قطرة
12-14-2010, 01:28 PM
خرجنا و وقفنا منتظرين السيّارة لنذهب إلى الجامع ... أمسكت بيدها الصغيرة ... قالت لي : " باردة ! " ... ركبنا في السيّارة ... حوّطت يداها الصغيرتان لأدفئهما ... وعندما دفئت تسللت يداها مبتعدة عن يداي ... سألتها : " هل ما زلتِ تشعرين بالبرد ؟ " قالت لي بلهجتها طفولية رائعة : " لا " ...
اليوم ... خرجنا و انتظرنا ... وركبنا السيارة ... صدفة لامست يدها الصغيرة يدي ... قالت لي : " يدكِ باردة " ... قلت لها مبتسمة : " نعم " ... بكل بساطة يداها الصغيرتان أحاطت بيدي لتدفئتها ... ثم انسلت إحدى اليدين ... قلت في نفسي : " لعلّها ملّت " ... لكن سرعان ما تبيّن لي خطأ تفكيري ... كانت يدها تبحث عن يدي الأخرى لتدفئتها ... بقت بكل حرص و لطف ممسكة بيدَي طول الطريق ... خفت أن تبرد ... و اختبرتها ... ابعدت احدى يدَي عن يدها ... سرعان ما انتبهت للأمر و عادت ممسكة يدي بحزم ...
عندما كنّا بالجامع و بعد مرور أكثر من ساعة فيه ... شائت الأقدار أن تجلس جانبي ... تذكّرت أن تمسك يدي ... ابتسمت وقالت : " يدكِ دافئة " ... فابتسمت و أجبتها بابتسامة : " نعمـ "
قد يكون موقف بسيط و صغير و لكنه حقاً أدخل السعادة إلى قلبي ... سبحان الله تعالى ... هي صغيرة لم تكمل 3 أعوام من عمرها ... و لكنها استطاعت مقابلة ما فعلت معها بل و أكثر ... بطريقة حقاً لم أتوقها ... هذا هو الحبّ ... عندما تغرسه في أحد ... سرعان ما يعود إليك ليبهجك ... وهذا هو الطفل ... من قال بأنه لا يتأثر بما حوله ؟ ... من قال بأنه صغير لا يفهم ؟ ... بل هو يجسد كل معاني الفهم و الإدراك والمعرفة ... حباً بالله عز وجل و برسوله صلى الله عليه و اله و بال بيته عليهم السلام و بصحابتهم الأفاضل الكرام إعتنوا بأطفالكم ... بل و حتى بأطفال غيركم ... كل طفل تلقونه حاولوا زرع ولو معتقد جيد واحد في قلبه ... و إن شاء الله يكبر معه ... ولا يتبلّى أحد ما طفله ... فقد وجدت عائلة تنهي طفلها عن الكذب ... ولكنهم بنفس الوقت يكذبون عليه !
...---***---...
أختها الأصغر ... كانت تذهب وتجيء في الجامع ... ثم فجأة جلست في حضني ... وهي من تستغرب بسرعة ... لقد اعتادت علي ... و وضعتني والحمد لله في خانة المقربين ... أخيراً !
- ما أجمله من إحساس عند كسب مودّة شخص ما سعيت بكل جهدك لكسبها ... بل و يكافئك زيادةً على المودة ... ثقة بك و إيمان -
اليوم ... خرجنا و انتظرنا ... وركبنا السيارة ... صدفة لامست يدها الصغيرة يدي ... قالت لي : " يدكِ باردة " ... قلت لها مبتسمة : " نعم " ... بكل بساطة يداها الصغيرتان أحاطت بيدي لتدفئتها ... ثم انسلت إحدى اليدين ... قلت في نفسي : " لعلّها ملّت " ... لكن سرعان ما تبيّن لي خطأ تفكيري ... كانت يدها تبحث عن يدي الأخرى لتدفئتها ... بقت بكل حرص و لطف ممسكة بيدَي طول الطريق ... خفت أن تبرد ... و اختبرتها ... ابعدت احدى يدَي عن يدها ... سرعان ما انتبهت للأمر و عادت ممسكة يدي بحزم ...
عندما كنّا بالجامع و بعد مرور أكثر من ساعة فيه ... شائت الأقدار أن تجلس جانبي ... تذكّرت أن تمسك يدي ... ابتسمت وقالت : " يدكِ دافئة " ... فابتسمت و أجبتها بابتسامة : " نعمـ "
قد يكون موقف بسيط و صغير و لكنه حقاً أدخل السعادة إلى قلبي ... سبحان الله تعالى ... هي صغيرة لم تكمل 3 أعوام من عمرها ... و لكنها استطاعت مقابلة ما فعلت معها بل و أكثر ... بطريقة حقاً لم أتوقها ... هذا هو الحبّ ... عندما تغرسه في أحد ... سرعان ما يعود إليك ليبهجك ... وهذا هو الطفل ... من قال بأنه لا يتأثر بما حوله ؟ ... من قال بأنه صغير لا يفهم ؟ ... بل هو يجسد كل معاني الفهم و الإدراك والمعرفة ... حباً بالله عز وجل و برسوله صلى الله عليه و اله و بال بيته عليهم السلام و بصحابتهم الأفاضل الكرام إعتنوا بأطفالكم ... بل و حتى بأطفال غيركم ... كل طفل تلقونه حاولوا زرع ولو معتقد جيد واحد في قلبه ... و إن شاء الله يكبر معه ... ولا يتبلّى أحد ما طفله ... فقد وجدت عائلة تنهي طفلها عن الكذب ... ولكنهم بنفس الوقت يكذبون عليه !
...---***---...
أختها الأصغر ... كانت تذهب وتجيء في الجامع ... ثم فجأة جلست في حضني ... وهي من تستغرب بسرعة ... لقد اعتادت علي ... و وضعتني والحمد لله في خانة المقربين ... أخيراً !
- ما أجمله من إحساس عند كسب مودّة شخص ما سعيت بكل جهدك لكسبها ... بل و يكافئك زيادةً على المودة ... ثقة بك و إيمان -