آهات القائم
05-07-2012, 12:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
خلقت من النور وعلى النور نشأت ومن النور نهلت والى النور رحلت ،مزجت روحها الطاهرة بالفضيلة وعجنت نفسها الزكية بالطاعة والعبودية للخالق الرحيم .
ليلها المظلم صلاة وتهجد ونهارها المشرق صيام وتوسل ،تجري في عروقها حكمة المصطفى
وتقوى المرتضى وصبر البتول وكرم المجتبى وإباء الحسين المظلوم
هي طفلة بريئة بتكوينها الجسدي ، سيدة عظيمة بوجدانها العاطفي ،عالمة عليمة
بسرائر القران ومكنوناته......
هي طفلة اكتست ثوب الحزن والكآبة وارتدت جلباب الهم والشجن .....
طفلة توشحت بعباءة العشق والشوق للحبيب الغائب ؛فغدت ترفع اليه في غربتها صلوات
الوله وترتل آيات التوق والشوق لرؤية مبسمه البرئ...
هي بطلة جابهت العدو بدمعة حزن وعبرة شجن ، وصغرته بصرخة شوق للعشيق البعيد
بلى ،انها يتيمة لكن المعتدي الظالم زجرها ونهرها ،ثم راح يرسم خطوط حقده السوداء والزرقاء بسياطه الجائرة على جسدها النحيل .....
وباتت هذه المعذبة تبث احزانها وتشكو شجونها لله العظيم ،وراحت تنصب مأتم عزاء وحزن في حلكة الظلام لنعي ذاك الحبيب.....
الى أن قضت بغصتها وارتحلت بحسرتها الى أحضان الرحمة الإلهية والحنان الفطري حيث
أمها الطاهرة فاطمة الزهراء ....
إيه والله ،قضت تلك الطفلة مدمية القلب مدمعة العين ....
واحسرتااااااه عليها ،قتلها الشوق لحجة الجبار..
بلى رحلت سيدتنا العظيمة وتركت انطباعا بائساً على خسة آل ابي سفيان وقسوة قلوبهم العفنة حتى مع اليتيم او الطفل الصغير ...
قضت -روحي فداها- لتدفن بخربة مقفرة مظلمة ،اصبحت بعد حين من الزمن روضة من رياض
الجنة المقدسات وغدت مزاراً لجميع الأحرار المنصفين من كافة الأديان واللغات ...
بلى ،انها روح الحسين وقرة عينه الجميلة ،انها سيدتنا العظيمة فاطمة الصغيرة الملقبة بالسيدة رقية عليها السلام والإكرام ،والتي قتلت بأبشع صورة ....
روحي ونفسي لمثواك الفداء وأقل الفداء طبتي وطابت الارض التي فيها دفنتي...
بقلمي المتواضع
ليلة الثلاثاء/8:25pm
4/2/1431h
خلقت من النور وعلى النور نشأت ومن النور نهلت والى النور رحلت ،مزجت روحها الطاهرة بالفضيلة وعجنت نفسها الزكية بالطاعة والعبودية للخالق الرحيم .
ليلها المظلم صلاة وتهجد ونهارها المشرق صيام وتوسل ،تجري في عروقها حكمة المصطفى
وتقوى المرتضى وصبر البتول وكرم المجتبى وإباء الحسين المظلوم
هي طفلة بريئة بتكوينها الجسدي ، سيدة عظيمة بوجدانها العاطفي ،عالمة عليمة
بسرائر القران ومكنوناته......
هي طفلة اكتست ثوب الحزن والكآبة وارتدت جلباب الهم والشجن .....
طفلة توشحت بعباءة العشق والشوق للحبيب الغائب ؛فغدت ترفع اليه في غربتها صلوات
الوله وترتل آيات التوق والشوق لرؤية مبسمه البرئ...
هي بطلة جابهت العدو بدمعة حزن وعبرة شجن ، وصغرته بصرخة شوق للعشيق البعيد
بلى ،انها يتيمة لكن المعتدي الظالم زجرها ونهرها ،ثم راح يرسم خطوط حقده السوداء والزرقاء بسياطه الجائرة على جسدها النحيل .....
وباتت هذه المعذبة تبث احزانها وتشكو شجونها لله العظيم ،وراحت تنصب مأتم عزاء وحزن في حلكة الظلام لنعي ذاك الحبيب.....
الى أن قضت بغصتها وارتحلت بحسرتها الى أحضان الرحمة الإلهية والحنان الفطري حيث
أمها الطاهرة فاطمة الزهراء ....
إيه والله ،قضت تلك الطفلة مدمية القلب مدمعة العين ....
واحسرتااااااه عليها ،قتلها الشوق لحجة الجبار..
بلى رحلت سيدتنا العظيمة وتركت انطباعا بائساً على خسة آل ابي سفيان وقسوة قلوبهم العفنة حتى مع اليتيم او الطفل الصغير ...
قضت -روحي فداها- لتدفن بخربة مقفرة مظلمة ،اصبحت بعد حين من الزمن روضة من رياض
الجنة المقدسات وغدت مزاراً لجميع الأحرار المنصفين من كافة الأديان واللغات ...
بلى ،انها روح الحسين وقرة عينه الجميلة ،انها سيدتنا العظيمة فاطمة الصغيرة الملقبة بالسيدة رقية عليها السلام والإكرام ،والتي قتلت بأبشع صورة ....
روحي ونفسي لمثواك الفداء وأقل الفداء طبتي وطابت الارض التي فيها دفنتي...
بقلمي المتواضع
ليلة الثلاثاء/8:25pm
4/2/1431h