المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يعفر الله الذنوب التي بها تبعات ؟


يوسف علي
07-29-2012, 02:15 AM
السلام عليكم
تقبل الله صيامكم وجهودكم ، بلطفه

هناك ذنوب بين العبد وربه ، يغفرها الله برحمته ، لكن هناك ذنوب تتعلق بحقوق الاخرين وحسب علمي ان بعضها ممكن معالجته ، فالغيبة مثلا ممكن طلب العفو من المُغتاب ، لكن هناك ذنوب بها تبعات ! مثلا اعرف شخص كان يقرء بكتب الطلاسم وينشر بعض مافيها بالمنتديات ، لكنه ترك وتاب ، مره مثلا عمل ارسال هاتف الى شخص اخر وتسبب في اذاه حيث حصل له مس بسبب الارسال ، ولم يكن يقصد سوى تنبيهه لارجاع حقه ، لكن صار به مس ، وهو بعيد عنه ولايمكن علاجه ، فماذا يفعل لكي يتوب الله عليه ويغفر له ؟ الامر يتعلق بحقوق الاخرين الذين لازالوا وسيبقون يعانون من فعله ! ,
وهكذا هناك ذنوب مشابهه اي بها تبعات مستمره ، فماهو الحل وهل وكيف يغفر الله له؟
- لايتصور احد القراء الكرام اني ذاك الشخص ، انما هو مثال ليس الا ، السؤال ورد بخاطري حين قرئت سؤالا لأحد الاخوه عن غفران الذنوب .. فتسائلت مع نفسي : وكيف بالذنوب التي بها تبعات ؟ ومنها للمثال ما كتبه الاخ الذي كتب بالعلوم الغريبه ثم كتب موضوعا يعلن تركه لها وتوبته منها .

مجيب السائل
07-29-2012, 06:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هناك ذنوب بين العبد وربه ، يغفرها الله برحمته ، لكن هناك ذنوب تتعلق بحقوق الاخرين وحسب علمي ان بعضها ممكن معالجته ، فالغيبة مثلا ممكن طلب العفو من المُغتاب ، لكن هناك ذنوب بها تبعات ! مثلا اعرف شخص كان يقرء بكتب الطلاسم وينشر بعض مافيها بالمنتديات ، لكنه ترك وتاب ، مره مثلا عمل ارسال هاتف الى شخص اخر وتسبب في اذاه حيث حصل له مس بسبب الارسال ، ولم يكن يقصد سوى تنبيهه لارجاع حقه ، لكن صار به مس ، وهو بعيد عنه ولايمكن علاجه ، فماذا يفعل لكي يتوب الله عليه ويغفر له ؟ الامر يتعلق بحقوق الاخرين الذين لازالوا وسيبقون يعانون من فعله ! ,
وهكذا هناك ذنوب مشابهه اي بها تبعات مستمره ، فماهو الحل وهل وكيف يغفر الله له؟

- عليه بمراجعة وكيل مرجعه حول المسألة .


- لايتصور احد القراء الكرام اني ذاك الشخص ، انما هو مثال ليس الا ، السؤال ورد بخاطري حين قرئت سؤالا لأحد الاخوه عن غفران الذنوب .. فتسائلت مع نفسي : وكيف بالذنوب التي بها تبعات ؟ ومنها للمثال ما كتبه الاخ الذي كتب بالعلوم الغريبه ثم كتب موضوعا يعلن تركه لها وتوبته منها .

- المغفرة تكون لما بين الله تعالى والعبد ، أما الظلم الواقع بين العباد فهو ظلم لا يدعه الله تعالى ، روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال : ( الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله، وظلم لا يغفره الله، وظلم لا يَدَعه.. فأما الظلم الذي لا يغفره الله -عز وجل- فالشرك بالله.. وأما الظلم الذي يغفره الله -عز وجلّ- فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ.. وأما الظلم الذي لا يدعه الله -عزّ وجلّ- فالمداينة بين العباد، وقال عليه السلام: ما يأخذ المظلوم من دين الظالم، أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم ). أمالي الصدوق ص153


والله أعلم .


(يا علي يا علي يا علي(313))