بفاطمة الزهراء يقيني
12-15-2009, 08:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالَ الإمام أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ( عليه السَّلام ) : " حَضَرَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ( عليها السلام ) .
فَقَالَتْ : إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً ، وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلَاتِهَا شَيْءٌ ، وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ ؟
فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) عَنْ ذَلِكَ .
فَثَنَّتْ [1] ، فَأَجَابَتْ .
ثُمَّ ثَلَّثَتْ [2] ، إِلَى أَنْ عَشَّرَتْ [3] ، فَأَجَابَتْ .
ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ .
فَقَالَتْ : لَا أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ .
قَالَتْ فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) : هَاتِي ، وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ ، أَ رَأَيْتِ مَنِ اكْتُرِىَ [4] يَوْماً يَصْعَدُ إِلَى سَطْحٍ بَحَمْلٍ ثَقِيلٍ وَ كِرَاهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ ، يَثْقُلُ عَلَيْهِ ؟
فَقَالَتْ : لَا .
فَقَالَتْ : اكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْءِ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لُؤْلُؤاً ، فَأَحْرَى أَنْ لَا يَثْقُلَ عَلَيَّ ، سَمِعْتُ أَبِي ( صلى الله عليه و آله ) يَقُولُ : " إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ الْكَرَامَاتِ عَلَى كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اللَّهِ ، حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ : أَيُّهَا الْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ ( عليهم السلام ) النَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ ، هَؤُلَاءِ تَلَامِذَتُكُمْ وَ الْأَيْتَامُ الَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ ، فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْعُلُومِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ الْعُلُومِ
مستدرك وسائل الشيعة
[1] أي سألت سؤالا ثانياً .
[2] أي سألت سؤالا ثالثا .
[3] أي سألت عشرة مسائل .
[4] إكتُري : أي اسُتأجر للقيام بعمل ما .
منقول
اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالَ الإمام أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ( عليه السَّلام ) : " حَضَرَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ( عليها السلام ) .
فَقَالَتْ : إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً ، وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلَاتِهَا شَيْءٌ ، وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ ؟
فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) عَنْ ذَلِكَ .
فَثَنَّتْ [1] ، فَأَجَابَتْ .
ثُمَّ ثَلَّثَتْ [2] ، إِلَى أَنْ عَشَّرَتْ [3] ، فَأَجَابَتْ .
ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ .
فَقَالَتْ : لَا أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ .
قَالَتْ فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) : هَاتِي ، وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ ، أَ رَأَيْتِ مَنِ اكْتُرِىَ [4] يَوْماً يَصْعَدُ إِلَى سَطْحٍ بَحَمْلٍ ثَقِيلٍ وَ كِرَاهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ ، يَثْقُلُ عَلَيْهِ ؟
فَقَالَتْ : لَا .
فَقَالَتْ : اكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْءِ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لُؤْلُؤاً ، فَأَحْرَى أَنْ لَا يَثْقُلَ عَلَيَّ ، سَمِعْتُ أَبِي ( صلى الله عليه و آله ) يَقُولُ : " إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ الْكَرَامَاتِ عَلَى كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اللَّهِ ، حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ : أَيُّهَا الْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ ( عليهم السلام ) النَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ ، هَؤُلَاءِ تَلَامِذَتُكُمْ وَ الْأَيْتَامُ الَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ ، فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْعُلُومِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ الْعُلُومِ
مستدرك وسائل الشيعة
[1] أي سألت سؤالا ثانياً .
[2] أي سألت سؤالا ثالثا .
[3] أي سألت عشرة مسائل .
[4] إكتُري : أي اسُتأجر للقيام بعمل ما .
منقول