خطوات مباركة بالزهراء (ع)
12-23-2010, 10:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناء الحسين ورحمة الله وبركاته ..
" اسمح لي سيدي ... "
السلام على من بذل روحه الغاليه فداء لروح الحسين المظلوم بأرض الطفوف ..
السلام عليك سيدي ياحبيب بن مظاهر الأسدي السلام عليك حين تركت الأهل والعيال والدار والدنيا وذهبت تجد السير للقاء سبط النبي الأمين ..
ما أعظم مقامك حيث أتاك نداء الزهراء عليها السلام للحاق بركب فلذة كبدها ..
ما أشرف منزلتك حيث أتاك رسول الحسين عليه السلام بذلك الكتاب الذي خطه ابن الرسول صلوات الله عليهم أجمعين
حينها قبّلته ووضعته على عينيك فازددت به نوراً على نور ..
فجددت السير مع عبدك حتى أتيت كربلاء للقاء الحبيب ..
فاسمح لي سيدي أن أغبطك على كل ذلك ..
ياله من موقف مريع سيدي يا حبيب
يوم مثلت بين يدي سيد شباب أهل الجنة
يوم مثلت بين يدي ابن سيدة نساء العالمين
حبيبي الحسين .. صاحب الهيبه الشامخه
صاحب الأنوار الساطعه إلى عنان السماء
حينها انحنيت راكعاً بين يديه .. و قبلت التراب تحت قدميه ..
فما أطيب ذاك التراب الذي كان يطلب ذلك الجسد الشريف ..
فيالها من نعمة منّ الله بها عليك .. أي شرف نلت سيدي
فليتني كنت حاضرة وقبلت التراب تحت قدميه
ليتني رأيت تلك الهيبه والجلال والوقار والنور
ليت رأت عيني ما رأيت لكانت لاتبصر إلى نهاية عمري إلا النور ..
ياله من موقف رائع ..
وأنت تلقي السلام على مولاي حبيب القلوب الحسين عليه السلام فيرد عليك السلام ..
وهو من دعاك فهنيئاً لك ياشيخ الأنصار ..
( ولك مني السلام يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته ..)
هنيئاً لك حين قدمت روحك على كفيك هدية لسيدك .. يالها من هدية عظيمه .. لكن .. من قُدمت من أجله أعظم ..
إنك لذو حظ عظيم يا حبيب ..
حيث بُعث لك سلام من الحوراء زينب .. تلك السيده العظيمه ..
فليتني كنت معك أو بالقرب منك لأرى استبشار سيدتي الحوراء بقدومك لنصرة أخيها الحسين عليه السلام ..
وعندها مشيت لخيمة العقيلة زينب عليها السلام لترد عليها السلام
( فسلام لكِ مني ياسيدتي ومولاتي ورحمة الله وبركاته ..)
ولكن بأي حال مشيت .. بخطى حزينه وكان تأوهك وحنينك يضج إلى السماء وأنت تندب وتبكي لسبي عقيلة الهاشميين .. آآآه آآآه لوجدكِ يازينب .. فبكيت لسبيها قبل أن تسبى ..
وسمعت نداء حبيبك الحسين ألا من ناصر ينصرني فهممت لنصرة الغريب ..
وقُتلت يا حبيب ..وعند قتلك بكيت ,, لا لأجلك .. بل لأجل الحسين ..
فهنيئاً لك الشهاده .. هنيئاً لك نصرة العطشان الغريب ..
و نلت الشهاده بين يدي حبيبك الحسين عليه السلام .. وفزت بالجنان وقد سرني ذلك فليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً ..
ليتني حضيت مثلك بعناية إلهيه يا شيخ الأنصار ..
لأفدي حبيب الرسول لأفدي حبيب الزهراء وحبيبي فروحي وأرواح العالمين للحسين فداء ..
فأي منزلة أحرزت يا شيخ أنصار وحيد كربلاء ..
وها قد نلت ما تمنيت يا حبيب ..فهنيئاً هنيئاً لك ذلك ..
وأنا أيضاً لي أمنيات ..
فأسألك سيدي بحق الحسين اشفع لي عند الحسين عليه السلام و اكتب اسمي مع زوار قبر الحسين عليه السلام ..
و أن تسجل أسماء الزائرين فذاك شرف كبير فهنيئاً لك .. فاكتب اسمي بينهم سيدي ..
السلام عليك سيدي يا أبا عبدالله الحسين ورحمة الله وبركاته ..
بأبي أنت وأمي ونفسي خذني إليك مولاي ..
أريد أن أصل إليك .. أريد المثول بين يديك ..
كما مثُل أصحابك بين يديك ..مقبلين التراب تحت قدميك .. غبطتهم لذلك سيدي ..
فإن لم أحضى بالمثول بين يديك في ذاك اليوم .. فليتني أحضى بها الآن ..
مولاي .. هبني المثول عند حضرتك المقدسه ..
مولاي .. انظر إلى مُحبتك الفقيره نظره حانيه ..
[COLOR=blue]مولاي .. تلك أمنيه .. أما الأخرى ..
إن لم أحضى بالمثول بين يديك في ذاك اليوم ..
فليتني أحضى بالمثول بين يدي إمام زماني عجل الله له الفرج روحي له الفداء ..
مولاي أسألك بحق الوديعه وأبا الفضل والرضيع عليهم السلام إلا ما نظرت في أمري ..
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناء الحسين ورحمة الله وبركاته ..
" اسمح لي سيدي ... "
السلام على من بذل روحه الغاليه فداء لروح الحسين المظلوم بأرض الطفوف ..
السلام عليك سيدي ياحبيب بن مظاهر الأسدي السلام عليك حين تركت الأهل والعيال والدار والدنيا وذهبت تجد السير للقاء سبط النبي الأمين ..
ما أعظم مقامك حيث أتاك نداء الزهراء عليها السلام للحاق بركب فلذة كبدها ..
ما أشرف منزلتك حيث أتاك رسول الحسين عليه السلام بذلك الكتاب الذي خطه ابن الرسول صلوات الله عليهم أجمعين
حينها قبّلته ووضعته على عينيك فازددت به نوراً على نور ..
فجددت السير مع عبدك حتى أتيت كربلاء للقاء الحبيب ..
فاسمح لي سيدي أن أغبطك على كل ذلك ..
ياله من موقف مريع سيدي يا حبيب
يوم مثلت بين يدي سيد شباب أهل الجنة
يوم مثلت بين يدي ابن سيدة نساء العالمين
حبيبي الحسين .. صاحب الهيبه الشامخه
صاحب الأنوار الساطعه إلى عنان السماء
حينها انحنيت راكعاً بين يديه .. و قبلت التراب تحت قدميه ..
فما أطيب ذاك التراب الذي كان يطلب ذلك الجسد الشريف ..
فيالها من نعمة منّ الله بها عليك .. أي شرف نلت سيدي
فليتني كنت حاضرة وقبلت التراب تحت قدميه
ليتني رأيت تلك الهيبه والجلال والوقار والنور
ليت رأت عيني ما رأيت لكانت لاتبصر إلى نهاية عمري إلا النور ..
ياله من موقف رائع ..
وأنت تلقي السلام على مولاي حبيب القلوب الحسين عليه السلام فيرد عليك السلام ..
وهو من دعاك فهنيئاً لك ياشيخ الأنصار ..
( ولك مني السلام يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته ..)
هنيئاً لك حين قدمت روحك على كفيك هدية لسيدك .. يالها من هدية عظيمه .. لكن .. من قُدمت من أجله أعظم ..
إنك لذو حظ عظيم يا حبيب ..
حيث بُعث لك سلام من الحوراء زينب .. تلك السيده العظيمه ..
فليتني كنت معك أو بالقرب منك لأرى استبشار سيدتي الحوراء بقدومك لنصرة أخيها الحسين عليه السلام ..
وعندها مشيت لخيمة العقيلة زينب عليها السلام لترد عليها السلام
( فسلام لكِ مني ياسيدتي ومولاتي ورحمة الله وبركاته ..)
ولكن بأي حال مشيت .. بخطى حزينه وكان تأوهك وحنينك يضج إلى السماء وأنت تندب وتبكي لسبي عقيلة الهاشميين .. آآآه آآآه لوجدكِ يازينب .. فبكيت لسبيها قبل أن تسبى ..
وسمعت نداء حبيبك الحسين ألا من ناصر ينصرني فهممت لنصرة الغريب ..
وقُتلت يا حبيب ..وعند قتلك بكيت ,, لا لأجلك .. بل لأجل الحسين ..
فهنيئاً لك الشهاده .. هنيئاً لك نصرة العطشان الغريب ..
و نلت الشهاده بين يدي حبيبك الحسين عليه السلام .. وفزت بالجنان وقد سرني ذلك فليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً ..
ليتني حضيت مثلك بعناية إلهيه يا شيخ الأنصار ..
لأفدي حبيب الرسول لأفدي حبيب الزهراء وحبيبي فروحي وأرواح العالمين للحسين فداء ..
فأي منزلة أحرزت يا شيخ أنصار وحيد كربلاء ..
وها قد نلت ما تمنيت يا حبيب ..فهنيئاً هنيئاً لك ذلك ..
وأنا أيضاً لي أمنيات ..
فأسألك سيدي بحق الحسين اشفع لي عند الحسين عليه السلام و اكتب اسمي مع زوار قبر الحسين عليه السلام ..
و أن تسجل أسماء الزائرين فذاك شرف كبير فهنيئاً لك .. فاكتب اسمي بينهم سيدي ..
السلام عليك سيدي يا أبا عبدالله الحسين ورحمة الله وبركاته ..
بأبي أنت وأمي ونفسي خذني إليك مولاي ..
أريد أن أصل إليك .. أريد المثول بين يديك ..
كما مثُل أصحابك بين يديك ..مقبلين التراب تحت قدميك .. غبطتهم لذلك سيدي ..
فإن لم أحضى بالمثول بين يديك في ذاك اليوم .. فليتني أحضى بها الآن ..
مولاي .. هبني المثول عند حضرتك المقدسه ..
مولاي .. انظر إلى مُحبتك الفقيره نظره حانيه ..
[COLOR=blue]مولاي .. تلك أمنيه .. أما الأخرى ..
إن لم أحضى بالمثول بين يديك في ذاك اليوم ..
فليتني أحضى بالمثول بين يدي إمام زماني عجل الله له الفرج روحي له الفداء ..
مولاي أسألك بحق الوديعه وأبا الفضل والرضيع عليهم السلام إلا ما نظرت في أمري ..