صبر زينب الحوراء
07-14-2012, 01:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
عندما يتجاوز العمر ثلاثين بل العشرين فلا ينبغي للمرء أن يعيش كالغافلين
يستمر نشاط العمر إلى الأربعين وعندما يتجاوز الإنسان الأربعين يتناثر ريشه ويصبح مهيض الجناح
تدوم سلامة الجسد أكثر من خمسة عقود ثم يخفت البصر وتضعف الرجل
وبحلول الستين تظهر بوادر القعود،وبحلول السبعين تتعطل أجهزة البدن،
وعندما تبلغ الثمانين والتسعين فما أشد الصعوبات التي تراها من الدنيا،
ثم إذا وصلت إلى محطة الماءة فإنه الموت في شكل الحياة،
كلب الصياد الذي يصطاد الغزال،عندما يهرم فإن الغزال يصطاده،
عندما يظهر بياض في الشعر الأسود فقد ظهرت علامة اليأس،
وعلى رأسي كل سنة من هذا العمر تحسرت على الذكريات الجميلة في هذه السنة المنصرمة،
ذهبت قوة الركبة والساعد،وذهبت نضارة الخد وذهب لون الشعر،
وتناثرت جواهر اسناني واحدة تلو الأخرة،وما بقي لي ولا يعتريه خلل هو حمل الذنوب وطول الأمل،
ودوى صوت الرحيل:إنتقل،فإن رفاق دربك راحلون،
آه من قلة الزاد ليوم المعاد فالزاد قليل والمسافة طويلة،
وعلى ظهري حمل ثقيل كالطود بل يعجز الجبل عن حمل ماأحمله،
يا من الذنب أمام عفوك العظيم كالقشة أمام سيل الربيع،
إذا لم يأخذ فضلك بيدي إذا لم تعصمني بعصمتك،
فلن يؤدي طريقي إلا جهنم وسيتعالى صراخي في سقر،
أنا غارق في لجة العصيان ،أنا الخجول،وأنا الجاهل،
وأنت الخالق والرحمن ذو الإحسان ...أنت وحدك القادر على المغفرةالمبشر بها.
من كتاب القلب السليم للسيد عبد الحسين دستغيب قدس سؤه الجزء الثاني.
الله يحفظكم
اسألكم الدعاء
اللهم صلى على محمد وال محمد
عندما يتجاوز العمر ثلاثين بل العشرين فلا ينبغي للمرء أن يعيش كالغافلين
يستمر نشاط العمر إلى الأربعين وعندما يتجاوز الإنسان الأربعين يتناثر ريشه ويصبح مهيض الجناح
تدوم سلامة الجسد أكثر من خمسة عقود ثم يخفت البصر وتضعف الرجل
وبحلول الستين تظهر بوادر القعود،وبحلول السبعين تتعطل أجهزة البدن،
وعندما تبلغ الثمانين والتسعين فما أشد الصعوبات التي تراها من الدنيا،
ثم إذا وصلت إلى محطة الماءة فإنه الموت في شكل الحياة،
كلب الصياد الذي يصطاد الغزال،عندما يهرم فإن الغزال يصطاده،
عندما يظهر بياض في الشعر الأسود فقد ظهرت علامة اليأس،
وعلى رأسي كل سنة من هذا العمر تحسرت على الذكريات الجميلة في هذه السنة المنصرمة،
ذهبت قوة الركبة والساعد،وذهبت نضارة الخد وذهب لون الشعر،
وتناثرت جواهر اسناني واحدة تلو الأخرة،وما بقي لي ولا يعتريه خلل هو حمل الذنوب وطول الأمل،
ودوى صوت الرحيل:إنتقل،فإن رفاق دربك راحلون،
آه من قلة الزاد ليوم المعاد فالزاد قليل والمسافة طويلة،
وعلى ظهري حمل ثقيل كالطود بل يعجز الجبل عن حمل ماأحمله،
يا من الذنب أمام عفوك العظيم كالقشة أمام سيل الربيع،
إذا لم يأخذ فضلك بيدي إذا لم تعصمني بعصمتك،
فلن يؤدي طريقي إلا جهنم وسيتعالى صراخي في سقر،
أنا غارق في لجة العصيان ،أنا الخجول،وأنا الجاهل،
وأنت الخالق والرحمن ذو الإحسان ...أنت وحدك القادر على المغفرةالمبشر بها.
من كتاب القلب السليم للسيد عبد الحسين دستغيب قدس سؤه الجزء الثاني.
الله يحفظكم
اسألكم الدعاء