المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تكملة الموضوع السابقة


نور رضا الزهراء
04-06-2011, 12:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم على الاجابة
عليكم بالتوكل على الله عز وجل ، والإيمان بما سيكتبه الله لكم ( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) .
مايحدث الي يدفع بي الى جنون ترك الموضوع وعدم العود فتفكير فهذا الامر لكن ماحدث هو اني قلت ان الله فالمره الاول اجابني بكل صراحه واخبرني انه لن يكون من نصيبي اما فالمره الثاني لم يجبني بصراحه
فتشتت افكار لكن قررت ان احسم الموضوع وتركه فقررت ان اعمل خيرة بنية نسيان هذا الموضوع فجاءني الجواب
( لاتستمع الى السفهاء واصبر خمسة ايام وسايتك عمل حلال اكثر من هذا ,واترك هذا العمل ) وان العمل الا ك نت نوي عليه هو ترك تفكير فهذا الموضوع ونسيانه
ولم استقرات نفس شوي قررت عيد الخيرة بس بتحوير النية وكانت نية ( اصدق ان زوج راح يكون من مهنى معينة)وجاء الجواب بمعناه وان لم يكن نهي لكن اتركه هدذا العمل ولاتتدخل في معاملات الاخرين ,و---------- فعمل الحالي ( ماذكر العباره بضبط لكن كانت بمعنى خيلك فعملك الحالي)
اشعر ان الله يدعوني الى صبر على هذا الموضوع ولا يعطينا جوابنا شفي هل سوف احصل على ما اريد اما لا
المشكله اني خائفة ان اصبر على هذا الامر وتامل ثم فجع بالامر وبالواقع
ارجوك اخبروني ماذا افعل وهل طلب الله مني بصبر على الموضوع هو دليل على اني سوف احصل على مااريد

الإرشاد الروحي
04-08-2011, 06:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة
ربي يحفظكم ويحميكم بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف .

اشعر ان الله يدعوني الى صبر على هذا الموضوع ولا يعطينا جوابنا شفي هل سوف احصل على ما اريد اما لا
المشكله اني خائفة ان اصبر على هذا الامر وتامل ثم فجع بالامر وبالواقع
ارجوك اخبروني ماذا افعل وهل طلب الله مني بصبر على الموضوع هو دليل على اني سوف احصل على مااريد



- عليكم بالتسليم لأمر الله عز وجل وقضاءه ، والصبر ما أستطعتم في كِلا الحالتين ، فقد روي عن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ أَحَقُّ خَلْقِ الله أَنْ يُسَلِّمَ لِمَا قَضَى الله عَزَّ وَجَلَّ مَنْ عَرَفَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ أَتَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَعَظَّمَ الله أَجْرَهُ وَمَنْ سَخِطَ الْقَضَاءَ مَضَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَأَحْبَطَ الله أَجْرَهُ .


والله أعلم ...


بارك الله بكم وسدد خطاكم وسهل أمركم وقضى حوائجكم عاجلاً ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي)