى - : " واللـه لايهـدي القـوم الفاسقين " (13) ، لان الفاسق كسول يفتش عن الافكار المخدرة بدلا من الافكار الرسالية .
وهكـذا فـان مقـاومة الطاغوت لاتتأتى الا من خلال الالتصاق بالله ، والازدياد حبا له - سبحانه - ، وتحطيم حجاب الكسل ، والدخول في رحاب العمل الصالح بهمة ونشاط وتحرك وحيوية ، وعندئذ نسأل الله - تعالى - ان يوفقنا الى الامور التالية :
الف - الوصول الى قمة المجد المتمثلة في حبه والاتصال به .
باء - تجسيد هذا الحب عمليا عبر البراءة من اعدائه ، وتحدي الشركاء من دونه ، ليخلص ولاؤنا له وحده لاشريك له .
جيم - بذل الجهد بحيوية ونشاط على طريق الجهاد في سبيل الله - تعالى - .
ومن خلال تجسيد هذه الامور في انفسنا سوف نتحول بالتأكيد الى عناصر ناشطة وفاعلة تخدم الرسالة الالهية ملقية جانبا جميع الحجب والحواجز ايا كانت .
اسم الكتاب: الوعي الاسلامي
المؤلف: آية الله السيد محمد تقي المدرسي
الناشر: دار الكلمة الطيبة
اللغة: عربي
قطع: رقعى
عدد الصفحات: 223
المجلدات: 1
عدد الفصول: 4
الطبعات: 2
ان الكلمة البينة والرؤية الهادفة تخلق في الامة الوعي ، و الوعي بدوره يفتح للانسان آفاق ، ويفجر فيه الطاقات ، ويصنع له المعجزات.ومن غير الوعي يعيش الانسان الانحطاط ومن ثم الفشل والهوان....
1 - من علامات الكسل الضجر ، والضجر كارثة تؤدي بالانسان الى الدمار ، حيث يهلك نفسه بلجوئه الى الموبقات ، فان ضجرت يوما فستجد نفسك مدفوعا الى ا ن تستمع الى الاغاني - مثلا - فترتمي بذلك في احضان ا لشيطان ، او ان تحضر في مجالس الغيبة التي هي اشد حرمة من سماع الاغاني ، لان فيها تفرق المسلمين عن بعضهم البعض .
وكذلك لا تحاول ان تقضي على سأمك بمعاقرة الخمور - والعياذ بالله - او القمار او المخدرات او ارتياد مراكز اللهو ، فهذه الامور سبب في استمرار الضجر ، بل عليك اللجوء الى الله والاكثار من ذكره واستغفاره والتشاغل بأي عمل مثمر مفيد .
2 - ان الذي يكسل لا يستطيع ان يصل الى اهدافه عبر الطرق السليمة ، بل يلجأ الى الطرق الملتوية ، فالطالب النشيط يجتاز الامتحانات بنجاح لانه درس جيدا ، اما الطالب الكسول فانه يبحث عن طرق الغش والتزوير ، فان اخفق في دراسته اضطر الى ان يعمل في مجالات غيرشريفة .
اما الانسان العامل النشيط فانه لايحتاج الى ان يلوث نفسه في تلك المجالات بل تراه يعمل في اشرف المهن وأسماها .
3- ان الكسول تراه دوما يفتش عن الافكار التبريرية الحريرية لينام عليها ، ولذلك يقول الله - تعالى - : " واللـه لايهـدي القـوم الفاسقين " (13) ، لان الفاسق كسول يفتش عن الافكار المخدرة بدلا من الافكار الرسالية .
وهكـذا فـان مقـاومة الطاغوت لاتتأتى الا من خلال الالتصاق بالله ، والازدياد حبا له - سبحانه - ، وتحطيم حجاب الكسل ، والدخول في رحاب العمل الصالح بهمة ونشاط وتحرك وحيوية ، وعندئذ نسأل الله - تعالى - ان يوفقنا الى الامور التالية :
الف - الوصول الى قمة المجد المتمثلة في حبه والاتصال به .
باء - تجسيد هذا الحب عمليا عبر البراءة من اعدائه ، وتحدي الشركاء من دونه ، ليخلص ولاؤنا له وحده لاشريك له .
جيم - بذل الجهد بحيوية ونشاط على طريق الجهاد في سبيل الله - تعالى - .
ومن خلال تجسيد هذه الامور في انفسنا سوف نتحول بالتأكيد الى عناصر ناشطة وفاعلة تخدم الرسالة الالهية ملقية جانبا جميع الحجب والحواجز ايا كانت .
اسم الكتاب: الوعي الاسلامي
المؤلف: آية الله السيد محمد تقي المدرسي
الناشر: دار الكلمة الطيبة
اللغة: عربي
قطع: رقعى
عدد الصفحات: 223
المجلدات: 1
عدد الفصول: 4
الطبعات: 2
ان الكلمة البينة والرؤية الهادفة تخلق في الامة الوعي ، و الوعي بدوره يفتح للانسان آفاق ، ويفجر فيه الطاقات ، ويصنع له المعجزات.ومن غير الوعي يعيش الانسان الانحطاط ومن ثم الفشل والهوان....