نورٌ من روح الزهراء (ع)
01-03-2011, 08:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد استمتعت بالاستماع لخطبة السيد علي الحسيني الخامنئي للطلبة الغير ايرانيين في جامعة المصطفى ( ص ) بقم المقدسة ، ولقد قمت بكتابة هذا الجزء الروحاني الإيماني من تلك الخطبة المباركة ، راجية من الله تعالى أن يستمد منها الجميع البركات والفيوضات الربانيه بتطبيق كل حرف ورد فيها ، والحمد لله ربي .
أيها الشباب : إن أعظم ثروة يمتلكها الشاب القلب الطاهر النوراني . أيها الأعزاء :عليكم أن تستغلوا هذا القلب النوراني،
وتقووا علاقتكم مع الله ، فإذا تمكن الشباب من معرفة الله تعالى وعرض قلبه عليه من خلال الخشوع والذكر والتضرع والتوسل ،سيكون مصداقا لقوله تعالى (نور على نور)
لأن نور الله سيقذف في قلبه ،اجتنبوا المعصية ،واستأنسوا بالله ،واغتنموا أوقات الصلاة فإن ذلك من أعظم الأمور .
إن أعظم نعم الله تعالى الصلاة ،فهي تعطينا فرصة اللقاء مع الله والتحدث إليه عدة مرات يوميا، نتكلم معه ونستمد العون منه ونعرض حاجاتنا عليه ،ونقوي علاقتنا بالساحة الربوبية بواسطة هذا التضرع وهذا التوسل;
لذا فإن علماءنا العظام كانوا يعطون أهمية كبيرة للصلاة،
والصلاة بيد الجميع ،مع أننا غالبا مانغفل عن أهمية الصلاة، فالصلاة ليست إسقاط للتكليف وحسب; كلا،
بل هي فرصة عظيمة يجب الاستفادة منها،
قال رسول الله (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم ، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا : لا قال : فذلك مثل الصلوات الخمس)
فإن الاغتسال يمكن أن يخلف في قلوب الشباب آثارا خالدة ،فمن خلال الطهارة والتقوى يجري الله على ألسنتنا الحكمة والموعظة المؤثرة.
إن المعنوية التي كان يمتلكها الإمام (قدس سره ) وصفاءه الباطني ، وعلاقته بالله ، ودموعه التي كان يذرفها منتصف الليل ;
كانت من جملة أسباب التأثير المدهش الذي كانت تؤديه كلمة واحدة يلقيها الإمام بين الحشود الغفيرة من أبناء الشعب الإيراني ، في الشدة والمحنة ، بل في جميع الحالات ،
لقد كان ابن الإمام-المرحوم الحاج السيد أحمد- في أيام حياة أبيه يقول : عندما كان يستيقظ الإمام في منتصف الليل ، كانت لا تكفي المناديل العادية التي يستخدمها في كف دموعه ،
فيضطر لاستعمال المنشفة من أجل ذلك ،فإن هذا الرجل الفولاذي ، الذي لا تزعزعه الحوادث والضربات المتواصلة التي يهتز لها شعب بأكمله،
وكان يرى عظمة وهيمنة القوى المستكبرة تافهة أمامه ، هكذا كان يهدر دموعه أمام العظمة الإلهية في أوقات الدعاء والتضرع .
هذه فرصة عظيمة وعليكم استغلالها ومعرفة قيمتها .
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد استمتعت بالاستماع لخطبة السيد علي الحسيني الخامنئي للطلبة الغير ايرانيين في جامعة المصطفى ( ص ) بقم المقدسة ، ولقد قمت بكتابة هذا الجزء الروحاني الإيماني من تلك الخطبة المباركة ، راجية من الله تعالى أن يستمد منها الجميع البركات والفيوضات الربانيه بتطبيق كل حرف ورد فيها ، والحمد لله ربي .
أيها الشباب : إن أعظم ثروة يمتلكها الشاب القلب الطاهر النوراني . أيها الأعزاء :عليكم أن تستغلوا هذا القلب النوراني،
وتقووا علاقتكم مع الله ، فإذا تمكن الشباب من معرفة الله تعالى وعرض قلبه عليه من خلال الخشوع والذكر والتضرع والتوسل ،سيكون مصداقا لقوله تعالى (نور على نور)
لأن نور الله سيقذف في قلبه ،اجتنبوا المعصية ،واستأنسوا بالله ،واغتنموا أوقات الصلاة فإن ذلك من أعظم الأمور .
إن أعظم نعم الله تعالى الصلاة ،فهي تعطينا فرصة اللقاء مع الله والتحدث إليه عدة مرات يوميا، نتكلم معه ونستمد العون منه ونعرض حاجاتنا عليه ،ونقوي علاقتنا بالساحة الربوبية بواسطة هذا التضرع وهذا التوسل;
لذا فإن علماءنا العظام كانوا يعطون أهمية كبيرة للصلاة،
والصلاة بيد الجميع ،مع أننا غالبا مانغفل عن أهمية الصلاة، فالصلاة ليست إسقاط للتكليف وحسب; كلا،
بل هي فرصة عظيمة يجب الاستفادة منها،
قال رسول الله (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم ، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا : لا قال : فذلك مثل الصلوات الخمس)
فإن الاغتسال يمكن أن يخلف في قلوب الشباب آثارا خالدة ،فمن خلال الطهارة والتقوى يجري الله على ألسنتنا الحكمة والموعظة المؤثرة.
إن المعنوية التي كان يمتلكها الإمام (قدس سره ) وصفاءه الباطني ، وعلاقته بالله ، ودموعه التي كان يذرفها منتصف الليل ;
كانت من جملة أسباب التأثير المدهش الذي كانت تؤديه كلمة واحدة يلقيها الإمام بين الحشود الغفيرة من أبناء الشعب الإيراني ، في الشدة والمحنة ، بل في جميع الحالات ،
لقد كان ابن الإمام-المرحوم الحاج السيد أحمد- في أيام حياة أبيه يقول : عندما كان يستيقظ الإمام في منتصف الليل ، كانت لا تكفي المناديل العادية التي يستخدمها في كف دموعه ،
فيضطر لاستعمال المنشفة من أجل ذلك ،فإن هذا الرجل الفولاذي ، الذي لا تزعزعه الحوادث والضربات المتواصلة التي يهتز لها شعب بأكمله،
وكان يرى عظمة وهيمنة القوى المستكبرة تافهة أمامه ، هكذا كان يهدر دموعه أمام العظمة الإلهية في أوقات الدعاء والتضرع .
هذه فرصة عظيمة وعليكم استغلالها ومعرفة قيمتها .