عزيزة الحوراء زينب (ع)
12-14-2010, 01:01 PM
http://www.hiwart.net/newsm/5760.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي عدة أسئلة أعزائي وددت لو أحصل على أجوبتهم من مصادر موثوقة
هل صحيح زفاف القاسم وهو فتى لم يبلغ الحلم.. ؟
أصحيح أن عجوزاً صكّت جبين الإمام الحسين عليه السلام بحجر ؟
وأن زينب عليها السلام ضربت رأسها في محمل الناقة ؟
والرضيع أخرجوه من حفرته وحزو رأسه ووضعوه على الرمح؟؟
أو أن رأس العباس سلام الله عليه عُلِّقَ على رأس الفرس ؟؟؟؟؟
ورأس حبيب علّق قرب أقدام الفَرَس؟؟؟؟؟؟
هذا ما يحضرني الآن أعزائي
آجركم الله
وشكر الله سعيكم
أحرار
05-22-2011, 01:19 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
سؤال قد اجاب عليه الشهيد مطهري:
إن القاسم بن الحسن وصفته كتب المقاتل بأنه غلام لم يكن قد بلغ الحلم (مقتل المقرم ص264) أي أنه لم يبلغ سن الزواج، فكيف تصح نسبة الزواج إليه؟
الجواب:
لقد ذكر الفقهاء بل اتفقوا على صحة تزويج الصبي والصبية إذا لم يصلا إلى سن البلوغ، وأن الصبية تكون زوجة للمتزوج بها سواء كان الزوج بالغا أم لا، وتترتب عليهما أحكام الزوجية فلو مات أحدهما فإنه يرث من الآخر، غير أنهم ذكروا أنه لايجوز وطء الزوجة فقط (دون سائر الاستمتاعات) إذا لم تكمل تسع سنين، وهذا يعني أن بلوغ أحد الطرفين سن الزواج ليس ركنا في عقد الزواج، ومن يطرح مثل الاعتراض لايفقه من أمر الفقه شيئا!!!
(راجع على سبيل المثال تحرير الوسيلة ج2 ص216 ح12 ، ص227 - 228، ومنهاج الصالحين للخوئي ج2 ص259 المسألة 1231، ص260 – 261)
....الشهيد مطهري.....
هذا جزء من مقتل الحسين(ع) لابو مخنف:
وقاتل قتالا شديدا فحمل عليه رجل من بني تميم فضربه بالسيف على راسه فقتله . وكان يقال له بديل بنصريم من بني عقفان . وحمل عليه آخر من بني تميم فطعنه فوقع ، فذهب ليقوم فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فوقع ، ونزل إليه التميمي فاحتز رأسه . فقال له الحصين : اني لشريكك في قتله ، فقال الاخر : والله ما قتله غيرى ، فقال الحصين : اعطنيه اعلقه في عنق فرسي كيما يرى الناس ويعلموا أني شركت في قتله . ثم خذه أنت بعد فامض به إلى عبيدالله بن زياد فلا حاجة لي فيما تعطاه على قتلك اياه .
قال : فابى عليه فأصلح قومه فيما بينهما على هذا فدفع إليه رأس حبيب بن مظاهر فجال به في العسكر قد علقه في عنق فرسه ثم دفعه بعد ذلك إليه فلما رجعوا إلى الكوفة اخذ الاخر رأس حبيب فعلقه في لبان فرسه ، ثم اقبل به إلى ابن زياد في القصر.
المصدر: مقتل الحسين ( ع ) - أبو مخنف الازدي صـــ145-146