المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخوف من الله


انوار فاطمة
08-15-2011, 11:48 AM
روي ان رجلا ركب البحر مع اهله فكسر بهم فلم ينج ممن كان في السفينة



الا امرأة الرجل ، فانها نجت على لوح من الواح السفينة حتى لجأت الى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق ولم يَدع لله حرمة الا انتهكها.

فلم يعلم الا والمرأة قائمة على رأسه ، فرفع رأسه اليها فقال : انسية ام جنية ؟ فقالت : انسية ، فلم يكلمها كلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من اهله.

فلما ان هم بها اضطربت ، فقال لها : مالك تضطربين ؟ فقالت : اخاف من هذا ـ واومأت بيدها الى السماء ـ قال : فصنعت من هذا شيئا ؟ قالت : لا وعزته ، قال : فانت تخافين منه هذا الخوف ولم تصنعي من هذا شيئا وانما استكرهتك استكراها فانا والله اولى بهذا الخوف واحق منك ، فقام ولم يحدّث شيئا ، ورجع الى اهله وليس له همة الا التوبة والمراجعة.

فبينما هو يمشي اذ صادف راهب يمشي في الطريق ، فحميت عليهما الشمس ، فقال الراهب للشاب : ادع الله يظلنا بغمامة فقد حميت علينا الشمس.

فقال الشاب : ما اعلم ان لي عند ربي حسنة فاتجاسر على ان اسأله شيئا ، قال : فادعو انا وتؤمن انت ، قال : نعم ، فاقبل الراهب يدعو والشاب يؤمّن. فما كان باسرع من ان اظلتهما غمامة فمشيا تحتها مليا من النهار ، ثم انفرجت الجادة جادتين فأخذ الشاب في واحدة ، واخذ الراهب في واحدة ، فاذا السحابة مع الشاب. فقال الراهب : انت خير مني لك استجيب ولم يستجيب لي ، فخبرني ما قصتك ؟ فأخبره بخبر المرأة. فقال : غفر لك ما مضى حيث دخلك الخوف ـ من الله ـ فانظر كيف تكون فيما تستقب

تسبيحة الحسين (ع)
08-23-2011, 01:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
أختي الموالية.....شكراً لكِ على هذه القصة
التي تحمل بين سطورها عظمة الله تعالى وعطفه علينا
الحمد لله على نعمائه علينا

إلى متى؟
08-31-2013, 11:59 AM
لا إله إلا الله