دليل المتحيرين
11-23-2009, 11:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم ..........
قال النبي (ص) : الموت ، الموت ، جاء الموت بما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرّة المباركة إلى جنة عالية ، لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم ، وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه ، جاء بالشقوة والندامة والكرّة الخاسرة إلى نار حامية ، لأهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم .
قال علي (ع) : لما أراد الله تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم (ع) أهبط الله مَلَك الموت ، فقال : السلام عليك يا إبراهيم !.. قال : وعليك السلام يا ملك الموت !.. أداعٍ أم ناعٍ ؟.. قال :
بل داعٍ يا إبراهيم !.. فأجب .. قال إبراهيم :
فهل رأيت خليلا يُميت خليله ؟.. فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جلّ جلاله ، فقال :
إلهي !.. قد سمعتَ ما قال خليك إبراهيم ، فقال الله جلّ جلاله : يا ملك الموت !.. اذهب إليه وقل له : هل رأيت حبيباً يكره لقاء حبيبه ؟.. إنّ الحبيب يحبّ لقاء حبيبه
قال الباقر (ع) : أتى النبي (ص) رجلٌ فقال : ما لي لا أحبّ الموت ؟.. فقال له :ألك مالٌ ؟.. قال : نعم ، قال : فقدّمته ؟.. قال : لا ، قال : فمن ثَمّ لا تحب الموت .
قال النبي (ص) : شيئان يكرههما ابن آدم : يكره الموت والموت راحة للمؤمن من الفتنة ، ويكره قلّة المال وقلّة المال أقلّ للحساب
قيل للصادق (ع) : أصلحك الله !.. مَن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه ، ومَن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه ؟.. قال : نعم ، قيل : فوالله إنّا لنكره الموت ، فقال :
ليس ذاك حيث تذهب ، إنما ذلك عند المعاينة ، إذا رأى ما يحبّ فليس شيءٌ أحبّ إليه من أن يتقدّم ، والله يحّب لقاءه وهو يحبّ لقاء الله حينئذ ، وإذا رأى ما يكره فليس شيءٌ أبغض إليه من لقاء الله عزّ وجلّ ، والله عزّ وجلّ يبغض لقاءه .
نسألكم الدعاء
اللهم صلى على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم ..........
قال النبي (ص) : الموت ، الموت ، جاء الموت بما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرّة المباركة إلى جنة عالية ، لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم ، وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه ، جاء بالشقوة والندامة والكرّة الخاسرة إلى نار حامية ، لأهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم .
قال علي (ع) : لما أراد الله تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم (ع) أهبط الله مَلَك الموت ، فقال : السلام عليك يا إبراهيم !.. قال : وعليك السلام يا ملك الموت !.. أداعٍ أم ناعٍ ؟.. قال :
بل داعٍ يا إبراهيم !.. فأجب .. قال إبراهيم :
فهل رأيت خليلا يُميت خليله ؟.. فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جلّ جلاله ، فقال :
إلهي !.. قد سمعتَ ما قال خليك إبراهيم ، فقال الله جلّ جلاله : يا ملك الموت !.. اذهب إليه وقل له : هل رأيت حبيباً يكره لقاء حبيبه ؟.. إنّ الحبيب يحبّ لقاء حبيبه
قال الباقر (ع) : أتى النبي (ص) رجلٌ فقال : ما لي لا أحبّ الموت ؟.. فقال له :ألك مالٌ ؟.. قال : نعم ، قال : فقدّمته ؟.. قال : لا ، قال : فمن ثَمّ لا تحب الموت .
قال النبي (ص) : شيئان يكرههما ابن آدم : يكره الموت والموت راحة للمؤمن من الفتنة ، ويكره قلّة المال وقلّة المال أقلّ للحساب
قيل للصادق (ع) : أصلحك الله !.. مَن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه ، ومَن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه ؟.. قال : نعم ، قيل : فوالله إنّا لنكره الموت ، فقال :
ليس ذاك حيث تذهب ، إنما ذلك عند المعاينة ، إذا رأى ما يحبّ فليس شيءٌ أحبّ إليه من أن يتقدّم ، والله يحّب لقاءه وهو يحبّ لقاء الله حينئذ ، وإذا رأى ما يكره فليس شيءٌ أبغض إليه من لقاء الله عزّ وجلّ ، والله عزّ وجلّ يبغض لقاءه .
نسألكم الدعاء