مهدوية الخطى
03-27-2012, 01:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل واشف صدر الحسين بظهوره انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا نصرا من الله وفتح قريب
هناك اسباب عديدة لاختزان الهم منها:
1-احتجابه عليه السلام والحرمان من جميل وصاله واكتمال العيون بمرأه ففي ( العيون) عن الإمام الرضا عليه السلام ضمن خبر يتعلق به عليه السلام قال:(( كم من حرى مؤمنه وكم من مؤمن متأسف حيران عند فقدان الماْ المعين وهو الإمام القائم عجل الله فرجه
ومما "ذكر في دعاء الندبة :( عزيز علي أن ارى الخلق ولاترى ، ولاأسمع لك حسيسا ولانجوى ، عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ولاينالك مني ضجيج ولاشكوى ، بنفسي انت من مغيب لم يخل منا، بنفسي أنت من نازح عنا بنفسي انت أمنيه شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنه ذاكر ذكرك فحنا، عزيز علي أن أن ابكيك ويخذلك الورى))ففي هذا الدعاء نموذج عن الم القلب لمن شرب كاسا من معين محبته عليه السلام
2- الحظر القائم على ذلك السلطان ، عظيم الشأن من أن يزاول الرتق والفتق وإجراء الاحكام والحقوق والحدود،وهويرى حقه في أيدي غيره
فعن الإمام الباقر عليه السلام انه قال لعبد الله بن ظبيان بأنه لاياتي عيد على المسلمين ، لااضحى ولافطر ، الاجدد الله لآل محمد حزنا، وسأل الرواي ولماذا فقال : انهم يرون حقهم في أيدي غيرهم))
-3 خروج جماعه من السراق الباطنيين للدين المبين من مكامنهم ووقوع الشكوك والشبهات في قلوب العامه،
وايضا في قلوب لخاصه حتى لاتزال طائفه اثر طائفه ترتد عن دين الله، ويعجز علماء الحق عن إظهار علمهم ويصدق قول الإمام الصادق عليه السلام 00 بان وقتا سياتي يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر )
كما بكاه الإمام الصادق عليه السلام وهو جالس على التراب وهو يبكي بكاء كالثكلى قال نال الحزن من وجنتيه عندما دخل عليه سدير الصرفي والمفضل بن عمرو وأبان بن تغلب بقوله سيدي ، غيبتك نفت رقادي وضيقت علي مهادي ، وأسرت مني راحه فؤداي ، سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد، وفقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد، فما احس بدمعه ترقأ في عيني وانين يفتر من صدري عن دوراج الرزايا وسوالف البلايا ))وقال سدير: استطارت عقولنا ولها وتصدعت قلوبنا جزعاوظننا انه سمه لمكروهه قارعه او حلت به من الدهر بائقه فقلنا: لا أبكي االله يابن خير الورى عينيك ، من اي حادثه ستنزف دمعتك فقال الإمام الصادق
وزفر زفره
نظرت الى كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلاياوالرزايا، وعلم ماكان وعلم مايكون إلى يوم القيامة ، الذي خص الله تقدس اسمه به محمد والأئمه من بعده وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته،
وإبطاءه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان ، وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد اكثرهم عن دنيهم ، وخلعهم ربقه الإسلام من اعناقهم التي الزمهم الله تعالي إياهم في اعنااقهم فاخذتني الرققه واستولت علي الأحزان .
فإن المؤمن مبتلى بهذا الحدث العظيم ، وقد غرق في دوامه مظلمه مواجه لاقرار لها الاحق بالبكاء والانين والقلق والحزن والتضرع لله عز وجل ..
اللهم عجل فرجه واشف صدورنا بظهوره واشف صدر الحسين انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
اللهم عجل لوليك الفرج
هناك اسباب عديدة لاختزان الهم منها:
1-احتجابه عليه السلام والحرمان من جميل وصاله واكتمال العيون بمرأه ففي ( العيون) عن الإمام الرضا عليه السلام ضمن خبر يتعلق به عليه السلام قال:(( كم من حرى مؤمنه وكم من مؤمن متأسف حيران عند فقدان الماْ المعين وهو الإمام القائم عجل الله فرجه
ومما "ذكر في دعاء الندبة :( عزيز علي أن ارى الخلق ولاترى ، ولاأسمع لك حسيسا ولانجوى ، عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ولاينالك مني ضجيج ولاشكوى ، بنفسي انت من مغيب لم يخل منا، بنفسي أنت من نازح عنا بنفسي انت أمنيه شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنه ذاكر ذكرك فحنا، عزيز علي أن أن ابكيك ويخذلك الورى))ففي هذا الدعاء نموذج عن الم القلب لمن شرب كاسا من معين محبته عليه السلام
2- الحظر القائم على ذلك السلطان ، عظيم الشأن من أن يزاول الرتق والفتق وإجراء الاحكام والحقوق والحدود،وهويرى حقه في أيدي غيره
فعن الإمام الباقر عليه السلام انه قال لعبد الله بن ظبيان بأنه لاياتي عيد على المسلمين ، لااضحى ولافطر ، الاجدد الله لآل محمد حزنا، وسأل الرواي ولماذا فقال : انهم يرون حقهم في أيدي غيرهم))
-3 خروج جماعه من السراق الباطنيين للدين المبين من مكامنهم ووقوع الشكوك والشبهات في قلوب العامه،
وايضا في قلوب لخاصه حتى لاتزال طائفه اثر طائفه ترتد عن دين الله، ويعجز علماء الحق عن إظهار علمهم ويصدق قول الإمام الصادق عليه السلام 00 بان وقتا سياتي يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر )
كما بكاه الإمام الصادق عليه السلام وهو جالس على التراب وهو يبكي بكاء كالثكلى قال نال الحزن من وجنتيه عندما دخل عليه سدير الصرفي والمفضل بن عمرو وأبان بن تغلب بقوله سيدي ، غيبتك نفت رقادي وضيقت علي مهادي ، وأسرت مني راحه فؤداي ، سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد، وفقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد، فما احس بدمعه ترقأ في عيني وانين يفتر من صدري عن دوراج الرزايا وسوالف البلايا ))وقال سدير: استطارت عقولنا ولها وتصدعت قلوبنا جزعاوظننا انه سمه لمكروهه قارعه او حلت به من الدهر بائقه فقلنا: لا أبكي االله يابن خير الورى عينيك ، من اي حادثه ستنزف دمعتك فقال الإمام الصادق
وزفر زفره
نظرت الى كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلاياوالرزايا، وعلم ماكان وعلم مايكون إلى يوم القيامة ، الذي خص الله تقدس اسمه به محمد والأئمه من بعده وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته،
وإبطاءه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان ، وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد اكثرهم عن دنيهم ، وخلعهم ربقه الإسلام من اعناقهم التي الزمهم الله تعالي إياهم في اعنااقهم فاخذتني الرققه واستولت علي الأحزان .
فإن المؤمن مبتلى بهذا الحدث العظيم ، وقد غرق في دوامه مظلمه مواجه لاقرار لها الاحق بالبكاء والانين والقلق والحزن والتضرع لله عز وجل ..
اللهم عجل فرجه واشف صدورنا بظهوره واشف صدر الحسين انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
اللهم عجل لوليك الفرج