المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توضيح معنى في دعاء يستشير / النفس الأمارة بالسوء


نقاء روح المرتضى
01-18-2011, 07:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...
السلام عليك سيدي يا بقية الله في ارضه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله لكم ووفقكم لكل خير ببركات محمد وآل محمد (عليهم السلام)

في دعاء يستشير المبارك ( نُورُ السَّماواتِ وَالاَْرَضينَ وَفاطِرُهُما وَمُبْتَدِعُهُما بِغَيْرِ عَمَد خَلَقَهُما وَفَتَقَهُما، فَتْقاً فَقامَتِ السَّماواتُ طآئِعات بِاَمْرِهِ وَاسْتَقَرَّتِ الاَْرضَوُنَ بِاَوْتادِها فَوْقَ الْمآءِ، ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِى السَماواتِ الْعُلى اَلَّرحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، )

مالمقصود هنا ؟

ماعلة خلق الله النفس الأمارة بالسوء في الانسان ؟

:( أعتذر أن لم يكن سؤالين واضحين ..

الإرشاد الروحي
01-21-2011, 07:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة
ربي يحفظكم ويحميكم بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف .

في دعاء يستشير المبارك ( نُورُ السَّماواتِ وَالاَْرَضينَ وَفاطِرُهُما وَمُبْتَدِعُهُما بِغَيْرِ عَمَد خَلَقَهُما وَفَتَقَهُما، فَتْقاً فَقامَتِ السَّماواتُ طآئِعات بِاَمْرِهِ وَاسْتَقَرَّتِ الاَْرضَوُنَ بِاَوْتادِها فَوْقَ الْمآءِ، ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِى السَماواتِ الْعُلى اَلَّرحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، )
مالمقصود هنا ؟


- أن الله سبحانه وتعالى علا كل شي واستقر بالهيمنة والقوة في أعلى معنى رمزي وهي السماوات كونها تمثل أعلى مستوى من العلو . " قال تعالى ( ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار ) [الرعد: 2] أن الاستواء على العرش كناية عن الاحتواء على الملك والأخذ بزمام تدبير الأُمور وهو فيه تعالى - على ما يناسب ساحة كبريائه وقدسه - ظهور سلطنته على الكون واستقرار ملكه على الأشياء بتدبير أُمورها وإصلاح شؤونها.

فاستواؤه على العرش يستلزم إحاطة ملكه بكل شيء وانبساط تدبيره على الأشياء سماويّها وأرضيّها جليلها ودقيقها خطيرها ويسيرها، فهو تعالى رب كل شيء المتوحد بالربوبية إذ لا نعني بالرب إلا المالك للشيء المدبر لأمره، ولذلك عقّب حديث الاستواء على العرش بحديث ملكه لكل شي وعلمه بكل شي وذلك في معنى التعليل والاحتجاج على الاستواء المذكور.

ومعلوم أن { الرحمن } وهو مبالغة من الرحمة التي هي الإِفاضة بالإِيجاد والتدبير وهو يفيد الكثرة أنسب بالنسبة إلى الاستواء من سائر الأسماء والصفات ولذلك اختص من بينها بالذكر." ( تفسير الميزان - السيد الطبطبائي )



ماعلة خلق الله النفس الأمارة بالسوء في الانسان ؟


- هي أحد أقطاب الصراع التي يجاهدها المؤمن وعدم الركون إلى الدنيا يتأتى بصد قوتها الشهوية ، إضافة أن الإرتقاء الروحي لا يتحقق إلا بقهر النفس الأمارة بالسوء ، فوجود قوتها المعاكسة تخلق جهاداً وصراعاً وعزيمة لدى المؤمن وذلك للتمحيص ولمعرفة مستوى التقوى لديهم .



والله أعلم ...


بارك الله بكم وسدد خطاكم وسهل أمركم وقضى حوائجكم عاجلاً ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي)