يا أمير البررة
07-20-2011, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله ورحمة الله وبركاته
بَسْمَلَـه:
صرْخَـةٌ منها ارتجَّت آفاق الحيـَـاة.. اخضرَّت منها أوْراق الشجَّـر، وانتعَشَـت بِهَـا أنْفَـاسُ المطَــرْ.. حتَّى انطلَقَـت عاليـَـاً تُعَـانِقُ السَّمـَـــاء رَاسِمــةً بِغَيْمِهَــا إكْلِيلاً مِنَ الصَّبْـرِ والصُّمُودْ..
شقَّ دِرْعَـهُ، ومِن ثغرهِ الدُرِّيُّ لبَّـــى: فِدَاك..
ثَارُوا عليْهِ: أجُنِنْـتَ يــــا عــــَــــــــابــــِــــــــسْ..؟
قالَهَـا والحبُّ يملَأُ صدْرَهُ: أجَنَّنِـي حبُّ الحُسَــيــْــنْ .. انتَفَضت هذهِ النَّزْعَـةُ فِي خاطِرِي..
.....
أغمَضتُ عيْنَيَّ وصِرْتُ أترَقَّب ظهُورِي هُنَاك.. صِرْتُ أتلَفَّتُ يمْنَـةً ويسْرَة باحِثَةً عنِّي..!! دقَّقْتُ النظَرَ بيْنَ الأنْصَـارِ فمَا وجَدْتنِـي..!! بحَثْتُ فِي الخِبَـاءْ وهُنَـاكَ فـَ افتقدْتنِـي..!! فوْقَ التِلالِ مَا رأيْتنِي..!! ربَّاهْ..!! دقَّ وطِيسُ الخطَـرِ في مهْجَتِي.. أبَا عبْد الله..؟ أما تقَبَّلْتَنِـي بيْنَ جنْدك..؟
اشْرَأبَّتْ عنُقِـي أنْظُر لِبعيدِ المَدَى، لَعَلِّي الآنَ أُقْبِلُ من هُنَـاكَ وتَكُون لِي رايـةً من رَياتِ الأنْصَـارْ..
لكِنَّ رجَائِيَ هذا قدْ خَـابْ..!!
ويْلِــي !
ذبُلَـتْ رُوحِـيَ إثْرَ ذلِكَ ندَمَـاً حتَّى خَبَى نُورهَـا.. انكَفَأتْ تضمُّ ركبَتَيْهَـا لـِصدْرِها وغَابَتْ فِي غَيَابَتِ المَاضِــي..
أتذَكَّرُ ذلِكَ اليوم جيِّدَاً.. كُنَّـا فِي اجتِمَـآعٍ مُحبَّب إلى قلْبِـي، مجْمُوعةٌ مِن الصّحبَـةِ نجْتَمِعُ حوْلَ مائدةٍ عآمِـرة بشَـتَّـى أنْواعِ الحلْوَى والّذآئـِـذ؛ لكِنَّنَـا كُنَّـآ نَجِدُ لذَّة أخرَى فِي التّحدث عنْ هذَآ وَذآك.. ولكَمْ هُوَ أمرٌ مضحِكٌ عرَجُ هذَآ وعيْنُ ذاكَ الذآبِلـــة، وكأنَّ المسُوخَ قدْ سحَبَتْ عيْنَـهُ اليُسْرَى للأسْفَـلْ، ثمَّ تتعَآلى ضحِكَاتُ الجمِيع علَى تعْلِيقيَ الهَآبِطِ هذآ، فأزْدَآدُ بِنَفْسِي عُجْبــاً وسعآدة وفَخْــراً، أُرْسِلُ قهْقَهَــةً عآلِيــة ثمَّ أوآصِل السُّخرِيـة علَى منْ يمْضي هُنَـا وهُنَـــاك..
آهٍ علَى رُوحِي الّتي ضآعت فِي خضَمِّ الأخْطَـآء.. صِدْقَـاً لا أظنُّ تلْكَ الحلْوَى الّتي تناوَلْنَـاهَـا مَا هِيَ إلا كُتَلٌ خَبيثـَـة تَتَسآقَطُ مِنهـَـا قطَرآتُ الدِّمَـآء.. أزكَمَـتْ أنْفِي رآئحتها المُنفِرَة، فما هِيَ إلّا لحُومَ منِ اغتَبْنَـاهم.. أمرٌ مُقْرِفٌ فِعلاً.. حشَرْتُ وجْهِي فِي عتْمَةِ وُجُودِي وجَلاً.. خجلاً.. ويْحَ نفْسِي قدْ دنَّسْتُ رُوحِــي.. أبعْدَ هذَا أرْجُو أنْ أكُونَ مِنَ الأنْصـَـآر..؟!؟! هيْهَـآتَ أنْ أكُون وقد قلبْتُ الواحةَ الخضْرآء فِي رُوحِيَ إلى وادٍ سَحيقٍ قدْ مُلِئَ بالآفـاتِ والأسْقَــامْ والأدران..
عفْوُكَ رَبِّي !
لرَحْمَـةِ اللهِ [هُرُوبِـي]
مرَّغْتُ وجهِيَ بالتُّرابِ تَحَسُّرَاً.. قدْ غُلَّتْ يَدايَ ومَضَى ركْبُ العشَّآقِ فِداءً للحُسَيْن..
فُكَّ قَيْدِي يا إلهِي.. اعفُ عنِّي يا إلهِي..
تُبْتُ منْ قيْحِ سُجُونِي
لذْتُ لِدَرْءِ خَطآئِي
وَبِلَوْعَاتِ نِدَائي
قدْ سَمَى حبّ الحسيْنِ..
فعهَدْتُ لكَ رُوحِي
وإليْكَ نثرْتُ قسمي
لِأَسْعَى وحقّ الأمين
فِي ركْبِ أحْرَآآرِ الإمامْ
عجّل اللهم فرجَ قآئم الآل ..
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله ورحمة الله وبركاته
بَسْمَلَـه:
صرْخَـةٌ منها ارتجَّت آفاق الحيـَـاة.. اخضرَّت منها أوْراق الشجَّـر، وانتعَشَـت بِهَـا أنْفَـاسُ المطَــرْ.. حتَّى انطلَقَـت عاليـَـاً تُعَـانِقُ السَّمـَـــاء رَاسِمــةً بِغَيْمِهَــا إكْلِيلاً مِنَ الصَّبْـرِ والصُّمُودْ..
شقَّ دِرْعَـهُ، ومِن ثغرهِ الدُرِّيُّ لبَّـــى: فِدَاك..
ثَارُوا عليْهِ: أجُنِنْـتَ يــــا عــــَــــــــابــــِــــــــسْ..؟
قالَهَـا والحبُّ يملَأُ صدْرَهُ: أجَنَّنِـي حبُّ الحُسَــيــْــنْ .. انتَفَضت هذهِ النَّزْعَـةُ فِي خاطِرِي..
.....
أغمَضتُ عيْنَيَّ وصِرْتُ أترَقَّب ظهُورِي هُنَاك.. صِرْتُ أتلَفَّتُ يمْنَـةً ويسْرَة باحِثَةً عنِّي..!! دقَّقْتُ النظَرَ بيْنَ الأنْصَـارِ فمَا وجَدْتنِـي..!! بحَثْتُ فِي الخِبَـاءْ وهُنَـاكَ فـَ افتقدْتنِـي..!! فوْقَ التِلالِ مَا رأيْتنِي..!! ربَّاهْ..!! دقَّ وطِيسُ الخطَـرِ في مهْجَتِي.. أبَا عبْد الله..؟ أما تقَبَّلْتَنِـي بيْنَ جنْدك..؟
اشْرَأبَّتْ عنُقِـي أنْظُر لِبعيدِ المَدَى، لَعَلِّي الآنَ أُقْبِلُ من هُنَـاكَ وتَكُون لِي رايـةً من رَياتِ الأنْصَـارْ..
لكِنَّ رجَائِيَ هذا قدْ خَـابْ..!!
ويْلِــي !
ذبُلَـتْ رُوحِـيَ إثْرَ ذلِكَ ندَمَـاً حتَّى خَبَى نُورهَـا.. انكَفَأتْ تضمُّ ركبَتَيْهَـا لـِصدْرِها وغَابَتْ فِي غَيَابَتِ المَاضِــي..
أتذَكَّرُ ذلِكَ اليوم جيِّدَاً.. كُنَّـا فِي اجتِمَـآعٍ مُحبَّب إلى قلْبِـي، مجْمُوعةٌ مِن الصّحبَـةِ نجْتَمِعُ حوْلَ مائدةٍ عآمِـرة بشَـتَّـى أنْواعِ الحلْوَى والّذآئـِـذ؛ لكِنَّنَـا كُنَّـآ نَجِدُ لذَّة أخرَى فِي التّحدث عنْ هذَآ وَذآك.. ولكَمْ هُوَ أمرٌ مضحِكٌ عرَجُ هذَآ وعيْنُ ذاكَ الذآبِلـــة، وكأنَّ المسُوخَ قدْ سحَبَتْ عيْنَـهُ اليُسْرَى للأسْفَـلْ، ثمَّ تتعَآلى ضحِكَاتُ الجمِيع علَى تعْلِيقيَ الهَآبِطِ هذآ، فأزْدَآدُ بِنَفْسِي عُجْبــاً وسعآدة وفَخْــراً، أُرْسِلُ قهْقَهَــةً عآلِيــة ثمَّ أوآصِل السُّخرِيـة علَى منْ يمْضي هُنَـا وهُنَـــاك..
آهٍ علَى رُوحِي الّتي ضآعت فِي خضَمِّ الأخْطَـآء.. صِدْقَـاً لا أظنُّ تلْكَ الحلْوَى الّتي تناوَلْنَـاهَـا مَا هِيَ إلا كُتَلٌ خَبيثـَـة تَتَسآقَطُ مِنهـَـا قطَرآتُ الدِّمَـآء.. أزكَمَـتْ أنْفِي رآئحتها المُنفِرَة، فما هِيَ إلّا لحُومَ منِ اغتَبْنَـاهم.. أمرٌ مُقْرِفٌ فِعلاً.. حشَرْتُ وجْهِي فِي عتْمَةِ وُجُودِي وجَلاً.. خجلاً.. ويْحَ نفْسِي قدْ دنَّسْتُ رُوحِــي.. أبعْدَ هذَا أرْجُو أنْ أكُونَ مِنَ الأنْصـَـآر..؟!؟! هيْهَـآتَ أنْ أكُون وقد قلبْتُ الواحةَ الخضْرآء فِي رُوحِيَ إلى وادٍ سَحيقٍ قدْ مُلِئَ بالآفـاتِ والأسْقَــامْ والأدران..
عفْوُكَ رَبِّي !
لرَحْمَـةِ اللهِ [هُرُوبِـي]
مرَّغْتُ وجهِيَ بالتُّرابِ تَحَسُّرَاً.. قدْ غُلَّتْ يَدايَ ومَضَى ركْبُ العشَّآقِ فِداءً للحُسَيْن..
فُكَّ قَيْدِي يا إلهِي.. اعفُ عنِّي يا إلهِي..
تُبْتُ منْ قيْحِ سُجُونِي
لذْتُ لِدَرْءِ خَطآئِي
وَبِلَوْعَاتِ نِدَائي
قدْ سَمَى حبّ الحسيْنِ..
فعهَدْتُ لكَ رُوحِي
وإليْكَ نثرْتُ قسمي
لِأَسْعَى وحقّ الأمين
فِي ركْبِ أحْرَآآرِ الإمامْ
عجّل اللهم فرجَ قآئم الآل ..