تبارك الله
11-26-2009, 06:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
أتقدم بالعزاء الى صاحب الأمر والزمان عجل الله فرجه الشريف والى المراجع العظام والى جميع المؤمنين والمؤمنات ، بمناسبة استشهاد مسلم بن عقيل صلوات الله عليه وعلى آبائه الأطهار
وبهذه المناسية أهدي لكم هذه الأبيات للعلامة السيد باقر نجل آية الله الحجة السيد محمد الهندي ـ قدس الله تربتهما والذي صدرها الخطيب الفاضل الشيخ قاسم الملا الحلي بثلاثة عشر بيتا وذيّلها بأربعة أبيات ، وأتمها العالم الشيخ محمد رضا الخزاعي بتسعة أبيات.
لحيّكــم مهجتـي جانحـهْ * ونحوكــم مقلتي طامحـهْ
واستنشق الريح إن نسّمـت * فبالأنف من نشركم نافحـهْ
وكم لي على حيّكـم وقفـةً * وعيني في دمعها سـابحـهْ
تعاين أشباح تلك الـوجـوه * فلا برحت نحوكم شابحـهْ
وكم ظبياتٍ بها قـد رعـتْ * بقيصوم قلبي غدت سارحهْ
تقصت ومن لي بها لو تعودُ * فكيف وقد ذهبت رائحــهْ
وعدّت غريبا بتلك الديــار * أرى صفقتي لم تكن رابحهْ
كما عاد « مسلم » بين العدى * غربيا وكابدهـا جائحــهْ
رسـول حسين ونعم الرسول * إليهـم من العترة الصالحهْ
لقد بايعــوا رغبــة منهمُ * فيا بؤس للبيعة الكاشحــهْ
وقد خذلـوه وقد أسلمــوه * وغدرتهـم لم تزل واضحة
فيا ابن عقيـل فدتك النفوس * لعظم رزيتـك الفادحــة
لنبك لها بمـذاب القلــوب * فما قـدر أدمعنــا المالحة
بكتك دمـا يا ابن عم الحسين * مدامــع شيعتـك السافحـه
ولا برحت ها طلات العيون * تحييـك غاديــة رائحــه
لأنك لم ترو مـن شربــة * ثناياك فيها غـدت طائحــه
رموك من القصر إذ أوثقوك * فهل سلمت فيك من جارحـه
وسحبا تجــرّ بأسواقهــم * ألست أميرهــم البارحــه
أتقضي ولم تبكك الباكيــات * أما لك في المصر من نائحـه
لئن تقضي نحبا فكم في زرود * عليك العشية من صائحــة
وكم طفلة لك قد أعولـتْ * وجمرتها في الحشا قادحهْ
يعززها السبط في حجره * لتغدو في قربه فارحــهْ
فأوجعها قلبهـا لوعــةً * وحسّتْ بنكبَتِها القارحـهْ
تقول مضى عم منّي أبي * فمن ليتيمتهِ النائحهْ
نلتمس منكم الدعاء
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
أتقدم بالعزاء الى صاحب الأمر والزمان عجل الله فرجه الشريف والى المراجع العظام والى جميع المؤمنين والمؤمنات ، بمناسبة استشهاد مسلم بن عقيل صلوات الله عليه وعلى آبائه الأطهار
وبهذه المناسية أهدي لكم هذه الأبيات للعلامة السيد باقر نجل آية الله الحجة السيد محمد الهندي ـ قدس الله تربتهما والذي صدرها الخطيب الفاضل الشيخ قاسم الملا الحلي بثلاثة عشر بيتا وذيّلها بأربعة أبيات ، وأتمها العالم الشيخ محمد رضا الخزاعي بتسعة أبيات.
لحيّكــم مهجتـي جانحـهْ * ونحوكــم مقلتي طامحـهْ
واستنشق الريح إن نسّمـت * فبالأنف من نشركم نافحـهْ
وكم لي على حيّكـم وقفـةً * وعيني في دمعها سـابحـهْ
تعاين أشباح تلك الـوجـوه * فلا برحت نحوكم شابحـهْ
وكم ظبياتٍ بها قـد رعـتْ * بقيصوم قلبي غدت سارحهْ
تقصت ومن لي بها لو تعودُ * فكيف وقد ذهبت رائحــهْ
وعدّت غريبا بتلك الديــار * أرى صفقتي لم تكن رابحهْ
كما عاد « مسلم » بين العدى * غربيا وكابدهـا جائحــهْ
رسـول حسين ونعم الرسول * إليهـم من العترة الصالحهْ
لقد بايعــوا رغبــة منهمُ * فيا بؤس للبيعة الكاشحــهْ
وقد خذلـوه وقد أسلمــوه * وغدرتهـم لم تزل واضحة
فيا ابن عقيـل فدتك النفوس * لعظم رزيتـك الفادحــة
لنبك لها بمـذاب القلــوب * فما قـدر أدمعنــا المالحة
بكتك دمـا يا ابن عم الحسين * مدامــع شيعتـك السافحـه
ولا برحت ها طلات العيون * تحييـك غاديــة رائحــه
لأنك لم ترو مـن شربــة * ثناياك فيها غـدت طائحــه
رموك من القصر إذ أوثقوك * فهل سلمت فيك من جارحـه
وسحبا تجــرّ بأسواقهــم * ألست أميرهــم البارحــه
أتقضي ولم تبكك الباكيــات * أما لك في المصر من نائحـه
لئن تقضي نحبا فكم في زرود * عليك العشية من صائحــة
وكم طفلة لك قد أعولـتْ * وجمرتها في الحشا قادحهْ
يعززها السبط في حجره * لتغدو في قربه فارحــهْ
فأوجعها قلبهـا لوعــةً * وحسّتْ بنكبَتِها القارحـهْ
تقول مضى عم منّي أبي * فمن ليتيمتهِ النائحهْ
نلتمس منكم الدعاء