خادم أهل البيت
03-05-2012, 02:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين
الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي في هذا القسم المبارك
هذه المشاعر كتبتُها ليلة أمس وقصتها هي :
أنني طلبت من الامام الرضا(ع) مراراً أن يوفقني لأخذ صديق
مقرّب مني لم يسبق له زيارة مشهد إلى الإمام الرضا(ع)
وقبل اسبوعان تقريباً كتب الله لصديقي زيارة للرضا(ع) مع أقاربه،
وعنده عودته قرر الذهاب مجدداً للإمام مع أصدقائه(سيذهب هذا الاسبوع)
وللأسف لن أستطيع الذهاب معه على الرغم من طلبي للزيارة من الإمام
وتوسلي به ،فللأسف،،، ربما تكون ذنوبي هل التي سلبت التوفيق للزيارة : (
والرجاء المعذرة فالأبيات (إن أمكن تسميتها بذلك) غير موزونة
وهي على قافية قصيدة إبن العرندس
أيا زائري قَبرَ الرِّضا أوصِلُوا
لَهُ سَلامَ مُحِبٍ مَالَهُ دُونَهُ صبرُ
قَدْ رَغِبتُ لِزيارتِكَ مَعَ إبنِ جَابِرٍ
ودعوتك مِراراً لِيَكُونَ ذَلِكَ الأمرُ
فَلِمَ استَبدَلتَني بِغَيري سَيّدي؟!
وأشعَلت غِيرَةَ قلبي فكأنّهُ الجَمرُ
وأصبَحتُ أُغُضُّ فِكري عَن ذِكرِهِمْ
ونَبَضاتُ قَلبي فِي إِخفاتِهِا جَهرُ
فَجَهرُ مَوَدَتِي لِبُدلائِي واضِحٌ
وإخفاتُ غِيرَتي مِنهُمُ غَدى سِرُّ
مَولايَ الرِّضا يَبنَ مُوسَى إنَني
لِتَباعُدِي عَنْكَ قَد مَسَّنِيَ الضُرُّ
فَقدْ حَالَت ظُلُمَاتُ ذُنُوبِي بَينَنَا
وَمَنَعَنِي عَن لَذِيذِ زِيارَتِكَ الفَقْرُ
مَولايَ إِنْ كَانَ فِي المَوتِ المُلتقى
فَإنَّ أقصى أَحلامِي هُو القَبرُ
إِرحَم أعيُناً تَاقَت لِرُؤيَةِ نُورِها
فلونُها مِن طُولِ بُكائِها مُحمَرُّ
أقسَمتُ بِضلعِ البَتولِ عَليكَ سَيّدِي
وَ بدمٍ سالَ مِنْ نَحرٍ بَرَاهُ الشِّمرُ
وبمحمدٍ رسولُ اللهِ إلى الورى
وبأهل بيته الكرامُ الطيبينَ الطُهرُ
أن ترحمني وتعفو عن خطيئتي
وتطلُبَني لزيارتِكَ فَقَد نَفَدَ الصَّبرُ
وتسامحني لما بدا من تَمَلمُلي
ولا يكن جزاءُ فعلي مِنكَ الهَجرُ
فإني كلبُكَ وكَلبُ زوارك الوفي
وليسَ للكلب الإعتراضُ و النُكرُ
سأضلُّ عاشقاً مجنونا بك والِهاً
وذا عَهدٌ عليَّ ما بقيتُ وبقيَ الدَّهرُ
فَـذُلِي بِكَ عـِزٌ وَ فَقرِي بِكَ غِنىً
وَعُسْرِي بِكَ يُسْرٌ وَكَسرِي بِكَ جَبرُ
بِكَ عَلَا قَدْرِي وَ فَخْرِي بِكَ غَلا
وَلولاكَ مَا كانَ لِي فِي النَّاسِ ذِكرُ
فأنت النورُ نورُ اللهِ جَلَّّ جَلالُهُ
بِنُورِ سُبُحاتِ وَجهِكَ أضاءَ البَدرُ
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين
الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي في هذا القسم المبارك
هذه المشاعر كتبتُها ليلة أمس وقصتها هي :
أنني طلبت من الامام الرضا(ع) مراراً أن يوفقني لأخذ صديق
مقرّب مني لم يسبق له زيارة مشهد إلى الإمام الرضا(ع)
وقبل اسبوعان تقريباً كتب الله لصديقي زيارة للرضا(ع) مع أقاربه،
وعنده عودته قرر الذهاب مجدداً للإمام مع أصدقائه(سيذهب هذا الاسبوع)
وللأسف لن أستطيع الذهاب معه على الرغم من طلبي للزيارة من الإمام
وتوسلي به ،فللأسف،،، ربما تكون ذنوبي هل التي سلبت التوفيق للزيارة : (
والرجاء المعذرة فالأبيات (إن أمكن تسميتها بذلك) غير موزونة
وهي على قافية قصيدة إبن العرندس
أيا زائري قَبرَ الرِّضا أوصِلُوا
لَهُ سَلامَ مُحِبٍ مَالَهُ دُونَهُ صبرُ
قَدْ رَغِبتُ لِزيارتِكَ مَعَ إبنِ جَابِرٍ
ودعوتك مِراراً لِيَكُونَ ذَلِكَ الأمرُ
فَلِمَ استَبدَلتَني بِغَيري سَيّدي؟!
وأشعَلت غِيرَةَ قلبي فكأنّهُ الجَمرُ
وأصبَحتُ أُغُضُّ فِكري عَن ذِكرِهِمْ
ونَبَضاتُ قَلبي فِي إِخفاتِهِا جَهرُ
فَجَهرُ مَوَدَتِي لِبُدلائِي واضِحٌ
وإخفاتُ غِيرَتي مِنهُمُ غَدى سِرُّ
مَولايَ الرِّضا يَبنَ مُوسَى إنَني
لِتَباعُدِي عَنْكَ قَد مَسَّنِيَ الضُرُّ
فَقدْ حَالَت ظُلُمَاتُ ذُنُوبِي بَينَنَا
وَمَنَعَنِي عَن لَذِيذِ زِيارَتِكَ الفَقْرُ
مَولايَ إِنْ كَانَ فِي المَوتِ المُلتقى
فَإنَّ أقصى أَحلامِي هُو القَبرُ
إِرحَم أعيُناً تَاقَت لِرُؤيَةِ نُورِها
فلونُها مِن طُولِ بُكائِها مُحمَرُّ
أقسَمتُ بِضلعِ البَتولِ عَليكَ سَيّدِي
وَ بدمٍ سالَ مِنْ نَحرٍ بَرَاهُ الشِّمرُ
وبمحمدٍ رسولُ اللهِ إلى الورى
وبأهل بيته الكرامُ الطيبينَ الطُهرُ
أن ترحمني وتعفو عن خطيئتي
وتطلُبَني لزيارتِكَ فَقَد نَفَدَ الصَّبرُ
وتسامحني لما بدا من تَمَلمُلي
ولا يكن جزاءُ فعلي مِنكَ الهَجرُ
فإني كلبُكَ وكَلبُ زوارك الوفي
وليسَ للكلب الإعتراضُ و النُكرُ
سأضلُّ عاشقاً مجنونا بك والِهاً
وذا عَهدٌ عليَّ ما بقيتُ وبقيَ الدَّهرُ
فَـذُلِي بِكَ عـِزٌ وَ فَقرِي بِكَ غِنىً
وَعُسْرِي بِكَ يُسْرٌ وَكَسرِي بِكَ جَبرُ
بِكَ عَلَا قَدْرِي وَ فَخْرِي بِكَ غَلا
وَلولاكَ مَا كانَ لِي فِي النَّاسِ ذِكرُ
فأنت النورُ نورُ اللهِ جَلَّّ جَلالُهُ
بِنُورِ سُبُحاتِ وَجهِكَ أضاءَ البَدرُ