المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هوان الدنيا على الله وحقارتها ..


نورٌ من روح الزهراء (ع)
06-15-2012, 05:56 AM
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطِيبْينَ الطَاهرِينَ الأشْرّافْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ فَاطِمَةُ وَابِيهَا وَ بَعْلُهَا وَ بَنِيهَا وَ الْسِرُ المُسْتُودَعِ فِيهَا ،‘ لَعِنَ اللهُ ظَالِمِيهَا وَ غَاصبِيهَا ،‘

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،‘

هوان الدنيا على الله -

الإمام علي (عليه السلام): دارها هانت على ربها فخلط حلالها بحرامها، وخيرها بشرها، وحياتها بموتها، وحلوها بمرها،
لم يصفها الله تعالى لأوليائه، ولم يضن بها على أعدائه (1).

- رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن الدنيا كانت تعدل عند الله عز وجل جناح بعوضة ما سقى الكافر والفاجر منها شربة من ماء (2).

- الإمام الصادق (عليه السلام): مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بجدي أسك ملقى على مزبلة ميتا، فقال لأصحابه: كم يساوي هذا؟
فقالوا: لعله لو كان حيا لم يساو درهما، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذا الجدي على أهله (3).

- الإمام علي (عليه السلام): مالها عند الله عز وجل قدر ولا وزن، ولا خلق فيما بلغنا خلقا أبغض إليه منها، ولا نظر إليها مذ خلقها.
ولقد عرضت على نبينا (صلى الله عليه وآله) بمفاتيحها وخزائنها لا ينقصه ذلك من حظه من الآخرة، فأبى أن يقبلها لعلمه أن الله عز
وجل أبغض شيئا فأبغضه، وصغر شيئا فصغره (4).

- عنه (عليه السلام): من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها، ولا ينال ما عنده إلا بتركها (5).

- الإمام الحسين (عليه السلام): إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل (6).

- الإمام زين العابدين (عليه السلام): من هوان الدنيا على الله تعالى أن يحيى بن زكريا أهدي رأسه إلى بغي في طست من ذهب
فيه تسلية لحر فاضل يرى الناقص الدني يظفر من الدنيا بالحظ السني، كما أصابت تلك الفاجرة تلك الهدية العظيمة (7).

- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن يحيى بن زكريا قتلته امرأة (8).

- عنه (صلى الله عليه وآله): ما من شئ أبغض إلى الله تعالى من الدنيا،
خلقها ثم عرضها فلم ينظر إليها، ولا ينظر إليها حتى تقوم الساعة (9).



حقارة الدنيا -

الإمام علي (عليه السلام): فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة (10) القرظ، وقراضة الجلم (11).

- الإمام الصادق (عليه السلام): يا بن جندب، إن أحببت أن تجاور الجليل في داره وتسكن الفردوس في جواره فلتهن عليك الدنيا (12).

- رسول الله (صلى الله عليه وآله) - عندما وقف على مزبلة -:
هلموا إلى الدنيا! وأخذ خرقا قد بليت على تلك المزبلة وعظاما قد نخرت فقال: هذه الدنيا (13).

===========================
(1) نهج البلاغة: الخطبة 113.
(2) أمالي الطوسي: 531 / 1162.
(3) البحار: 73 / 55 / 27 وص 110 / 109.
(4) البحار: 73 / 55 / 27 وص 110 / 109.
(5) نهج البلاغة: الحكمة 385.
(6) البحار: 44 / 365.
(7) تنبيه الخواطر: 1 / 76.
(8) كنز العمال: 6133.
(9) البحار: 77 / 80 / 2.
(10) الحثالة: بالضم ما يسقط من قشر الشعير والأرز، والقرظ - بالتحريك -: ورق السلم يدبغ الأدم، وقراضة الجلم، يعني:
ريزه ء دم قيچي.
(11) نهج البلاغة: الخطبة 32.
(12) البحار: 78 / 282 / 1.
(13) تنبيه الخواطر: 1 / 128.

امل العارفين
06-15-2012, 10:15 AM
جزاكم الله خيرا

صبر زينب الحوراء
06-15-2012, 04:08 PM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
غآليتي شكرا لك على هذا الطرح
في ميزان أعمالك ،الله يحفظك
اسألك دعاء بتعجيل الفرج والخاتمة الحسنة وقضاء الحاجة

آهات القائم
06-15-2012, 04:16 PM
بسم من خلق النور من النور
اللهم صل على محمد وال محمد
شكرا للمرشدة الروحية نور على الطرح المفيد
مأجوررررررررة
نسألكم الدعاء

نور فاطمة الكبرى
12-16-2012, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم يا رحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


أحسنتم أختي الفاضلة وبارك الله فيكم :)

عن الامام علي عليه السلام في نهج البلاغة....اني احذركم الدنيا....فانها حلوة خضرة...حفت بالشهوات....وتحببت بالعاجلة...وراقت بالقليل...وتحلت بالامال...وتزينت بالغرور....لا تدوم حبرتها... ولا تؤمن فجعتها ...غرارة ضرارة...حائلة زائلة...نافدة بائدة...اكالة غوالة....
لا تعدو -اذا تناهت الى امنية اهل الرغبة فيهاوالرضاء بها - ان تكون كما قال الله سبحانه " كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا"
لم يكن امرؤ منها في حبرة الا اعقبته بعدها عبرة(وهي الدمعة قبل ان تفيض).....

لقد صدقت يا امير المؤمنين....سلام الله عليك ما بقيت و بقي الليل والنهار






وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام