المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة غديرية لسلطان العارفين آية الله العظمى السيد علي القاضي


جعفر العلاق
12-12-2009, 03:48 PM
قصيدة غديرية لسلطان العارفين آية الله العظمى السيد علي القاضي قدس الله نفسه الزكية أنشدها وهو في الثالثة والسبعين من عمره الشريف سنة 1356 هـ:
خذ يا ولي غداة العيد والطرب *** قصيدة هي للأعداء كالشهب
قصيدة ما ترى شِهباً لها أبداً *** في شعر قومي وإن أمعنت في الطلب
شاهت وجوه الأولى ما الفضل عندهم *** إلا تفاخر دار اللهو واللعب
وليس هذا بأني عالم علم *** بل لا ندرس رسوم العلم والأدب
تعلّموها لها تعساً لهم وأسىً *** والعلم في نفسه المطلوب للارب
وآخرين جاهليلاً لها قمشوا *** سمّوه علماً وهذا أعظم النكب
والعلم يُحيي قلوب العارفين به *** وليس يُسلب عنهم ساعة السلب
والعلم علمان علم منه مكتسب *** وأفضل العلم ما قد جاء بالوهب
بعد التعشق بالعشق الجذوب له *** مع التهيؤ أزماناً كمرتقب
خذ يا وليُّ فإنّي خائف قلق *** مني الكلام لأهل الشك والريب
إنّ العوالم للرحمن وحدتها *** لها اختلاف مبين الفرق في الرتب
وكل فرد له وجه يبين به *** يمتاز عن غيره كالخط من الكتب
وهو الكتاب الذي لا ريب فيه كما *** لا ريب يعرض في قرآننا العجب
هما كتابان لا بل واحداً أبداً *** لانكر بينهما فاقرأهما تصب
يهدي إلى الرشد منها كلها نزلت *** للأنبياء مدى الأعصار والحقب
كصحف موسى وإبراهيم والولد الـ *** ـمخلوق روحاً على جسم بغير أب
ما أتوتي الأنبياء من ربّهم وكذا *** ما جاء وحياً وما يدريه كل نبي
وكل علم ففي القرآن أجمعه *** مهيمن الكتب في تبيانه العجب
وكل ما فيه مجموع بجملته *** في سورة الحمد سبع نخبة النخب
وكل ما قد حوته الحمد بسملة *** قد احتوته كأمّ الأمّ في النسب
والباء بها ألف في الدرج إن سقطت *** تخصّ بالسين فافهمها ولا ترب
والألف إن قورنت منها النقاط ترى *** فاتت عن العدّ إن تحسب لدى الحسب
فهي الولاية فيهم قائم أبداً *** أكرم بقاعدهم فيها ومنتصب
يا صاح دع لرموز أنت قاصدها *** فالفضل في سترها من جاهل وغبي
فأنزل الله يوم الدوح آيته *** منجاة خلق من الأوصاب والنصب
أظهر من الباء لها الخلق نقطتها *** ليعرفوها كما هم يعرفونك بي
أياً بإيّاك أعني واسمعي نزلت *** فلا تخيل لخير الخلق من عتب
بلّغ وإلا فلم تبلّغ رسالته *** والله عاصمه من شرّ ذي النصب
فهيئت لرسول الله مرقبة *** من الحجارة والأحداج والقتب
وقام سيّد من في الكون يخطبهم *** بخطبة هي حقاً أحسن الخطب
فقال ما قال في هذا وأسمعهم *** وأي سمع ترى للجاهل الوغب ؟!
ألست أولى بكم منكم لأنفسكم *** قالوا: بلى, قال: هذا السيد ابن أبي
بعدي وليّكموا ما فيكموا أحد *** كمثله في العلى والفضل والنسب
من ذا يدانيه في عزّ يخصّ به *** فضلاً من الله أعطاه بلا طلب
نفس الرسول أبو السبطين بضعته الـ *** بتول صنو له في الدين والحسب
دع يا وليّ فإنّ الأمر أظهر من *** شمس الظهيرة لكن أعجب العجب
إذ قام (شين) إلى (سين) فبخبخه *** زفي الحشا النار بل فيه أبو لهب
يقول هذا الذي كان يحذره *** يحبا علي عليهم مثل ذا اللقب
أبي أبى لتراب قبل سجدته *** أب تراب كذا أباه مثل أبي
لكنّه قدّسها نور السها أترى *** منه أو النور موهوب لدى الوقب
فكل نور من الدنيا وظلمتها *** قد بان بالنور لو يدرون بالرتب
فانظر إذا طلعت شمس الضحى أيرى *** نور الكواكب في الآفاق والشهب؟!
كم ذا يطاوله والكلّ منه له *** به يقوم إذا حقّقت في الطلب
لخّص أخاف لقومي اليوم من ملل *** وقلّ قلب رزين ليس باللغب
ولا يسؤك الأولى في الدين دغلوا *** وإنّ شياطينهم منهم لفي الثقب
هموا لنا غِنْم فاغنم عداوتهم *** كما غنمت ولاء الآل واحتسب
لولا حنادس هذا الليل ما اتضحت *** نور الدراري هدى المظلم في الشعب
أهل أسفت لقوم خاب سعيهم *** من شرّ صحب لخير الخلق مصطحب
إنّ الليالي تريك الشمس ظاهرة *** وكنت في الشك لو قمت ولم تغب
كادوا الوصي فرّد الله كيدهم *** على النخور ومن كاد الهدى يخب
إلا قليل أواا للكهف حين رأوا *** من يفتري الشرك للرحمن بالكذب
هم فتية دون أهل الكهف عدّتهم *** يرون كهفهم في الصلب والسلب
جازاهم الله خير الخير إذ نصروا *** دين الإله وانّ القوم في النهب
وثمّ قوم إلى نهج الهدى رجعوا *** بعد ارتداد وان تابوا له يتب
فهو الوليّ وهذا يومه طرباً *** للمؤمنين وعيد غير معتقب
من طاب مولده فالعيش طاب له *** يوم الغدير ومن يخبث فلم يطب
لكنّه أي عيش للوصي وقد *** يرى الخلافة غصباً شرّ مغتصب
وأي عيش لنا والطهر في جزع *** ترثي أباها بصوت بحّ بالنحب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها *** وارتدّ قومك فاشهد على نكب
قد كان بعد أنباء وهنبثة *** لو كنت شاهدها لم نلق في الخطب
أو أن يقوم بأمر الله قائمه *** يطهّر الأرض من شرك ومن نصب
يا صاحب الدار أنت المرتجى أبداً *** وأنت أدرى بما فيها ولم تغب
يا صاحب الدار أنجح حاج ممتدح *** بالعجز معترف والجهل مكتسب
بالذلّ مقترب بالقلّ منتسب *** للفضل مرتقب بالباب منتصب
فالعلم والكشف والإيقان قد ظهرت *** من المنبأ من أنبائه الحجب

عزيزة أبا الفضل
12-14-2009, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطبيبن الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل ..

جزاكم الله كل خير على هذا النقل الموفق ..
هنيئاً لكم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ..



وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام



(يا علي يا علي يا علي(بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله))