المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بلغ العلى بكماله…. كشف الدجى بجماله…. حسنت جميع خصاله…صلوا عليه وآله…


طائر النجف
12-17-2009, 08:22 PM
قصيدة للشاعر المسيحي ، والوزير اللبناني سابقاً ( جوزيف الهاشم) في حقالإمام علي عليه السلام


نِعْمَ العليُّ، ونعمَ الاسمُ واللقبُ
يا منْ بهِ يشرئبُّ الأصلُ والنسَبُ
الباذخانِ: جَناحُ الشمس ظِلُّهما
والهاشميّان: أمُّ حرّةٌ وأَبُ
لا قبلُ، لا بعدُ، في "بيت الحرام"، شَدَا
طِفلُ، ولا اعتزَّ إلاَّ باسْمِهِ رجَبُ
يومَ الفسادُ طغى، والكُفْرُ منتشرٌ
وغطْرسَ الشِرْكُ، والأوثانُ تنتصبُ
أَللهُ كرَّمهُ، لا "للسجود" لها
ولا بمكّة أصنامٌ ولا نُصُبُ
منذورةٌ نفسهُ للهِ، ما سجَدَتْ
إلاّ لربّكَ هامٌ، وانطَوْتْ رُكَب
***
هو الإمامُ، فتى الإسلام توأَمُهُ
منذُ الولادة، أينَ الشكُّ والرِيَبُ؟
تلقَّفَ الدينَ سبّاقاً يؤرّجُهُ
صدرُ النبي، وبَوْحَ الوحيِ يكتسبُ
عشيرٌه، ورفيق الدرب، "كاتُبه"
في الحرب والسلم، فهو الساطعُ الشُهُبُ
بديلُهُ، في "فراش الدرب"، فارسُه
وليثُ غزوتِه، والجحْفلُ اللَّجِبُ
سيفُ الجهاد، فتىً، لولاه ما خفقَتْ
لدعوةِ اللهِ، راياتٌ ولا قُطُبٌ
إنْ برَّدَتْ هُدْنةُ "التنزيلِ" ساعدَهُ
كان القتالُ على "التأويل"، والغَلَبُ
أيامَ "بدرٍ" "حُنينٍ" "خنَدقٍ" "أُحُدٍ"
والليلُ تحتَ صليلِ الزحْفِ ينسحبُ
والخيلُ تنهلُ في حربِ اليهودِ دماً
ويومَ "خيبر" كاد الموتُ يرتعِبُ
ولوْ كان عاصَرَ عيسى في مسيرتهِ
ومريمٌ في خطى الآلامِ تنتحبُ
لثارَ كالرعد يهوي ذو الفقار على
أعناقِ "بيلاطُس البُنْطي"، ومَنْ صلَبِوا
ما كان دربٌ، ولا جَلْدٌ وجُلْجُلةٌ
ولا صليبٌ، ولا صَلْبٌ ولا خشبُ.
تجسّدَتْ كلُ أوصافِ الكمال بهِ
في ومْضِ ساعدهِ الإعصارُ والعطَبُ
الصفحُ والعفوُ بعضٌ من شمائِله
وبعضُه البِرُّ، أمْ من بعضِه الأدبُ
مّحجةُ الناس، أقضاهُمْ وأعدلُهمْ
أدقُّ، أنصفُ، أدعى، فوقَ ما يجبُ
يصومُ، يطوي، وزُهْدُ الأرضِ مطْمَحُهُ
والخَلُّ مأكَلُه، والجوعُ والعُشُبُ
يخْتَالُ في ثوبهِ المرقوعِ، مرتدياً
عباءَةَ الله، فهْيَ الغايةُ الأرَبُ
مَنْ رضَّع الهامَ بالتقوى، فإِنَّ علي
أقدامِهِ، يُسفَحُ الإبريزُ والذهَبُ..
***
على منابرهِ، أشذَاءُ خاطرِه
ومن جواهرِه، الصدَّاحةُ الخُطَبُ
ومِنْ مآثره، أحْجى أوامرِه
ومن منائرِه، تَستمْطِرُ الكتُبُ
إنْ غرَّدَ الصوتُ هدّاراً "بقاصعةٍ"
كالبحرِ هاج، وهلَّتْ ماءَها السُحُبُ
أوِ استغاثَتْ به الآياتُ كان لها
روحاً على الراح، يا أسخاهُ ما يهبُ…
يَذُودُ عن هادياتِ الشرعِ، يَعْضُدُها
والحقُّ كالصبحِ، لا تلهو بهِ الحجُبُ
هو الوصيُّ على الميثاق، مؤتَمنٌ
على تراثِ نبيَّ الله، منتَدبُ
هو الخليفةُ، ما شأْنُ "السقيفة" إنْ
طغَتْ على إهلها الأهواء والرِتَبُ
"أْنذِرْ عشيرَتَك القُرَبى" فأنذَرَها
وقالَ ربُّك قولاً فوقَ ما طلَبُوا
ما غرَّهُ الغُنْمَ، فاغتابوا تفجّعَهُ
على الرسول، ودمعُ القلبِ ينسكبُ
شّتانَ بين لظى المفجوع، يُرهُبه
هولُ الفراغ، وذاك المشهدُ العجَبُ
وبين مَنْ هَامَ في أحلامهِ شغفاً
فراحَ يلعبُ فيه العرضُ والطلبُ…
ما همَّ أن يستحقَّ الغَبْنَ، ما سلِمَتْ
للمسلمين أمورٌ، وانجلتْ نُوَبُ
فكان للخلفاءِ، الدرعَ واقيةً
وللخلافةِ ظلاً، ليس يحْتجبُ
لولا عليُّ، لما استقوى بها عمَرٌ
يوم "النفير" ولولا المرشِدُ النَجِبُ
وكان من خطر "الإقطاع"، أنْ هُتِكَتْ
أركانُ أُمَّتهِ، والشعبُ منشَعِبُ
***
قفْ… هل تساءلتَ كيف المسلمون غدَوْا
مِنْ بعدِ بُعْدِكَ…؟ فاسأَلْ ما هو السببُ
ما سرُّ عثمان..؟ كيف الغدرُ حوُّلهُ
إلى قميصٍ، بهدر الدم يختَضِبُ
وكيف زلَّتْ خطى الإسلام، وانحرَفَتْ
عمّا وقَتْهُ رموشُ العينِ والهُدُبُ
أين التعاليم..؟ والقرآنُ مندثرٌ
والشرعُ يحكمُ فيه الطيشُ واللَّعِبُ
والدينُ تاهتْ أحاديثُ النبيَّ بهِ
فحرَّفوها خِداعاً، كيفما رغبوا
والجور سادَ، وضلَّتْ أمةٌ، وبَغَتْ
على بنيها، وطَيْفَ الله ما رَهِبوا
ومُزَّقَتْ فِرَقٌ، إنْ خفَّ رَكْبُهمُ
تلقَّفتْهُمْ جذوعُ النخْلِ والكُثُبُ
سيفُ الإمامِ حَبَا الإسلامَ عِزَّتهُ
بأيَّ سيفٍ همُ أشياعَه ضربوا…!
***
لم يسْتَسِغْ بَيْعةً إلاّ ليكْلأَها
نهجُ الرسول، وبالآياتِ تعتَصِبُ
فقاوموه.. لأنَّ الشرَّ ما خمدَتْ
أدراُنهُ، وجنودُ الشرّ ما احْتَجَبُوا…
بأيَّ روحٍ إلهيَّ يمدُّ يداً
"لإِبْنِ مُلجَمَ"، وهو النازفُ التَّعِبُ
فسطّرَ النبلَ دستوراً وعمَّمَهُ
كالنور في الأرض، تستهدي به النُجُبُ
وكَّبلَ الزمنَ المرصودَ في يدِه
كأنَّهُ، مَلِكَ الإيحاءِ يصْطَحِبُ
هو الخلودُ، ومصباحُ السماءِ فلا
يغيبُ… ما غابَ، إلاّ وهو يقتربُ
إنَّ الإمامَ هنا، سيفُ الإمام هنا
صوتُ الصهيل هنا، والوقْعُ والخبَبُ
كالنجم تلتقطُ الأفلاكَ جبهتُهُ
إنْ غرَّبَ الضوء، ليس النجم يغتَربُ..
***
قمْ يا إمامُ، فإنَّ الليل معتكرٌ
"والحِصنُ" مرتفعٌ والأُفقُ مضطَرِبُ
همُ اليهودُ، وما نَفْعُ "المسارِ" إذا
سالَمْتُهمْ غدروا، هادَنْتَهُمْ وَثَبوا
يدورُ في عصرنا التاريخُ دورتَهُ
كمِثْل عهدِكَ، أينَ العهدُ يا عرَبُ؟
تَبَدَّدَت ريحُهُمْ في كلَّ عاصفةٍ
وفي الوقيعةِ، عذرُ الهاربِ الهربُ
ما بين منكفيءٍ في زهْوِ نَشْوتَهِ
وهائمٍ، دأْبُهُ العُنقودُ والعِنَبُ
وآفَةُ الشرْقِ، سفّاحٌ بمَقْبضِها
وليس يردَعُها شرَعٌ ولا رَهَبُ
راحَتْ تُصَهْيِنُ اسمَ الله فاسقةً
يا.. إنها شعبُهُ المختارُ والعَصَبُ
تُدَنَّسُ الطُهْرَ، والإيمانُ في دَجَلٍ
حتى على الله، كَمْ يحلو لها الكَذِبُ
فَجْلَجَلْ المسجِدُ الأقصى، يثورُ على
كُفْرٍ، وكبَّرتِ الأجراسُ والصُلُبُ.
***
داَنتْ لها جَبَهاتُ السّاحِ صاغرةً
وانشَلَّتِ الخيلُ، حتى استَسْلَمَ الغَضَبُ
وَرُوَّعتْ هِمَمٌ، واستَكْبَرَتْ أُمَمٌ
واستُقْطِبَتْ قِمَمٌ، واستُهْبِطَتْ قُبَبُ
حتى دَوَتْ وَثْبَةٌ ضجَّ الزمانُ بها
كأنها السيفُ فوقَ "الطُوْرِ" مُنْتَصِبُ
لجَّتْ بزأْرَةِ ليثِ الشامِ زمْجَرَةٌ
كأنَّ "قانا" على راحاتِهِ حلَبُ
يَشِدُّ أَزْرَ جنوبٍ، لمْ يمرَّ بهِ
رَكْبُ الفتوحاتِ، حتى قُطّعتْ رَقَبُ
فخاضَ عنْ أمَّةٍ حربَ الجهادِ فدىً
عنْ كلِ مَنْ غُلِبوا غدراً، ومَنْ نُكِبُوا.
هِيَ المقاومةُ السمراءُ هازجةٌ
رَجَّ الوطيسُ بِها، واهتزَّتِ الهُضُبُ
فكانَتِ الكربلائياتُ، صوتَ ردىً
"للخَيَبْريّين"، لا رِفْقٌ ولا حَدَبُ
هذي فلولُهُمُ، هذي جماجِمُهُمْ
كالرِجْسِ، تلفِظُها مِنْ أرضِنا التُرَبُ
إذا قضىَ منْ قضَى منهُمْ، قضَوْا أَلَماً
يا بئْسَهُمْ مَنْ بكَوْا حُزْناً، ومَنْ نَدَبُوا
وإِنْ شهيدٌ هوى مِنْ عندِنا صدَحَتْ
بلابلٌ، وتعالى الزهْوُ والطرَبُ.
هذا الجنوب دمٌ، والماءُ فيه دمٌ
ونَهْرنُا النهرُ سُمُّ إنْ هُمُ شَرِبوا
مِنَ الجنوبِ رَذَاذَاتُ الدماءِ سَرَتْ
إلى فلسطينَ، فاهتاجَ الدَمُ السَرِبُ
واستَبْسَلَتْ انتفاضاتٌ مُخضَّبةٌ
مَنْ قال: قَدْ ضاعَ حقٌ وهو مغتَصَبُ
مَنْ أوقدوها لظىً كانوا لها حطباً
والنارُ إنْ أُجّجَتْ، فَلْيُحْرَقِ الحَطَبُ
***
قمْ يا إمامُ وسُنَّ العدلَ في زمَنٍ
خرَّتْ رؤوسٌ بهِ، حتى علا الذَنَبُ
وسُنَّهُ السيفَ، يأبى ذو الفقارِ ونىً
إنْ حَمْحَمَ السيفُ عضَّتْ غِمْدَها القُضُبُ
سادَتْ جبابرةُ الإرهابِ ظالمةً
فهي العدالةُ، والمظلومُ مُرتَكِبُ
الأقوياءُ على خير الضعيفِ سَطَوْا
مَنْ يسْلُبِ الخيرَ، غيرَ الشرَّ لا يَهِبُ
فارْدَعْ بزَنْدِكَ وإِليهُمْ وعامِلَهُمْ
فأْنتَ مثلُكَ مَنْ يُخْشىَ ويُرْتَقَبُ
وازْجُرْ بأمْرِك وإِلينا وعاملَنا
مالُ اليتامى حرامٌ، كَيفَ يُسْتَلَبُ
ما جاعَ منّا فقيرٌ طوْعَ ساعدِه
إلاَّ بما مُتَّعَتْ أشداقُ من نَهَبُوا
رجوتكَ أغْضَبْ، على الأخلاقِ حُضَّهُم
"لأنَّ مَنْ ذهبَتْ أخلاُقهمْ ذهبَوا"

عقيلة أبا الفضل
12-17-2009, 11:23 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..

كلماتها رائعة و مؤثرة ..
جُزيت كل خير و رزقنا الله و إياكم شفاعة الإمام علي عليه أفضل الصلاة و السلام ،

طائر النجف
12-18-2009, 01:01 PM
__ وريــــــــــــــــــث الــعــظــمـــــــــــــــــــاء __

ايها الوارث دين الله والبيت الحرام
لك من قلب محبيك التحايا والسلام
_______________
ايهاالوارث من ادم اسرار العلا
ايها الوارث من ايوب الوان البلا
ومن ابراهيم فاسا دكا اصنام الملا
_______________
ومن اسماعيل ذبحا هز وادي كربلا
وبك الطوفان مو نوح على الطف انجلى
عيننا بالدمع تهديك مقاليد الولاء
______________
قد توارثنا الابى يا خير من صلى وصام
لك من قلب محبيك التحايا والسلام
______________
بابي انت وامي ياوريث العظماء
ايها الوارث من عيسى وموسى مايشاء
اودع المختار في صدرك اسرار السما ء
______________
هل صحيح ذبحوك الكفر لم يسقوك ماء ؟؟!
هل صحيح كنت ملقى دون راس بالعراء ؟؟!
يا لثارات علي وجميع الانبياء
______________
ماسقوا قلبك الا بالرزايا والسهام
لك من قلب محبيك التحايا والسلام
______________
كنت في الاصلاب نور من امير المؤمنين
كنت في الارحام في خير نساء العالمين
لم ينجسك ولم يلبسك رجس يا حسين
______________
اياها الموتور والوتر وثار الحرمين
قتلوا الكعبه والقران فيكم مرتين
فاذا المذبوح طه ضامئا بالرافدين
______________
واذا باب علي بين نيران الخيام
لك من قلب محبيك التحايا والسلام
______________
الرزايا بك قد جلت علينا سيدي
لعن الله الذي كان عليكم يعتدي
لعنة من ازل الدنيا لاقصى الابدي
______________
ايها الوارث من حيدرة جرح المسجد
ومن الزهراء ضلعا سرمدي الكمد
ومن المسموم في الغله نار الكبد
______________
انت اورثت الى الاحرار عزا لا يضام
لك من قلب محبيك التحايا والسلام

طائر النجف
12-20-2009, 03:39 PM
ليبق ذكرك يا شهيد مجيداً

دون المبادئ قد فديت وجودا
ورميت رمياً في الصلاح سديدا
ومضيت محمود الخصال منزهاً
وتركت ذكراً لا يزال مجيدا
ونهجت نهجاً في الفضيلة حائز
الشرف المؤثل طارفاً وتليدا
ونهضت نهضة سيد غدرت به
ضعة العبيد وأخلفته رعودا
ووثبت وثبة ضيغم قد غاظه
شره الكلاب فهب يردي الصيئدا
حلقت في جو الإباء مشمراً
عن ساعديك ومشرئبّاً جيدا
وسللت سيفك في وجوهٍ طالما
تخذت لها طيش الهوي معبودا
وشرعت رمحك في صدور أضمرت
لبني النبي ضغائناً وحقودا
قابلت أوجههم بوجه عابس
وفللت جمعهم وكنت فريدا
تبت يدا فئة جفتك ونافقت
في الدين واختارت عليك يزيدا
تنسي الدهور الذكريات فتنقضي
وتزيلها مهما اقتضت تشييدا
وتخف وقع الفادحات إذا مضي
زمن, وإن كان المصاب شديدا
لكن ذكرك يا ابن بنت محمد
يبقي علي مر السنين بديدا
وبكل عام ينجلي متحليا
للمجد ثوباً والفخار برودا
يا قدوة الأحرار قبرك مخبأ
الأسرار لاذ به العفاة رقودا
هو مهبط البركات قد حفت به
زمر الملائك ركّعاً وسجودا
يرنو إليك المصلحون ليقتنوا
درس الفضيلة غيّباً وشهودا
يلقي به درس الإباء لمن له
قلب وألقي السمع ثم شهيدا
يدعو هتافاً بالذين تحمّلوا
ضيماً وأحنوا للمذلة جيدا
ضحو النفوس لتستعيدوا مجدكم
واستبسلوا كي تدركوا المقصودا
ثوروا علي الظلم العتيد وقاوموا
الطاغي العنيد لتبلغوا المنشودا
واسترخصوا الادراج في نيل المني
لا تخشووا الارهاب والتهديدا
لا تخشووا الارهاب والتهديدا
وليبق ذكرك يا شهيد مجيدا
يا سيد الأبرار قد هزّت شجاك
الراسيات وشقت الجلمودا
يا بهجة المختار ضعضع قبلك
الا سلام والأيمان والتوحيدا
ورفعت رأس الفخر ترنو للعلي
حزت السعادة إذ مضيت حميدا
وتركت صوت الحق يدوي صارخا
بيّضت وجهي اذ صرعت فقيدا
لك في محاني الطف صيحتك التي
ملأت سماع العالمين نشيدا
أنا قدوة للمصلحين أقودهم
نحو الفضيلة سائغاً وشهيدا
هذا دمي فلترو ظامية الظبي
منه, ولي تعزي السيوف وريدا
هذي نسائي تستباح حريمها
قسرا وتهدي للبغي يزيدا
عش خالدا فالبيض في صفحاتها
كتبت لذكرك يا حسين خلودا
*******

الشاعر: السيد مرتضي القزويني.


http://www.alhashimia.net/Gallery/Designs/16.jpg

عزيزة أبا الفضل
12-20-2009, 04:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطبيبن الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل ..
عظم الله لكم الأجر بذكر مصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام

مجهودكم ثري جداً جزاكم الله كل خير على هذا النقل الجميل ..

لدينا لكم ملاحظة بسيطة ..
لماذا لا يتم طرح كل قصيدة أو خاطره بشكل مستقل حتى يتسنى للجميع الأطلاع عليها بشكل مباشر
وهذا مؤكد سوف يحمل الغاية من طرحها ..


وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام




(يا علي يا علي يا علي(بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله))