يامظلومه يازهراء
02-09-2011, 08:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
وفاة السيدة سكينة بنت الإمام الحسين عليهما السلام عام 117 هـ 5 ربيع الأول
http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/sukayna1.jpg (http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/sukayna1.jpg)
السيدة سكينة بنت الإمام الحسين بن علي بن أبى طالب
اسمها ونسبها
السيّدة سكينة بنت الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليهم السلام )
أُمّها
السيّدة الرباب بنت امرئ القيس القضاعية
سيرتها
روي أنّ لها السيرة الجميلة والعقل التام ، وكانت على منزلة كبيرة من الجمال والأدب والكرم والسخاء الوافر ، وروى العلاّمة المجلسي في مساعدتها للفقراء
( أراد علي بن الحسين ( عليهما السلام )
الحج فأنفذت إليه أخته سكينة بنت الحسين ( عليهما السلام ) ألف درهم فلحقوه بها بظهر الحرّة ، فلمّا نزل فرّقها على المساكين
حضورها في كربلاء
حضرت السيّدة سكينة واقعة الطف مع أبيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) وشاهدت مصرعه ، واعتنقت جسد أبيها بعد قتله
كانت مع السبايا
أُخذت مع السبايا ، ورؤوس الشهداء إلى الكوفة ، ثمّ منها إلى الشام ، بعدها عادت مع أخيها الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) والسبايا إلى المدينة المنوّرة
حب الإمام الحسين ( عليه السلام ) لها
روي أنّ يزيد بن معاوية لمّا أدخل عليه نساء أهل البيت ( عليهم السلام ) قال للرباب ( أُم سكينة ) أنت التي كان يقول فيك الحسين وفي ابنتك سكينة
لعمرك إنّني لأحبّ داراً
تكون بها سكينة والرباب
وأحبّهما وأبذل جلّ مالي
وليس لعاتب عندي عتاب
فقالت :
نعم ، والظاهر من الشعر أنّه ( عليه السلام ) كان يحبّها حبّاً شديداً
وفاتها
توفيت السيّدة سكينة ( عليها السلام)) في الخامس من ربيع الأوّل 117 هـ .
فسلام عليها يوم ولدت ويوم رحلت لربها ويوم تبعث
.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
وفاة السيدة سكينة بنت الإمام الحسين عليهما السلام عام 117 هـ 5 ربيع الأول
http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/sukayna1.jpg (http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/sukayna1.jpg)
السيدة سكينة بنت الإمام الحسين بن علي بن أبى طالب
اسمها ونسبها
السيّدة سكينة بنت الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليهم السلام )
أُمّها
السيّدة الرباب بنت امرئ القيس القضاعية
سيرتها
روي أنّ لها السيرة الجميلة والعقل التام ، وكانت على منزلة كبيرة من الجمال والأدب والكرم والسخاء الوافر ، وروى العلاّمة المجلسي في مساعدتها للفقراء
( أراد علي بن الحسين ( عليهما السلام )
الحج فأنفذت إليه أخته سكينة بنت الحسين ( عليهما السلام ) ألف درهم فلحقوه بها بظهر الحرّة ، فلمّا نزل فرّقها على المساكين
حضورها في كربلاء
حضرت السيّدة سكينة واقعة الطف مع أبيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) وشاهدت مصرعه ، واعتنقت جسد أبيها بعد قتله
كانت مع السبايا
أُخذت مع السبايا ، ورؤوس الشهداء إلى الكوفة ، ثمّ منها إلى الشام ، بعدها عادت مع أخيها الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) والسبايا إلى المدينة المنوّرة
حب الإمام الحسين ( عليه السلام ) لها
روي أنّ يزيد بن معاوية لمّا أدخل عليه نساء أهل البيت ( عليهم السلام ) قال للرباب ( أُم سكينة ) أنت التي كان يقول فيك الحسين وفي ابنتك سكينة
لعمرك إنّني لأحبّ داراً
تكون بها سكينة والرباب
وأحبّهما وأبذل جلّ مالي
وليس لعاتب عندي عتاب
فقالت :
نعم ، والظاهر من الشعر أنّه ( عليه السلام ) كان يحبّها حبّاً شديداً
وفاتها
توفيت السيّدة سكينة ( عليها السلام)) في الخامس من ربيع الأوّل 117 هـ .
فسلام عليها يوم ولدت ويوم رحلت لربها ويوم تبعث
.