يا أمير البررة
11-30-2010, 02:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضه ورحمة الله وبركاته
قرأْتُهَـا بهُدُوءٍ وسكِينه
( عليّ )
لتنطق معها رُوحِي :
كمْ أبْقَيْتَ يَا أمِيرُ بقلْبِيَ شوْقٌ حقِيقِي .. !
كأنَّ رُوحِي تُيِّمَتْ
وهِيَ تُنَادِي يَا عليّ
كمْ تـَآآآهَت في حُبِّكَ أوْرِدَتِي
.. سَلامُ الله ..
.. سَلامُ الله ..
أأتِيهُ يا أمِيرُ وبِكَ قلْبِي مُفْعَمٌ...؟
أأحَآآرُ، وأنْتَ بِرُوحِي بَلْسَمٌ..؟
كمْ .. كمْ رُوحِيَ ذآآبت بِرُوحِكَ عِشْقـاً
وحنَانُ كفَّيْكَ يجْمَعُهَــا..
يُهَدْهِدُ الآلَامَ ويهْمِس
صبْرَاً بُنَيَّة
أيْ بُنَيَّة
دَعِي الآلَامَ وابْتَسِمِي
وتَوِّجِي القلْبَ صبْرَاً
ونَادِي باسْمِيَ يا عَزِيزَة
تنْجَلِي منْكِ الهُمُومْ
وانْثرِي ما يبدُو لكِ
في سَلامٍ وحُبُور
طأطَأَ الرَّأْسُ كيَانَهْ
وفي وجْدِهِ ابتِسَامَة
في حياءٍ
قالَهَا
أبتَاهُ.. خذْنِي إليْك..
ومنْ علَى بُعْدِ مدَى....:
سمِعَتْ خوَاطِرِي نبْرَة
أنْ أديرِي إليَّ نظْرَة
وجدْتُ أمامِيَ عنوانَ دَعْوَة
تحْمِلُ عنوَانَ
( عليّ )
بيْنَ حرْفِي وَبَيْنهَا
حِرْتُ بأيِّ فِكْرَةٍ أبدأ..؟؟
بأيِّ مهْجَةٍ أبدأ...؟
حتَّى فجْأةً..
كلِمَةٌ رنَّتْ فِي عذُوبَةِ بِئْرِك :
ذبْتُ في رُوحكَ عشْقـَاً
وتآآهَ في صدْرِيَ العشَّاق
بصحِيفةٍ منْ نُورْ
فرَّ قلْبِيَ المُشْتَآآآق..!!
فرَّ يبْكِي
يُنَادِي
أبهْ يا عليّ
أبَــــهْ
شذى حبّكَ هيَّمَ خاطِرِي
بِطَلاقَةِ كوْثَرِك...!
أطْرَقَتْ كلُّ أفْكَارِي
هُنَيْئَةً ثمَّ قآلتْ:
رحْلَةٌ
بِهَا .. حتَّى الفِرَآآآرْ..!!
ومع قِصْرِهَـآآ
طآآلتْ
حتَّى غدَتْ
تكْتُبُ حيَاةً
علَى وتَرِ القَرَآآآرْ..
يا عليّ يا عليّ يا عليّ
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضه ورحمة الله وبركاته
قرأْتُهَـا بهُدُوءٍ وسكِينه
( عليّ )
لتنطق معها رُوحِي :
كمْ أبْقَيْتَ يَا أمِيرُ بقلْبِيَ شوْقٌ حقِيقِي .. !
كأنَّ رُوحِي تُيِّمَتْ
وهِيَ تُنَادِي يَا عليّ
كمْ تـَآآآهَت في حُبِّكَ أوْرِدَتِي
.. سَلامُ الله ..
.. سَلامُ الله ..
أأتِيهُ يا أمِيرُ وبِكَ قلْبِي مُفْعَمٌ...؟
أأحَآآرُ، وأنْتَ بِرُوحِي بَلْسَمٌ..؟
كمْ .. كمْ رُوحِيَ ذآآبت بِرُوحِكَ عِشْقـاً
وحنَانُ كفَّيْكَ يجْمَعُهَــا..
يُهَدْهِدُ الآلَامَ ويهْمِس
صبْرَاً بُنَيَّة
أيْ بُنَيَّة
دَعِي الآلَامَ وابْتَسِمِي
وتَوِّجِي القلْبَ صبْرَاً
ونَادِي باسْمِيَ يا عَزِيزَة
تنْجَلِي منْكِ الهُمُومْ
وانْثرِي ما يبدُو لكِ
في سَلامٍ وحُبُور
طأطَأَ الرَّأْسُ كيَانَهْ
وفي وجْدِهِ ابتِسَامَة
في حياءٍ
قالَهَا
أبتَاهُ.. خذْنِي إليْك..
ومنْ علَى بُعْدِ مدَى....:
سمِعَتْ خوَاطِرِي نبْرَة
أنْ أديرِي إليَّ نظْرَة
وجدْتُ أمامِيَ عنوانَ دَعْوَة
تحْمِلُ عنوَانَ
( عليّ )
بيْنَ حرْفِي وَبَيْنهَا
حِرْتُ بأيِّ فِكْرَةٍ أبدأ..؟؟
بأيِّ مهْجَةٍ أبدأ...؟
حتَّى فجْأةً..
كلِمَةٌ رنَّتْ فِي عذُوبَةِ بِئْرِك :
ذبْتُ في رُوحكَ عشْقـَاً
وتآآهَ في صدْرِيَ العشَّاق
بصحِيفةٍ منْ نُورْ
فرَّ قلْبِيَ المُشْتَآآآق..!!
فرَّ يبْكِي
يُنَادِي
أبهْ يا عليّ
أبَــــهْ
شذى حبّكَ هيَّمَ خاطِرِي
بِطَلاقَةِ كوْثَرِك...!
أطْرَقَتْ كلُّ أفْكَارِي
هُنَيْئَةً ثمَّ قآلتْ:
رحْلَةٌ
بِهَا .. حتَّى الفِرَآآآرْ..!!
ومع قِصْرِهَـآآ
طآآلتْ
حتَّى غدَتْ
تكْتُبُ حيَاةً
علَى وتَرِ القَرَآآآرْ..
يا عليّ يا عليّ يا عليّ