يا أمير البررة
08-04-2012, 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلسانِ حالِ صاحب (عينٍ) أطالَ تجريحَها وسَقْيَها أصنافَ السّمومِ والآثام ..
مضيتُ هنا وهناك، وما انفتأتُ عن النظرِ إلى كلّ ما واجهْتُهُ ..
متّعْتُ ناظريّ وإنني عن كلّ أمرٍ غافل..!!
وجدتُ الحياةَ مبسوطةً ..
فمضيتُ دون الالتفاتِ، فكلّ نظرةٍ على قلبي وجّهتها
فكانت أشبهَ بالسّهامِ تُقَطّعُ أحشاءَهُ ..،
كلّما طلبَتْ نفسي المزيد ..
تجاهلْتُ عقلي وغذّيتها بكلّ رجسٍ خبيث ..
تجاهلْتُ روحاً تسكنني قد كانت طاهره ..!
بلى، قد كانت طاهرة ..
شيئاً فشيئاً، غدى البياضُ بعيني سواداً ..
يسيحُ قيحاً بأنفاسٍ غادره ..!
لوّثَ وجهي .. وانسابَ لصدري
فغدى مرتعاً لرؤىً منفره ..
أنستُ لها .. وانصعتُ لها ..
حتى غدت أنفاسي بالآثامِ غائرة ..
وها أنا اليوم هنا واقفٌ..
أشهقُ ألواناً حائرة
لستُ أرى سوى الظلام
يعصرُ قلبي
ويتهم روحي :
( يا روحُ أنتِ كافره ) !!
مهلاً..!!
مهــلاً..!!!!
لم أفعل شيئاً يستحق !
لم أفعل شيئاً يستحــق
فلم هذا الحديث !!
قال قف وتأمل ..
كلّما في دربٍ مضيْتَ
قُلْتَ مَرْحَاً وغذّيتَ عينكَ أنفاساً قاتلة
وبنعمةِ الله كفرت .. !!
قُلْتُ مهلاً كلّ ذلك.. كان رؤىً عابرة !!
قالَ صدقاً..!! كانت عابرة
غير أنّ شيطاناً إليكَ رنى
وأبديتَ لهُ أُهْبَةً
للشهواتِ سائرة
واسترسلتَ بنظرةٍ.. إلى كبوةٍ
في حفرةٍ بالآثامِ حاضره
فيا ويلتى من نظرةٍ ..
كانت لي جمرةً
ألقتني في غيابَتِ الحافرة ..
وتركني الشيطانُ بعد أمدٍ أعمى العينِ
دونَ عونٍ بظلمتي ..
والقلبُ أعمىً بدى
والقبرُ قيحٌ غدى
وما غدى ينفعني
( يا ليتني صنتُ عيني طاهرة )
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلسانِ حالِ صاحب (عينٍ) أطالَ تجريحَها وسَقْيَها أصنافَ السّمومِ والآثام ..
مضيتُ هنا وهناك، وما انفتأتُ عن النظرِ إلى كلّ ما واجهْتُهُ ..
متّعْتُ ناظريّ وإنني عن كلّ أمرٍ غافل..!!
وجدتُ الحياةَ مبسوطةً ..
فمضيتُ دون الالتفاتِ، فكلّ نظرةٍ على قلبي وجّهتها
فكانت أشبهَ بالسّهامِ تُقَطّعُ أحشاءَهُ ..،
كلّما طلبَتْ نفسي المزيد ..
تجاهلْتُ عقلي وغذّيتها بكلّ رجسٍ خبيث ..
تجاهلْتُ روحاً تسكنني قد كانت طاهره ..!
بلى، قد كانت طاهرة ..
شيئاً فشيئاً، غدى البياضُ بعيني سواداً ..
يسيحُ قيحاً بأنفاسٍ غادره ..!
لوّثَ وجهي .. وانسابَ لصدري
فغدى مرتعاً لرؤىً منفره ..
أنستُ لها .. وانصعتُ لها ..
حتى غدت أنفاسي بالآثامِ غائرة ..
وها أنا اليوم هنا واقفٌ..
أشهقُ ألواناً حائرة
لستُ أرى سوى الظلام
يعصرُ قلبي
ويتهم روحي :
( يا روحُ أنتِ كافره ) !!
مهلاً..!!
مهــلاً..!!!!
لم أفعل شيئاً يستحق !
لم أفعل شيئاً يستحــق
فلم هذا الحديث !!
قال قف وتأمل ..
كلّما في دربٍ مضيْتَ
قُلْتَ مَرْحَاً وغذّيتَ عينكَ أنفاساً قاتلة
وبنعمةِ الله كفرت .. !!
قُلْتُ مهلاً كلّ ذلك.. كان رؤىً عابرة !!
قالَ صدقاً..!! كانت عابرة
غير أنّ شيطاناً إليكَ رنى
وأبديتَ لهُ أُهْبَةً
للشهواتِ سائرة
واسترسلتَ بنظرةٍ.. إلى كبوةٍ
في حفرةٍ بالآثامِ حاضره
فيا ويلتى من نظرةٍ ..
كانت لي جمرةً
ألقتني في غيابَتِ الحافرة ..
وتركني الشيطانُ بعد أمدٍ أعمى العينِ
دونَ عونٍ بظلمتي ..
والقلبُ أعمىً بدى
والقبرُ قيحٌ غدى
وما غدى ينفعني
( يا ليتني صنتُ عيني طاهرة )
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام