تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع صاحب الزمان (عج)


عاشقة اهل بيت النبوة
03-26-2011, 01:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آل محمد و عجل فرجهم

السلام عليك يا بقية الله

أنا في غاية الفقر والحاجة

(قصة الشيخ محمّد حسن السريرة)


حدث الشيخ الفاضل العالم الثقة الشيخ باقر الكاظمي المجاور في النجف الأشرف آل الشيخ طالب نجل العالم العابد الشيخ هادي الكاظمي قال: كان في النجف الأشرف رجل مؤمن يسمى الشيخ محمّد حسن السريرة، وكان في سلك أهل العلم ذا نية صادقة، وكان معه مرض السعال إذا سعل يخرج من صدره مع الأخلاط دم، وكان مع ذلك في غاية الفقر والاحتياج، لا يملك قوت يومه، وكان يخرج في أغلب أوقاته إلى البادية إلى الأعراب الذين في أطراف النجف الأشرف، ليحصل له قوت ولو شعير، وما كان يتيسر ذلك على وجه يكفيه، مع شدة رجائه، وكان مع ذلك قد تعلق قلبه بتزويج امرأة من أهل النجف، وكان يطلبها من أهلها وما أجابوه إلى ذلك لقلة ذات يده، وكان في هم وغم شديد من جهة ابتلائه بذلك.
فلما اشتد به الفقر والمرض، وأيس من تزويج البنت، عزم على ما هو معروف عند أهل النجف من أنه من أصابه أمر فواظب الرواح إلى مسجد الكوفة أربعين ليلة الأربعاء، فلا بدّ أن يرى صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف من حيث لا يعلم ويقضي له مراده.
قال الشيخ باقر قدس سره: قال الشيخ محمّد: فواظبت على ذلك أربعين ليلة بالأربعاء فلما كانت الليلة الأخيرة وكانت ليلة شتاء مظلمة، وقد هبت ريح عاصفة، فيها قليل من المطر، وأنا جالس في الدكة التي هي داخل في باب المسجد وكانت الدكة الشرقية المقابلة للباب الأول تكون على الطرف الأيسر، عند دخول المسجد، ولا أتمكن الدخول في المسجد من جهة سعال الدم، ولا يمكن قذفه في المسجد وليس معي شيء أتقي فيه عن البرد، وقد ضاق صدري، واشتد عليّ همي وغمي، وضاقت الدنيا في عيني، وأفكر أن الليالي قد انقضت، وهذه آخرها، وما رأيت أحدا ولا ظهر لي شيء، وقد تعبت هذا التعب العظيم، وتحملت المشاق والخوف في أربعين ليلة، أجيئ فيها من النجف إلى مسجد الكوفة، ويكون لي الاياس من ذلك.
فبينما أنا أفكر في ذلك، وليس في المسجد أحد أبدا وقد أوقدت نارا لأسخن عليها قهوة جئت بها من النجف، لا أتمكن من تركها لتعودي بها، وكانت قليلة جدا إذا بشخص من جهة الباب الأول متوجها إلي فلما نظرته من بعيد تكدرت وقلت في نفسي: هذا أعرابي من أطراف المسجد، قد جاء إلي ليشرب من القهوة وإني بلا قهوة في هذا الليل المظلم، ويزيد عليّ همي وغمي.
فبينما أنا أفكر إذا به قد وصل إلي وسلم عليّ باسمي وجلس في مقابلي فتعجبت من معرفته اسمي، وظننته من الذين أخرج إليهم في بعض الأوقات من أطراف النجف الأشرف فصرت أسأله من أي العرب يكون؟
قال: من بعض العرب فصرت أذكر له الطوائف التي في أطراف النجف، فيقول: لا لا، وكلما ذكرت له طائفة قال: لا لست منها.
فأغضبني وقلت له: أجل أنت من طريطرة , مستهزءا وهو لفظ بلا معنى، فتبسم من قولي ذلك وقال: لا عليك من أينما كنت ما الذي جاء بك إلى هنا؟
فقلت: وأنت ما عليك السؤال عن هذه الامور؟
فقال: ما ضرك لو أخبرتني؟
فتعجبت من حسن أخلاقه وعذوبة منطقه، فمال قلبي إليه، وصار كلما تكلم ازداد حبي له، فعملت له السبيل من التتن، وأعطيته، فقال: أنت اشرب فأنا ما أشرب.
وصببت له في الفنجان قهوة وأعطيته، فأخذه وشرب شيئا قليلا منه، ثمّ ناولني الباقي وقال: أنت اشربه.
فأخذته وشربته، ولم ألتفت إلى عدم شربه تمام الفنجان، ولكن يزداد حبي له آنا فآنا.
فقلت له: يا أخي أنت قد أرسلك الله إلي في هذه الليلة تأنسني أفلا تروح معي إلى أن نجلس في حضرة مسلم عليه السلام ، ونتحدث؟
فقال: أروح معك فحدث حديثك.
فقلت له: أحكي لك الواقع أنا في غاية الفقر والحاجة، مذ شعرت على نفسي ومع ذلك، معي سعال أتنخع الدم، وأقذفه من صدري منذ سنين، ولا أعرف علاجه وما عندي زوجة، وقد علق قلبي بامرأة من أهل محلتنا في النجف الأشرف، ومن جهة قلة ما في اليد ما تيسر لي أخذها. وقد غرني هؤلاء الملائية وقالوا لي: اقصد في حوائجك صاحب الزمان وبت أربعين ليلة الاربعاء في مسجد الكوفة، فانك تراه، ويقضي لك حاجتك وهذه آخر ليلة من الأربعين، وما رأيت فيها شيئا وقد تحملت هذه المشاق في هذه الليالي فهذا الذي جاء بي هنا، وهذه حوائجي.
فقال لي وأنا غافل غير ملتفت: أما صدرك فقد برأ، وأما الامرأة فتأخذها عن قريب، وأما فقرك فيبقى على حاله حتّى تموت.
وأنا غير ملتفت إلى هذا البيان أبدا. فقلت: ألا تروح إلى حضرة مسلم؟ قال: قم.
فقمت وتوجه أمامي، فلما وردنا أرض المسجد فقال: ألا تصلي صلاة تحية المسجد؟
فقلت: أفعل.
فوقف هو قريبا من الشاخص الموضوع في المسجد، وأنا خلفه بفاصلة، فأحرمت الصلاة وصرت أقرأ الفاتحة.
فبينما أنا أقرء وإذا يقرأ الفاتحة قراءة ما سمعت أحدا يقرأ مثلها أبدا فمن حسن قراءته قلت في نفسي: لعله هذا هو صاحب الزمان وذكرت بعض كلمات له تدل على ذلك ثمّ نظرت إليه بعد ما خطر في قلبي ذلك، وهو في الصلاة، وإذا به قد أحاطه نور عظيم منعني من تشخيص شخصه الشريف، وهو مع ذلك يصلي وأنا أسمع قراءته، وقد ارتعدت فرائصي، ولا أستطيع قطع الصلاة خوفا منه فأكملتها على أي وجه كان، وقد علا النور من وجه الأرض، فصرت أندبه وأبكي وأتضجر وأعتذر من سوء أدبي معه في باب المسجد، وقلت له: أنت صادق الوعد، وقد وعدتني الرواح معي إلى مسلم.
فبينما أنا اُكلم النور، وإذا بالنور قد توجه إلى جهة مسلم، فتبعته فدخل النور الحضرة، وصار في جو القبة، ولم يزل على ذلك ولم أزل أندبه وأبكي حتّى إذا طلع الفجر، عرج النور.
فلما كان الصباح التفت إلى قوله: أما صدرك فقد برأ، وإذا أنا صحيح الصدر، وليس معي سعال أبدا وما مضى اسبوع إلا وسهل الله على أخذ البنت من حيث لا أحتسب، وبقي فقري على ما كان كما أخبر صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين.


من كتاب جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة عليه السلام

تأليف: آية الله الشيخ ميرزا حسين النوري قدس سره

اللهم صلي على محمد و آل محمد

نسألكم الدعاء

ونة فاطمة على الحسين
03-29-2011, 07:15 PM
اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم شكرآ لكِ اختاة على هذة القصة الحقيقية الرائعة فهنيئآ لمن رئى الأمام سلام الله علية الطاهر ابن الاطهار الاشراف النجباء سلام الله علية.

عاشقة اهل بيت النبوة
03-30-2011, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آل محمد و عجل فرجهم يا كريم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وفقنا الله و اياكم و دمتم في رعاية الله و حفظه

سلامٌ عليكم

نور الله
03-30-2011, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة ..
جعلكم الله كما يحب ويرضى ..

بوركتم على هذا الموضوع الطيب ..

رزقنا الله و إياكم رؤية مولانا صاحب العصر و الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف و في الآخرة شفاعته بحق محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف ..

موفقين لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
( يا علي يا علي يا علي (23))

رمال الطفوف
03-30-2011, 09:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله عليك عليك يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك الطيبين الطاهرين

رزقنا الله واياكم الثبات على الولاية وممن يتشرف برؤيه الغرة الحميد والطله البهية

بوركت وبورك طرحك المنيــــر....

دمتم على ولاية امير المؤمنين

عاشقة اهل بيت النبوة
07-21-2011, 05:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على صاحب الدعوة المحمدية، والشجاعة الحيدرية ، والعصمة الفاطمية ، والعفة الزينبية ،والصلابة الحسنية، والاستقامة الحسينية، والعبادة السجادية، والعلوم الباقرية، والآثار الجعفرية، والمآثرالكاظمية، والحجج الرضوية، والفضائل الجوادية، والأنوار الهادية، والهيبة العسكرية، والحجة الالهيه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله... اشكركن اخواتي الفاضلات.

اسأل الله ان يتقبّل صالح اعمالكم و ان يرزقكن شفاعة محمد و آل محمد (صلوات الله عليهم) و ان يثبتنا على ولاية امير المؤمنين و قائد الغر المحجّلين و قسيم الجنّة و النار... علي ابن ابي طالب (صلوات الله و سلامه عليه) و دمتم في رعاية الله و حفظه و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تسبيحة الحسين (ع)
07-27-2011, 01:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
رزقنا الله وإياكم التشرف برؤيته سلام الله عليه
وهنيئا لكل من تشرف بلقائه سواء شخصا أو رؤية


نسألكم الدعاء