نور فاطمة الكبرى
05-06-2011, 12:37 PM
ليلة الأحد، الثاني من شهر رجب، سنة (1413) الهجرية، الساعة التاسعة وعشر دقائق، ذلك هو الوقت الدقيق لكتابة السطور التالية:
نقل لي أحد المؤمنين من قوات التعبئة (البسيج) أنني خرجت إلى جبهة الحرب ضد صدام دفاعاً عن الإسلام وإيران، في الوقت الذي كانت أربعة أشهر باقية على عقد إيجار المنزل الذي كنت أسكنه مع زوجتي.
قلت لها: لقد توكلنا على الله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ألستُ ذاهباً إلى خدمة الإسلام، فصاحب هذا الدين يتكفّل بكل شيء.
ولما استيقظت تذكرت الموعد، وكان قد مضت أربعة أشهر بالضبط، فذهبت إلى قائد مجموعتنا، فأخبرته بهذه الرؤيا، وقصة المنزل الذي أسكنه مع زوجتي، فمنحني إجازة العودة لاستعلام وضع المنزل وحال زوجتي.
فلما وصلت وإذا بصاحب البيت كان رامياً أثاثي خارجاً، وزوجتي كانت حائرة لا تعرف ما تصنع، وأنا لا أدري ماذا أفعل ، هل أنفعل من هذه الحالة، فأتصرف بغضب مع صاحب البيت العديم الضمير؟..
كلا، بل أخذت أعالج الموقف بذات الحالة التي ودّعت فيها زوجتي قبل أربعة أشهر، إذ حينما خرجت إلى الجهاد في سبيل الحق، كنت متوكلا على الله، والآن فإن من شروط التوكل الرضا، والراضي بما يصيبه في سبيل الله لن تتركه السماء..
بهذا الاعتقاد الإيماني أخذت اتصرف، وأنا أشاهد وضع الأثاث المرمي جنباً، وحالة زوجتي المسكينة.
خرجت مسرعاً ولم أبتعد عن المنزل إلا مسافة خطوات، وإذا بأحد السادة الأجلاء من العلماء لاقاني في الطريق وسألني: إلى أين ذاهب؟..
فمدّ يده في جيبه وأخرج منه مفتاحاً قائلاً: خذ هذا المفتاح، وانتقل إلى هذا البيت لأي مدة تشاء ومن دون مقابل!..
نقل لي أحد المؤمنين من قوات التعبئة (البسيج) أنني خرجت إلى جبهة الحرب ضد صدام دفاعاً عن الإسلام وإيران، في الوقت الذي كانت أربعة أشهر باقية على عقد إيجار المنزل الذي كنت أسكنه مع زوجتي.
قلت لها: لقد توكلنا على الله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ألستُ ذاهباً إلى خدمة الإسلام، فصاحب هذا الدين يتكفّل بكل شيء.
ولما استيقظت تذكرت الموعد، وكان قد مضت أربعة أشهر بالضبط، فذهبت إلى قائد مجموعتنا، فأخبرته بهذه الرؤيا، وقصة المنزل الذي أسكنه مع زوجتي، فمنحني إجازة العودة لاستعلام وضع المنزل وحال زوجتي.
فلما وصلت وإذا بصاحب البيت كان رامياً أثاثي خارجاً، وزوجتي كانت حائرة لا تعرف ما تصنع، وأنا لا أدري ماذا أفعل ، هل أنفعل من هذه الحالة، فأتصرف بغضب مع صاحب البيت العديم الضمير؟..
كلا، بل أخذت أعالج الموقف بذات الحالة التي ودّعت فيها زوجتي قبل أربعة أشهر، إذ حينما خرجت إلى الجهاد في سبيل الحق، كنت متوكلا على الله، والآن فإن من شروط التوكل الرضا، والراضي بما يصيبه في سبيل الله لن تتركه السماء..
بهذا الاعتقاد الإيماني أخذت اتصرف، وأنا أشاهد وضع الأثاث المرمي جنباً، وحالة زوجتي المسكينة.
خرجت مسرعاً ولم أبتعد عن المنزل إلا مسافة خطوات، وإذا بأحد السادة الأجلاء من العلماء لاقاني في الطريق وسألني: إلى أين ذاهب؟..
فمدّ يده في جيبه وأخرج منه مفتاحاً قائلاً: خذ هذا المفتاح، وانتقل إلى هذا البيت لأي مدة تشاء ومن دون مقابل!..