آهات القائم
05-12-2012, 10:15 PM
تربة ذات رائحة زكية يفوح منها عبير النبوة وعبق الإمامة ، تربة معطرة بدماء الحسين الزاكية...
تربة شفت اسقام الملايين الجسدية وعللهم الروحية ؛فكم من سقيم شفته وكم من مجنون استفاق وكم من عقيم انجب احسن واجمل الاطفال وكم من كفيف ابصر وكم من ابكم نطق وكم من عاجز استطاع الحركة ببركتها ....
لان كرامات هذه التربة من كرامات صاحبها ؛فهي بمثابة طبيب يداوي جراحات المرضى...
بلى ،،والله ،،فقد ساهمت هذه التربة المقدسة في شفاء الأسقام الروحية ؛ فكم من ضال هدته وكم من منحل أرشدته وكم من ظالم لنفسة أصلحته وكم من مهموم إزاحت عنه غمته واحزانه...
فهي بمثابة واعظ وخطيب يهدي الضالين من العباد ..
وكيف لا تكون كذلك وهي تربة امتزجت بدماء الحسين الزاكية...
بل انها تربة ارض تشرفت بضم جسد حجة الله ببطنها ، انها تربة افتخر جبرائيل امين وحي الرحمن بجلب قبضة منها وتباهى بحملها الى المصطفى يوم مولد السبط عليه السلام ؛ فبكاها وعظمها ثم تبرك بها ...
ما أجمل المحب الشيعي، حين تراه قائماً يصلي ساجداً على هذه التربة المقدسة معفراً محاسنه
بها ؛فيزداد ضراعة وخشوعاً بين يدي الله تعالى ؛هاتفا لربه :لبيك يا حسين ..لبيك ياحسين...
لانه بهذا الصنيع يواسي جده المختار صلى الله عليه وآله وسلم ...
فهو ليس بأفضل من حجة الله ابي عبدالله الحسين حينما ذبح من القفا وبقي جسده الطاهر عاريا تصهره حرارة الشمس وتداعب الريح شيبته المقدسة ثلاثة ايام ....
واين سيدفن كل منا جميعا ؛ ألسنا من التراب واليه نعود ، كما قال حبيبنا المصطفى :
(كلكم لآدم وآدم من تراب)...
بقلمي المتواضع
الخميس 8:41am
19/2/1431
تربة شفت اسقام الملايين الجسدية وعللهم الروحية ؛فكم من سقيم شفته وكم من مجنون استفاق وكم من عقيم انجب احسن واجمل الاطفال وكم من كفيف ابصر وكم من ابكم نطق وكم من عاجز استطاع الحركة ببركتها ....
لان كرامات هذه التربة من كرامات صاحبها ؛فهي بمثابة طبيب يداوي جراحات المرضى...
بلى ،،والله ،،فقد ساهمت هذه التربة المقدسة في شفاء الأسقام الروحية ؛ فكم من ضال هدته وكم من منحل أرشدته وكم من ظالم لنفسة أصلحته وكم من مهموم إزاحت عنه غمته واحزانه...
فهي بمثابة واعظ وخطيب يهدي الضالين من العباد ..
وكيف لا تكون كذلك وهي تربة امتزجت بدماء الحسين الزاكية...
بل انها تربة ارض تشرفت بضم جسد حجة الله ببطنها ، انها تربة افتخر جبرائيل امين وحي الرحمن بجلب قبضة منها وتباهى بحملها الى المصطفى يوم مولد السبط عليه السلام ؛ فبكاها وعظمها ثم تبرك بها ...
ما أجمل المحب الشيعي، حين تراه قائماً يصلي ساجداً على هذه التربة المقدسة معفراً محاسنه
بها ؛فيزداد ضراعة وخشوعاً بين يدي الله تعالى ؛هاتفا لربه :لبيك يا حسين ..لبيك ياحسين...
لانه بهذا الصنيع يواسي جده المختار صلى الله عليه وآله وسلم ...
فهو ليس بأفضل من حجة الله ابي عبدالله الحسين حينما ذبح من القفا وبقي جسده الطاهر عاريا تصهره حرارة الشمس وتداعب الريح شيبته المقدسة ثلاثة ايام ....
واين سيدفن كل منا جميعا ؛ ألسنا من التراب واليه نعود ، كما قال حبيبنا المصطفى :
(كلكم لآدم وآدم من تراب)...
بقلمي المتواضع
الخميس 8:41am
19/2/1431