حوراء انسيه
02-22-2011, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .
العزم والإرادة
=========================
يعتبر الدخول في رحاب الحياة الروحية من أصعب الأمور التي يواجهها الإنسان، ودالك لأنه يتحدى الهوى والشيطان والشهوات المحيطة به من كل جانب
مع مافيها من معاناة ومشقة وتعب ، من هنا عبر عن ذالك بأنه (الجهاد الأكبر ) ففي الحديث:
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث بسرية ، فلما رجعوا قال: ( مرحبا بقوم قضوا الجهاد الاصغر ،وبقي عليهم الجهاد الأكبر .فقيل :يارسول الله مالجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النفس )
ولهذا فان مواجهة هذه التحديات الكبيرة بحاجة إلى إرادة قوية وعزيمة ثابتة وهمة عالية.
ففي دعاء الإمام الحسين عليه السلام : (..... وقد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك عزم إرادة يختارك بها )
والإرادة المطلوبة في الحياة الروحية هي ( الإرادة الوجدانية ) وهي التوجه المنبعث من القلب نحو العمل الموصل للمعرفة الحقة لله تعالى وأهل البيت (عليهم السلام)
لامجرد (الإرادة النفسية ) التي تنطلق من الذهن وتنشأ من تصور أهمية الحياة المعنوية كمعرفة للغيبيات وكل ماهو مخفي عن العين ، نجد أن الكثير من السالكين الذين
اتبعوا هذا المنهج بعد تصميمهم وعملهم للتوجه نحو المعنويات تعتريهم حالة من التعب والسأم ، وكلما حاولوا العودة للحالة الأولى لم يتمكنوا ، وما ذلك
إلا لان إرادتهم قد ضعفت بعد خبوا الحالة القلبية ، أما من كان عمله ينبع من الإرادة الوجدانية القلبية
فلا يحتاج إلى اقتناع بضرورة المتابعة ذالك لان رغبته صادرة من نية سليمة خالصة مقصدها الحق تعالى ونيل رضوانه
ونجد من يمتلك مثل هذه الإرادة لا يتوقف إلا بعد إن يبلغ هدفه السامي . ولن ننسى السداد الإلهي المقترن بهذه الإرادة قال تعالى : {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} سورة العنكبوت آية 69
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .
العزم والإرادة
=========================
يعتبر الدخول في رحاب الحياة الروحية من أصعب الأمور التي يواجهها الإنسان، ودالك لأنه يتحدى الهوى والشيطان والشهوات المحيطة به من كل جانب
مع مافيها من معاناة ومشقة وتعب ، من هنا عبر عن ذالك بأنه (الجهاد الأكبر ) ففي الحديث:
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث بسرية ، فلما رجعوا قال: ( مرحبا بقوم قضوا الجهاد الاصغر ،وبقي عليهم الجهاد الأكبر .فقيل :يارسول الله مالجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النفس )
ولهذا فان مواجهة هذه التحديات الكبيرة بحاجة إلى إرادة قوية وعزيمة ثابتة وهمة عالية.
ففي دعاء الإمام الحسين عليه السلام : (..... وقد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك عزم إرادة يختارك بها )
والإرادة المطلوبة في الحياة الروحية هي ( الإرادة الوجدانية ) وهي التوجه المنبعث من القلب نحو العمل الموصل للمعرفة الحقة لله تعالى وأهل البيت (عليهم السلام)
لامجرد (الإرادة النفسية ) التي تنطلق من الذهن وتنشأ من تصور أهمية الحياة المعنوية كمعرفة للغيبيات وكل ماهو مخفي عن العين ، نجد أن الكثير من السالكين الذين
اتبعوا هذا المنهج بعد تصميمهم وعملهم للتوجه نحو المعنويات تعتريهم حالة من التعب والسأم ، وكلما حاولوا العودة للحالة الأولى لم يتمكنوا ، وما ذلك
إلا لان إرادتهم قد ضعفت بعد خبوا الحالة القلبية ، أما من كان عمله ينبع من الإرادة الوجدانية القلبية
فلا يحتاج إلى اقتناع بضرورة المتابعة ذالك لان رغبته صادرة من نية سليمة خالصة مقصدها الحق تعالى ونيل رضوانه
ونجد من يمتلك مثل هذه الإرادة لا يتوقف إلا بعد إن يبلغ هدفه السامي . ولن ننسى السداد الإلهي المقترن بهذه الإرادة قال تعالى : {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} سورة العنكبوت آية 69
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم