المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ازدياد اليقين يكون بازدياد كفة الأعمال الصالحة لدى الشخص ؟


كَف الكَفيلْ (ع)
05-28-2012, 07:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال بيت محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل ازدياد اليقين يكون بازدياد كفة الأعمال الصالحة لدى الشخص؟
في زيارة وارث مذكور ( أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وأطعت الله ورسوله حتى أتاك اليقين )


وإذا كان لا هل اليقين بالله وبأهل البيت بالتفكر والاعتقاد وأن عطاءهم وفير ولا يردون قاصد فقط ولا يعتمد على الاعمال؟

أنا أبقى مقصرة لكني اعتبر مجتهدة وأحاول أقابل ربي بحسنات في كفتي وأعتقد بأن أهل البيت لا يردون قاصد وأقرأ كراماتهم لكن لا نتيجة في العلاج ومعالجتي تقول على حسب يقينك

مجيب السائل
05-29-2012, 06:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل ازدياد اليقين يكون بازدياد كفة الأعمال الصالحة لدى الشخص؟
في زيارة وارث مذكور ( أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وأطعت الله ورسوله حتى أتاك اليقين )

- العبارة الواردة يقصد بها حتى أتاك الأجل .


وإذا كان لا هل اليقين بالله وبأهل البيت بالتفكر والاعتقاد وأن عطاءهم وفير ولا يردون قاصد فقط ولا يعتمد على الاعمال؟

أنا أبقى مقصرة لكني اعتبر مجتهدة وأحاول أقابل ربي بحسنات في كفتي وأعتقد بأن أهل البيت لا يردون قاصد وأقرأ كراماتهم لكن لا نتيجة في العلاج ومعالجتي تقول على حسب يقينك

- إن شفاعة أهل البيت ( عليهم السلام ) تشمل كل مؤمن وهي لا تخرج من دائرة المصلحة الإلهية . فقد تقتضي المصلحة الإلهية أن يبقى المؤمن على حاله رحمة به ، فالفقير يكون أقرب لله عز وجل حال فقره والغنى قد يوقعه في شر الأعمال ، قال تعالى (( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلمّا آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون )) (سورة التوبة:75 ـ 77) ، وكذلك المريض قد يكون أقرب لله تعالى في دعاءه حين مرضه لأن الصلاح في مرضه ، لذلك ورد في الدعاء ( ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ، لك فيها رضى ولي فيها صلاح إلاّ قضيتها ) ، عليكم بالإلحاح بالدعاء لعل المصلحة تتبدل ، كما عليكم بالصبر ، وسد باب الشيطان الرجيم الذي يوصل المؤمن لحالة من اليأس من رحمة الله تعالى .



والله أعلم .


(يا علي يا علي يا علي(313))