المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهي مراتب أو مراحل القرب من أهل البيت عليهم السلام ؟


نور المهتدين
05-19-2011, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س|ماهي مراتب أو مراحل القرب من أهل البيت عليهم السلام؟


س| كيف يقضي الانسان على الخوف الذي يوجد لديه تجاه التجرد او انكشاف الحجب؟



وشكرا كثيرا



اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم

السيد الحيدري
05-20-2011, 04:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل حفظكم من كل شر

س|ماهي مراتب أو مراحل القرب من أهل البيت عليهم السلام؟


*** إنما مراتب القرب من أهل البيت ( عليهم السلام ) تُعيّن بمثيلاتها من مراتب قرب المؤمن من الله عز وجل ، روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السلّم ، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولنّ صاحب الواحد لصاحب الاثنين : لست على شيء حتى ينتهي إلى العاشر ، ولا تُسقط من هو دونك فيُسقطك الذي هو فوقك ، فإذا رأيت من هو أسفل منك فارفعه إليك برفق ، ولا تحملّن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإنه مَن كسر مؤمناً فعليه جبره ، وكان المقداد في الثامنة ، وأبو ذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة . الخصال 2/59 ، يتضح من الرواية أن للإيمان درجات وقد صُنف - للتوضيح - المقربين لأهل البيت ( عليهم السلام ) في فترة من فترات عصرهم وقد بلغ سيدنا سلمان المحمدي ( رضوان الله عليه ) ذروة المنزلة ، حيث روي أن رسول الله (ص) صعد المنبر فخطب فقال : " إنّ الناس من آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لا فضل للعربي على العجمي ، ولا للأحمر على الأسود إلا بالتقوى .. سلمان بحرٌ لا ينزف ، وكنزٌ لا ينفد ، سلمان منا أهل البيت ، سلسلٌ ( أي الماء العذب أو البارد ) يمُنح الحكمة ويُؤتى البرهان " . الاختصاص ص341 ، أي أن هنالك علاقة بين المنزلة الإيمانية التي يبلغها المؤمن ودرجة القرب من أهل البيت ( عليهم السلام ) .



س| كيف يقضي الانسان على الخوف الذي يوجد لديه تجاه التجرد او انكشاف الحجب؟



*** منشأ هذا الخوف نفسي ويتمركز حول الخوف من عنصر المفاجأة عند ظهور الحدث ، أو الخوف من كل ما يتعلق بعالم الماورائيات ، لذلك عليكم بالإطمئنان أخي الكريم بأن المكاشفات أحداث لا تسبب الخوف بمستوى الهلع ، وإنما هي لحظة إنكشاف لأحداث تهمكم وتحتاجون لرؤيتها ، ويجب على المؤمن لدرء مثل هذه المخاوف إن وصلت لحد الفزع أن يصل أولاً وبالمجاهدة لمعرفة الله عز وجل ، فإن عرفه خافه وإن خافه أخاف الله منه كل شيء ، روي عن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) يَقُولُ " مَنْ خَافَ الله أَخَافَ الله مِنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَمَنْ لَمْ يَخَفِ الله أَخَافَهُ الله مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ " . ( الكافي - للكليني ) ، وإن لم يكن المؤمن أهلاً لذلك فلا يطلب طريق المكاشفات .


والله أعلم ،،،


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي)