نور فاطمة الكبرى
05-06-2011, 12:00 PM
في البحار عن علل الشرائع، عن علي (صلوات
الله عليه) أنه قال لرجل من بني سعد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة؟ إنها كانت عندي
وكانت أحب أهله إليه وأنها استقت بالقربة حتى أثَّر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى
مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت
ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد، فقلت لها: لو أتيتِ أباك فسألتيه خادماً يكفيك
حرَّ ما أنتِ فيه من هذا العمل.
فأتت النبي (صلى الله عليه وآله) فوجدت عنده
حُدّاثاً فاستحت فانصرفت قال: فعلم النبي (صلى الله عليه وآله) أنها جاءت لحاجة،
قال: فغدا علينا ونحن في لفاعنا فقال: السلام عليكم. فسكتنا واستحيينا لمكاننا.
ثم قال: السلام عليكم. فسكتنا. ثم قال:
السلام عليكم. فخشينا إن لم نردّ عليه أن ينصرف، وقد كان يفعل ذلك يسلّم ثلاثاً
فإن أُذن له وإلاَّ انصرف. فقلت: وعليك السلام يا رسول الله أُدخل.
فلم يعد أن جلس عند رؤوسنا فقال: يا فاطمة ما
كانت حاجتك أمس عند محمد؟
قال: فخشيت إن لم نجبه أن يقوم قال: فأخرجت
رأسي فقلت: أنا - والله - أخبرك يا رسول الله! إنها استقت بالقربة حتى أثَّرت في
صدرها وجرّت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت
القدر حتى دكنت ثيابها، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حرّ ما أنت
فيه من العمل.
فقال (صلى الله عليه وآله): أفلا أعلمكما ما
هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثة
وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين. قال: فِأخرجت (عليها السلام) رأسها فقالت: رضيت
عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله رضيت عن الله ورسوله.
وعن دعائم الإسلام عن علي (عليه السلام) قال:
أهدى بعض ملوك الأعاجم رقيقاً فقلت لفاطمة؛ اذهبي إلى رسول الله (صلى الله عليه
وآله) فاستخدميه خادماً. فأتته فسألته ذلك.. فقال لها رسول الله (صلى الله عليه
وآله): يا فاطمة أعطيك ما هو خير من لك من خادم ومن الدنيا بما فيها:
تكبّرين الله بعد كل صلاة أربعاً وثلاثين
تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة، وتسبّحين الله ثلاثاً وثلاثين
تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا إله إلاّ الله، وذلك خير لك من الذي أَردت ومن الدنيا
وما فيها.
فلزمت (صلوات الله عليها) هذا التسبيح بعد كل
صلاة، ونسب إليها هذا التسبيح، فيقال: تسبيح فاطمة.
كما عن قرب الإسناد عن الإمام الصادق (عليه
السلام) أنه قال: يا أبا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (عليها السلام) كما
نأمرهم بالصلاة فألزمه، فإنه لم يلزمه عبد فشقي.
الله عليه) أنه قال لرجل من بني سعد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة؟ إنها كانت عندي
وكانت أحب أهله إليه وأنها استقت بالقربة حتى أثَّر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى
مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت
ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد، فقلت لها: لو أتيتِ أباك فسألتيه خادماً يكفيك
حرَّ ما أنتِ فيه من هذا العمل.
فأتت النبي (صلى الله عليه وآله) فوجدت عنده
حُدّاثاً فاستحت فانصرفت قال: فعلم النبي (صلى الله عليه وآله) أنها جاءت لحاجة،
قال: فغدا علينا ونحن في لفاعنا فقال: السلام عليكم. فسكتنا واستحيينا لمكاننا.
ثم قال: السلام عليكم. فسكتنا. ثم قال:
السلام عليكم. فخشينا إن لم نردّ عليه أن ينصرف، وقد كان يفعل ذلك يسلّم ثلاثاً
فإن أُذن له وإلاَّ انصرف. فقلت: وعليك السلام يا رسول الله أُدخل.
فلم يعد أن جلس عند رؤوسنا فقال: يا فاطمة ما
كانت حاجتك أمس عند محمد؟
قال: فخشيت إن لم نجبه أن يقوم قال: فأخرجت
رأسي فقلت: أنا - والله - أخبرك يا رسول الله! إنها استقت بالقربة حتى أثَّرت في
صدرها وجرّت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت
القدر حتى دكنت ثيابها، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حرّ ما أنت
فيه من العمل.
فقال (صلى الله عليه وآله): أفلا أعلمكما ما
هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثة
وثلاثين، وكبّرا أربعاً وثلاثين. قال: فِأخرجت (عليها السلام) رأسها فقالت: رضيت
عن الله ورسوله، رضيت عن الله ورسوله رضيت عن الله ورسوله.
وعن دعائم الإسلام عن علي (عليه السلام) قال:
أهدى بعض ملوك الأعاجم رقيقاً فقلت لفاطمة؛ اذهبي إلى رسول الله (صلى الله عليه
وآله) فاستخدميه خادماً. فأتته فسألته ذلك.. فقال لها رسول الله (صلى الله عليه
وآله): يا فاطمة أعطيك ما هو خير من لك من خادم ومن الدنيا بما فيها:
تكبّرين الله بعد كل صلاة أربعاً وثلاثين
تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة، وتسبّحين الله ثلاثاً وثلاثين
تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا إله إلاّ الله، وذلك خير لك من الذي أَردت ومن الدنيا
وما فيها.
فلزمت (صلوات الله عليها) هذا التسبيح بعد كل
صلاة، ونسب إليها هذا التسبيح، فيقال: تسبيح فاطمة.
كما عن قرب الإسناد عن الإمام الصادق (عليه
السلام) أنه قال: يا أبا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (عليها السلام) كما
نأمرهم بالصلاة فألزمه، فإنه لم يلزمه عبد فشقي.