كوكب دري
12-19-2009, 02:58 AM
السلام عليكم
وصلى الله علة محمد وال بيته الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ولعن ظالميهم من الاولين والآخرين
عظم الله اجورنا واجوركم بشهادة سيد الشهادء ابي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام
يقول امامنا زين العابدين (عليه السلام): رحم الله عمنا العباس فلقد آثر وابلى وفدى اخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما صنع جعفر بن ابي طالب، ان لعمي العباس منزلة عند الله يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة. وموقفه يوم عاشوراء لدليل على مدى الاخلاص الذي كان يحمله لأخيه الحسين الذي كان يعتبره العباس امامه وقائده لا شقيقا وأخا يلتفت العباس الى اخوته الثلاثة ويقول لهم: تقدموا يا بني امي ليحتسبكم الحسين واحتسبكم انا عند الله ويتقدم اخوته الثلاثة ويقاتلون حتى يقتلوا، وبقي العباس وهو آخر من بقي مع الحسين (عليه السلام)، تقدم نحوه مطأطئا برأسه الى الارض وهو يقول: اخي لقد ضاق صدري وسئمت الحياة قتل اخوتي قتل اهل بيتي لم يبق عندي احد فقال له الحسين (عليه السلام) اخي انت حامل لوائي انت كبش كتيبتي اذا مضيت عني تفرق عسكري أي عسكر لك ابا عبد الله والعباس هو آخر شهيد بين يديك، نعم كان الحسين يعتبر نفس وجود ابي الفضل عسكرا قائما بحد ذاته، فلم يأذن له الحسين فوقع العباس على قدميه يقبلهما ويلح عليه بأن يأذن له عند ذلك قال له: اخي اطلب اولا قليلا من الماء لهؤلاء الاطفال اما تسمعهم يتصايحون العطش العطش فأقبل العباس الى الخيمة فأحطن به النسوة والأطفال وصحن صيحة واحدة: واعطشاه فحمل العباس القربة وتوجه الى المشرعة الى نهر العلقمي وكان على النهر جمع غفير من الاعداء فكشفهم عنها بعد ان قتل عددا منهم، نزل من على ظهر فرسه وصل الى الماء واغترف منه غرفة ادناها من شفتيه، طبعا قلب العباس كان مثل جمرة النار من العطش ولكنه احس ببرودة فتذكر عطش ابي عبد الله، فرمى الماء من يده وانشأ يقول: يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنت ان تكوني
هـــــذا حسين وارد المنــــون وتشربيــن بارد المعيــن
تالله ما هـذا شعــار دينــــــــــي ولا شعــار صادق اليقين
ثم ملأ القربة وحملها على كتفه وتوجه نحو المخيم وعيون الاطفال ترى علم ابي الفضل، كلما دنا العلم من المخيم خطوة كلما دنا لهم الامل بشرب الماء بالحصول على الماء، بينما هو يسير واذا بلعين كمن له وراء نخلة فلما مر العباس به ضربه على يده اليمنى فقطعها فحمل العباس القربة بشماله وهو يقول:
والله ان قطعتــــم يميني انـــي أحام أبدا عن ديني
وعن امام صادق اليقين سبط النبي الطاهر الأمين
وجعل يهرول نحو الخيام فكمن له لعين آخر وراء نخلة فلما مر العباس به ضربه على يده اليسرى فقطعها فقال :
قد قطعوا ببغيهم يساري فاصلهم يا رب حر النار
يا نفس لا تخشي من الكفار وابشري برحمة الجبار
فقبض العباس على القربة بأسنانه وصار يركض نحو الخيام لعله يوصل هذا الماء الى عطاشى ابي عبد الله بينما هو كذلك واذا بسهم اصاب القربة فاريق ماؤها، هنا وقف العباس متحيرا لا يدري ما يصنع ليست له يدان حتى يقاتل ولا عنده ماء حتى يواصل سيره نحو الخيام، وقف العباس متحيرا بينما هو كذلك واذا بلعين ضربه بعمود من حديد على ام رأسه، وقع على وجه الارض مناديا: اخي ابا عبد الله ادركني فجاءه الحسين مسرعا وقف عليه رآه بتلك الحالة مقطوع اليدين مرضوض الجبين السهم نابت في العين اليمنى الدم قد جمد على العين اليسرى وقف عليه ونادى: اخي اخي الآن انكسر ظهري الآن قلت حيلتي الآن شمت بي عدوي. صرت مركز يا خوي لكل الهموم يا خوي انكسر ظهري ولا اقدر قوم
ولا واحد بعد علي ينغر يا خوي استوحدوني عقبك القوم
يا خوي وين يسراك ويمينك يا خوي بخوة البيني وبينك
يا خوي شلون سهم الصاب عينك
ثم اراد الحسين ان يحمل العباس الى الخيمة فقال له العباس: اخي بالله عليك دعني على وجه الارض فقال: ولم يا اخي قال: لأني مستح من ابنتك سكينة وقد وعدتها بالماء فما جوابي لها اذا رأتني. خلني على الشاطئ اعالج طلعة الروح عزم يشيله للخيم قال ما روح
وشوف دمع سكنة على الخدين ساكب ما اقدر اروح للمخيم وانظر زينب تنوح
يقلله ليش يا زهرة زماني يقلله يا خوي خليني بمكاني
بماي واستحي منها من ..... يقلله واعدت سكنة تراني
فتركه الحسين على وجه الارض وعاد الى المخيم منحني الظهر باكي العين يكفكف دموع عينيه استقبلته سكينة قالت ابه اين عمي العباس مالي اراك وحدك فقال لها: عظم الله لك الاجر بعمك ابي الفضل.
منقول
وفقكم الله تعالى ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي (33))
وصلى الله علة محمد وال بيته الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ولعن ظالميهم من الاولين والآخرين
عظم الله اجورنا واجوركم بشهادة سيد الشهادء ابي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام
يقول امامنا زين العابدين (عليه السلام): رحم الله عمنا العباس فلقد آثر وابلى وفدى اخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما صنع جعفر بن ابي طالب، ان لعمي العباس منزلة عند الله يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة. وموقفه يوم عاشوراء لدليل على مدى الاخلاص الذي كان يحمله لأخيه الحسين الذي كان يعتبره العباس امامه وقائده لا شقيقا وأخا يلتفت العباس الى اخوته الثلاثة ويقول لهم: تقدموا يا بني امي ليحتسبكم الحسين واحتسبكم انا عند الله ويتقدم اخوته الثلاثة ويقاتلون حتى يقتلوا، وبقي العباس وهو آخر من بقي مع الحسين (عليه السلام)، تقدم نحوه مطأطئا برأسه الى الارض وهو يقول: اخي لقد ضاق صدري وسئمت الحياة قتل اخوتي قتل اهل بيتي لم يبق عندي احد فقال له الحسين (عليه السلام) اخي انت حامل لوائي انت كبش كتيبتي اذا مضيت عني تفرق عسكري أي عسكر لك ابا عبد الله والعباس هو آخر شهيد بين يديك، نعم كان الحسين يعتبر نفس وجود ابي الفضل عسكرا قائما بحد ذاته، فلم يأذن له الحسين فوقع العباس على قدميه يقبلهما ويلح عليه بأن يأذن له عند ذلك قال له: اخي اطلب اولا قليلا من الماء لهؤلاء الاطفال اما تسمعهم يتصايحون العطش العطش فأقبل العباس الى الخيمة فأحطن به النسوة والأطفال وصحن صيحة واحدة: واعطشاه فحمل العباس القربة وتوجه الى المشرعة الى نهر العلقمي وكان على النهر جمع غفير من الاعداء فكشفهم عنها بعد ان قتل عددا منهم، نزل من على ظهر فرسه وصل الى الماء واغترف منه غرفة ادناها من شفتيه، طبعا قلب العباس كان مثل جمرة النار من العطش ولكنه احس ببرودة فتذكر عطش ابي عبد الله، فرمى الماء من يده وانشأ يقول: يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنت ان تكوني
هـــــذا حسين وارد المنــــون وتشربيــن بارد المعيــن
تالله ما هـذا شعــار دينــــــــــي ولا شعــار صادق اليقين
ثم ملأ القربة وحملها على كتفه وتوجه نحو المخيم وعيون الاطفال ترى علم ابي الفضل، كلما دنا العلم من المخيم خطوة كلما دنا لهم الامل بشرب الماء بالحصول على الماء، بينما هو يسير واذا بلعين كمن له وراء نخلة فلما مر العباس به ضربه على يده اليمنى فقطعها فحمل العباس القربة بشماله وهو يقول:
والله ان قطعتــــم يميني انـــي أحام أبدا عن ديني
وعن امام صادق اليقين سبط النبي الطاهر الأمين
وجعل يهرول نحو الخيام فكمن له لعين آخر وراء نخلة فلما مر العباس به ضربه على يده اليسرى فقطعها فقال :
قد قطعوا ببغيهم يساري فاصلهم يا رب حر النار
يا نفس لا تخشي من الكفار وابشري برحمة الجبار
فقبض العباس على القربة بأسنانه وصار يركض نحو الخيام لعله يوصل هذا الماء الى عطاشى ابي عبد الله بينما هو كذلك واذا بسهم اصاب القربة فاريق ماؤها، هنا وقف العباس متحيرا لا يدري ما يصنع ليست له يدان حتى يقاتل ولا عنده ماء حتى يواصل سيره نحو الخيام، وقف العباس متحيرا بينما هو كذلك واذا بلعين ضربه بعمود من حديد على ام رأسه، وقع على وجه الارض مناديا: اخي ابا عبد الله ادركني فجاءه الحسين مسرعا وقف عليه رآه بتلك الحالة مقطوع اليدين مرضوض الجبين السهم نابت في العين اليمنى الدم قد جمد على العين اليسرى وقف عليه ونادى: اخي اخي الآن انكسر ظهري الآن قلت حيلتي الآن شمت بي عدوي. صرت مركز يا خوي لكل الهموم يا خوي انكسر ظهري ولا اقدر قوم
ولا واحد بعد علي ينغر يا خوي استوحدوني عقبك القوم
يا خوي وين يسراك ويمينك يا خوي بخوة البيني وبينك
يا خوي شلون سهم الصاب عينك
ثم اراد الحسين ان يحمل العباس الى الخيمة فقال له العباس: اخي بالله عليك دعني على وجه الارض فقال: ولم يا اخي قال: لأني مستح من ابنتك سكينة وقد وعدتها بالماء فما جوابي لها اذا رأتني. خلني على الشاطئ اعالج طلعة الروح عزم يشيله للخيم قال ما روح
وشوف دمع سكنة على الخدين ساكب ما اقدر اروح للمخيم وانظر زينب تنوح
يقلله ليش يا زهرة زماني يقلله يا خوي خليني بمكاني
بماي واستحي منها من ..... يقلله واعدت سكنة تراني
فتركه الحسين على وجه الارض وعاد الى المخيم منحني الظهر باكي العين يكفكف دموع عينيه استقبلته سكينة قالت ابه اين عمي العباس مالي اراك وحدك فقال لها: عظم الله لك الاجر بعمك ابي الفضل.
منقول
وفقكم الله تعالى ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي (33))